ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
قائد بالسرايا: طورنا قدراتنا وإمكانياتنا أصبحت أقوى و صواريخنا تصل كل فلسطين
11/08/2015 [ 11:22 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

قال القيادي البارز في سرايا القدس وعضو المجلس العسكري، أبو مجاهد، إن إمكانيات وقدرات سرايا القدس تطورت واختلفت بشكل كبير وهناك تطور مهم وملموس في أداء السرايا ويظهر هذا التطور في عدة مستويات بداية من المستوى البشري".

وأوضح أبو مجاهد في تصريح صحفي صدر عن الإعلام الحربي للتنظيم اليوم الثلاثاء، أن السرايا تنظم دورات وتدريبات تهتم بالمجاهد في كافة التخصصات العسكرية وأيضا تعبئتهم الدينية والأخلاقية ليكون العنصر البشري هو الركيزة الأساسية في أي عمل عسكري لأنه هو الأساس.

وأكد أبو مجاهد وجود تطور ملحوظ في أداء السرايا وخاصة في إدارة المعركة والاستفادة من التجارب والأخطاء السابقة حيث قامت قيادة السرايا بتنظيم الدورات العسكرية المتخصصة والمهمة والتي ركزت على كيفية إدارة المعارك والمواجهات مع هذا العدو بحنكة وذكاء.

وأضاف: "هناك تطوراً كبيراً في إدارة النيران وكثافتها وأن سرايا القدس تملك كافة المديات المطلوبة من الصواريخ، وهناك أيضا تطور على مستوى العمل الأمني وتأمين المعلومات العسكرية وتطور ملحوظ في المجال التقني والتصنيع العسكري وغيره من المجالات الأخرى التي لم تغفلها سرايا القدس".

وتابع: "لقد استفدنا كثيرا من القدرات المميزة في مديات الرماية وقوة التدمير وهناك الكثير من المفاجآت التي لا داعي للحديث عنها وتبقى طي الكتمان لدى سرايا القدس".

وأضاف أبو مجاهد: أن استعدادنا كان على اعلي المستويات والدليل أننا استطعنا أن نوجه للعدو ضربات قاسية استمرت لآخر لحظة وبقينا مرابطين على خطوط الدفاع عن غزة البطلة ولم يستطع العدو الصهيوني وهو مدجج بكل آلات الموت ودباباته العسكرية وطائراته وعملائه على الأرض أن يتقدم خطوة واحدة في غزة بل بقى على حدودها يجر أذيال الخيبة والهزيمة وهذا ما اقر به العدو لاحقا .

ونذكر بما اعترف به العدو بعد عام على الحرب حول خسائره الفادحة والكبيرة في الأرواح لدى جنوده ومستوطنيه وأيضا في آلياته والأضرار التي لحقت في مدنه ومغتصباته وأيضا الحالة النفسية التي أصابتهم جراء تلك الحرب والإعاقات والإصابات التي لحقت بـجنوده التي وصلت لمئات الإصابات جراء المواجهات التي كانت وجها لوجه في قطاع غزة، واعترفوا بأنهم يحتاجون لمدة طويلة لترميم قدراتهم ومعالجة جنودهم من الكابوس الذي أرعبهم في غزة.

وأردف القيادي البارز في سرايا القدس أبو مجاهد قائلاً :" إن كلمة خسارة أو هزيمة ليست موجودة في قاموس سرايا القدس ومقاومتنا الباسلة فمن يجاهد في سبيل الله وفلسطين التي هي أرض الرسالات ومسرى الحبيب المصطفى محمد (صلى الله عليه وسلم) لم ولن يخسر حتى لو قدمنا أنفسنا في سبيل ذلك وهذا ما حصل مع القادة "أبو عبد الله" دانيال منصور و"أبو أحمد" صلاح أبو حسنين، فهم قدموا أنفسهم وأبناءهم ومنازلهم رخيصة في سبيل الله ونحن على دربهم سائرون رغم حزننا لفقدانهم وفراقهم إلا أن استشهادهم زادنا إصراراً على مواصلة الطريق والاستمرار في مواجهة هذا العدو المجرم وحملنا وصيتهم بالاستمرار والتحدي ولم يؤثر استشهادهم على سير المعركة بل زادنا إصرارا على إيلام هذا العدو وتوجيه أقصى الضربات له وببركة دمائهم نصرنا الله على عدونا المجرم.

وفي ختام حديثه وجهه القيادي البارز في السرايا رسالة عز وافتخار لجنود ومجاهدي سرايا القدس حثهم فيها "أن يحافظوا على قوة الردع التي فرضت في هذه المعركة وفي هذه الحرب وأن يعملوا على تطويرها وأن يحفظوا وصية الشهداء والسير على نهجهم وخطاهم في طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر أو الشهادة.

كما وجه رسالة أخرى إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد شكرهم فيها على صمودهم واحتساب أمرهم إلى الله عزوجل وقال لهم :"ندعوكم للالتفاف حول خيار المقاومة والجهاد لأنه الخيار الأصوب والأمثل رغم علمنا بصعوبة الطريق وارتفاع فاتورة التضحيات فنحن نواجه هذا العدو باسمكم ونحن منكم وأبناءكم وأنتم من ربيتمونا على أيديكم فبوركتم وبورك جهادكم وعطاءكم وبإذن الله النصر حليف المستضعفين وغدا سندخل الأقصى فاتحين مكبرين وقد تحررت أرضنا ومقدساتنا من دنس هذا العدو الغاصب وليس ذلك على الله ببعيد"

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع