ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
هربا من البطالة والفقر والأمن الداخلي
مئات الشبان من غزة يقدمون طلبات اللجوء السياسي إلى الدول الأوروبية !!
15/09/2012 [ 16:09 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- تقرير فلسطين برس- تفشت البطالة في قطاع غزة منذ 7 سنوات متواصلة في صفوف الشباب الفلسطيني وخاصة الخريجين منهم لا سيما في ظل الإنقسام السياسي وسيطرة حماس على القطاع المحاصر منذ انقلابها وانتهاكاتها ضد حقوق الإنسان مما دفع الكثير من الشبان بالتفكير بالهجرة خارج القطاع إلى بلدان عربية وأوروبية.

في احدث إحصائية لجهاز الإحصاء الفلسطيني أظهرت أن نسبة البطالة في قطاع غزة أعلى منها في الضفة الغربية حيث بلغ المعدل 28.4% في قطاع غزة مقابل 17.1% في الضفة الغربية، أما على مستوى الجنس فقد بلغ المعدل 18.8% للذكور مقابل 29.5% للإناث في الأراضي الفلسطينية.

ولكن ما يجري حاليا لدى الكثير من الشباب هو طريقة الهجرة من قطاع غزة لدى البلدان الأوروبية وخاصة أن الهجرة باتت صعبة في تلك الأوقات نظراً للأوضاع الأمنية, فأصبح هناك ظاهرة جديدة تتمثل بالتواصل المباشر مع السفارات الأوروبية وطلب اللجوء السياسي.

هرباً من البطالة والأمن الداخلي

أحمد مرزوق خريج جامعي أكد أنه تواصل مع إحدى السفارات الأوروبية من أجل الهجرة من قطاع غزة لإيجاد فرصة عمل بديلة نظراً للبطالة والفقر, مشيراً إلى أنه قدم عشرات طلبات التوظيف في ديوان الموظفين التابع للحكومة المقالة لكن كل محاولاته باءت بالفشل.

وأضاف مرزوق لـ"فلسطين برس" ما يجري في قطاع غزة أمر مأساوي هناك المئات بل الآلاف من الخريجين لا يجدون عمل كما أو الواقع المعيشي صعب للغاية ولا يمكن تحمله ".

أما الناشط "م. ع" الذي طلب عدم كشف اسمه نظرا للملاحقة الأمنية قال إنه تواصل مع سفارة أوروبية لطلب اللجوء السياسي نظراً لاعتقاله عشرات المرات مع قبل الأمن الداخلي التابع لحماس في قطاع غزة على إثر نشاطه السياسي على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ومشاركته في مظاهرات مناهضة للانقسام السياسي.

وقال الناشط " لا نستطيع العيش في قطاع غزة فكل يوم يتم استدعاءنا من قبل الأمن الداخلي أو توجيه رسائل تهديد لا يردون منا التعبير عن حرية رأينا ".

مئات طلبات الهجرة

خليل أبو شمالة مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان أكد أن هناك مئات طلبات الهجرة قدمت للعديد من السفارات الأوروبية من قبل شبان في قطاع غزة على وجه الخصوص هرباً من الواقع الصعب, مشيراً إلى أن كافة مراكز حقوق الإنسان العاملة في قطاع غزة ترفض إعطاء الشباب الفلسطيني أي شهادات تثبت تعرضهم للتعذيب أو الانتهاك من قبل السلطات الحاكمة سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وأضاف أبو شمالة متحدثاً لـ" فلسطين برس للأنباء" إن الشباب الفلسطيني يقدم طلب الهجرة للسفارات الأوروبية طالباً منهم اللجوء السياسي أو الإنساني نتيجة لأوضاعه الصعبة في قطاع غزة

حماس على دراية بمحاولات الهجرة

وأوضح أن حركة حماس وحكومتها في قطاع غزة على دراية كاملة بتفاصيل طلبات الهجرة لكننا لم نتحدث معهم في ذات الموضوع ونرفض رفضاً قاطعا أن نعطي الشباب أي شهادة لكي لا نشجع على الهجرة من فلسطين إلى البلدان الأوروبية أو العربية.

وتطرق أبو شمالة إلى موضوع الهجرة بإسهاب مشيراً إلى أن الشباب الفلسطيني بات يشعر بحالة من الإحباط والملل نتيجة الواقع الذي يعيشه وفقدان الأمل للمستقبل وحالة الانقسام السياسي السائدة بين شطري الوطن.

وتابع " هناك حالة رضى بين الضفة الغربية وقطاع غزة من استمرار الانقسام السياسي وخاصة لدى حماس في غزة والسلطة في الضفة الغربية", لافتاً إلى أن المناكفات السياسية تركت المواطن الفلسطيني ضحية من الانقسام السياسي.

وأضاف " الجميع يدرك أن الضحية أصبح المواطن الفلسطيني الذي لا ينتمي إلى أي فصيل سياسي إضافة إلى شعور بعدم وجود قيادة حقيقة أو مؤسسات شرعية في الأراضي الفلسطيني قادرة على استيعاب وحل مشاكل الشباب الفلسطيني لأن ما هو قائم فعلياً هو اغتصاب لإرادة الشعب الفلسطيني بقوة السلاح.

وأكد أبو شمالة أن الإجابة على التساؤلات حول ملامح المستقبل بالنسبة للشباب الفلسطيني مترك للقيادة وليس للشخصيات مما جعل الشباب الفلسطيني بالشعور بالإحباط كون القيادة لا تحترم إرادة الشارع.

وأوضح أن هناك مبررات لدى الشباب الفلسطيني بالهجرة خارج فلسطين لكي يوفر لنفسه فرصة عمل أفضل وخاصة بعد صدور تقرير الأمم المتحدة حول واقع المعيشية في قطاع غزة في العام 2020 والذي أثبت أن الحياة ستكون شبه مستحيلة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع