ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نتنياهو وازدواجية الشخصية 'اليهودية'
08/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: صالح الشقباوي
مازال الماضي التوراتي, يسيطر على العقل اليهودي المتربع على عرش داود في دولة اسرائيل ويمنعه من اقامة علاقة شرعية مع الواقع الجديد؟!

فنتنياهو يعيش تحت تأثير افعال شرطية منعكسه, تجعلة يدعم ويساند المطلقات الصهيونية التي تنادي بأعلى صوتها بوحدة الوجود اليهودي' البانثيزم:(التراث, الدين,الشعب,الأرض), فاليهودي ما زال يشعر انه يعيش معنا على سطح الكرة الارضية ويشاركنا وجودنا دون ان يقبل ان يكون منا,فهو يرفض تقبل الواقع التاريخي  ويعيش في احلامه الترندستانيه, وأساطيره التأسيسية, كونه جزءا مختارا من شعب الآخيار الا في الأختيار, والتمايز والتفضيل؟
يهرب من مواجهة الحقيقة, ولا يصدق الواقع, بل يهرب بعيدا وهو معلقا في احبال الوهم والأسطورة بعد ان يضفي على مناخاته طقوسا من الطوباوية المقيته؟

فنتنياهو قائدا للصهيونية السياسية العملية المعاصرة, التي تعادي المنطق ولا تتحرى الصدق الوجودي, تعادي الآخلاق وتخاصم الفكر,تفضل العمل والفعل السريع لخلق حقائق جديدو؟؟

انه 'نتنياهو' أحد مكونات جيل الصابرا الذي لا يبالي كثيرا بالتاريخ لانة رجل برغماتي, يرتكز في وجوده على روح الحضارة الأبادية الأمريكية, خاصة وان هناك وحدة اندماجية بين الهجرة البيوريتانية الى امريكا وبين الصهيونية العملية  فكلاهما حملا فكرا احلاليا, نابعا من ادعاءات ماشيحانيةلا علاقة لها بالواقع..لأنها حركات خاملة للفكر الآبادي للسكان الأصلين!!

ان نتنياهو يقود دولة ما زالت تعيش في كنف الآسطورة والمطلقات الغيبية  وترفض العيش في كنف واقعها التاريخي والموضوعي ؟؟ معايشة حقيقية بعد ان ترمي بعقلية الغيتو في يم التاريخ الذي تجاوز وجوده وجود تلك الافكار الغيتوية التي انتهت مدة صلاحيتها ولا تجدد؟؟فحركتها  متأخرة كثيرا عن حركة الواقع؟؟
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع