ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الرئيس: المملكة المغربية سند قوي لفلسطين
30/07/2015 [ 19:42 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

شارك رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الخميس، في احتفال مرور 16 عاما على تنصيب ملك المغرب محمد السادس، الذي أقامته سفارة المملكة المغربية لدى فلسطين في مقرها في رام الله، بحضور عدد من أعضاء القيادة الفلسطينية والبعثة الدبلوماسية للمملكة في فلسطين.

 

واستعرض سيادته في كلمته في الاحتفال مواقف المملكة المشرفة الداعمة لفلسطين، مستذكرا الجهود التي قام بها الملك الراحل الحسن الثاني خدمة للقضية الفلسطينية.

 

كما أثنى الرئيس على جهود الملك محمد السادس الداعمة لشعبنا وقضيته، مضيفا: إن جلالة الملك محمد السادس أطال الله في عمره هو سند قوي لفلسطين كأسلافه في المملكة.

 

وتابع الرئيس: يحتفل المغرب بعيد العرش، عيد جلوس الملك محمد السادس، ونحن نشارك أخواننا، أشقائنا، كل المغاربة هذه الفرحة، ونقول لهم كل عام وانتم بخير.

 

وأكد الرئيس متانة العلاقة بين فلسطين والمغرب بقوله: نحن لسنا غرباء عن هؤلاء الأشقاء، ولا هم غرباء عنا، والكل يعرف حي المغاربة في القدس، كما أن هناك مغاربة في كل منطقة فلسطينية، الذين أتوا من أقصى الأطلسي لمساندة فلسطين، وهذه العلاقات لا يمكن أن تنفصم، وستبقى متجذرة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه التي يطالب بها الشعب المغربي الشقيق.

 

وأضاف سيادته: الشعب المغربي كان يساند الثورة الجزائرية، وعند استقلال الجزائر تحولت لجنة المناصرة من الجزائر إلى فلسطين، وهذه اللجنة تمثل فيها كل الأحزاب المغربية، وهم قد يختلفوا في بعض الأمور، ولكنهم متفقون كل الاتفاق على القضية الفلسطينية.

 

وتابع: لا ننسى أنه في عام 1969، بعد حريق المسجد الأقصى، قد دعا جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني إلى مؤتمر إسلامي، وكان لا بد أن تحضر موريتانيا، وكان لا يعترف بها المغرب، وحتى تحضر فقد اضطرت المملكة المغربية للاعتراف بموريتانيا، لتكون المغرب رئيسة لجنة القدس، ومنذ ذلك الحين يرأس عاهل المغرب لجنة القدس.

 

وقال الرئيس: تمر الأيام ويحصل مؤتمر القمة في الرباط عام 1974، وفي تلك القمة التاريخية حصلت منظمة التحرير الفلسطينية على أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بفضل المغفور له الحسن الثاني.

 

وأثنى الرئيس على مساعي وكالة بيت مال القدس الشريف في مساندة أهالي القدس المحتلة، وفي دعم بناء وترميم المستشفيات والمدارس والنوادي وغيرها.

 

وتمنى رئيس دولة فلسطين للمملكة الشقيقة وملكها وشعبها تحقيق مزيد من الأمن والازدهار والنجاح.

وبالعودة إلى هذه المناسبة، فتعد القضية الفلسطينية هي قضية إجماع وطني بالنسبة لجميع الشعب المغربي، وعلى رأسه الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، فهو ما فتئ يبذل جهود متواصلة من أجل تكريس مفهوم الدولة الفلسطينية لتكون دولة مستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لسنة 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

ومنذ بداية القضية الفلسطينية، كان للمملكة المغربية دو  مركزي ومسؤول، بقيادة الملك الراحل الحسن الثاني، كما كان له دور بارز في الاعتراف لأول مرة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده، وذلك في مؤتمر الرباط 1974.

وتولي المملكة المغربية اهتماما بالغا وكبيرا للقضية الفلسطينية حيث يضعها الملك محمد السادس، في مقدمة اهتماماته من خلال حرصه على تقديم الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني الشقيق والدفاع عنم قضيته العادلة وحقوقه المشروعة في كافة المحافل العربية والإسلامية والدولية، والضغط من أجل إلزام الحكومة الإسرائيلية باحترام مقتضيات القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وتجسيدا للانخراط المتجدد للمغرب تجاه المدينة المقدسة، وجّه الملك محمد السادس، نهاية سنه 2013، رسالتين، إلى كل من 'قداسة البابا' و'الأمين العام للأمم المتحدة'، عبر فيهما العاهل المغربي، عن الانشغال العميق الذي تشعر به المملكة المغربية وسائر الأقطار الإسلامية، بخصوص اعتزام دولة الفاتيكان وإسرائيل التوقيع على ملحق اتفاق يتعلق بممتلكات الكنيسة الكاثوليكية بمدينة القدس المحتلة، حيث أبرز جلالته أن هذا التوجه من شأنه أن يزكي الممارسات الاستيطانية الاستفزازية التي تقوم بها إسرائيل، وانتهاكاتها الجسيمة في المسجد الأقصى والقدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويعتبر المغرب قضية القدس الشريف قضية الأمة الإسلامية وجوهر مشكلة الشرق الأوسط ولب الصراع العربي – الإسرائيلي، وحرصا منه على حماية المدينة المقدسة باعتبارها ملتقى للديانات السماوية، احتضنت المملكة المغربية الدورة (20) للجنة القدس، يومي 17 و 18 يناير/كانون الثاني 2014، برئاسة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وبحضور الرئيس محمود عباس، حيث وجه الملك محمد السادس، خلال جلستي افتتاح واختتام الاجتماع، رسالة قوية ضد سياسة الاستيطان الإسرائيلية والمحاولات المتكررة للسلطات الإسرائيلية لتغيير وضع المدينة المقدسة. كما أعلن الملك عن خارطة طريق، حظيت باجتماع البلدان الإسلامية، والأمم المتحدة والقوة الكبرى التي ترعى مسلسل السلام من اجل اعادته إلى سكته الصحيحة من خلال توصيات عملية.

وفي إطار تفعيل الأجندة الدبلوماسية المغربية لصالح القدس وفلسطين، احتضنت المملكة المغربية، يوم 12/11/2014 اجتماعا تنسيقيا لفريق الاتصال الوزاري، المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي، المعنى بخطة التحرك الإسلامي لفائدة القدس وفلسطين، والتي تتضمن رسائل يحملها ذات الفريق إلى مختلف القوى الوازنة في العالم لحثها على الضغط على إسرائيل لوقف سياسة تهويدها للقدس الشريف، التي تعد جزءا من الأرض الفلسطينية المحتلة سنه 1967 ولتمتيع الشعب الفلسطيني بكامل حقوقه غير القابلة للتصرف.

ويعد تشكل هذا الفريق تعبيرا ملموسا وصادقا لتنفيذ القرارات الخاصة بفلسطين والقدس الشريف، الصادرة عن الاجتماعيين الأخيرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدين على التوالي بكوناكري وجدة، وكذا تفعيلا لتوصيات الدولة (20) للجنة القدس، وذلك من أجل نقل معاناة الفلسطينيين، بمن فيهم المقدسيين، لسائر أنحاء العالم، وحمل همهم كرسالة حق إلى المنتظم الدولي وإلى كافة الضمائر الحرة في العالم.

وبخصوص الممارسات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، تقوم وكالة بيت مال القدس، الذراع الميداني للجنة القدس، التي يرأسها العاهل المغربي، ببذل الجهود وتحقيق الإنجازات تلو الأخرى، وبتنسيق حثيث مع النسيج الجمعوي المقدسي، من اجل مساندة أبناء القدس.

وفي هذا الإطار، تمول الوكالة مشاريع تهم قطاعات الإسكان والصحة والثقافة والشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة، إضافة إلى ترميم المساجد والمباني الأثرية في المدينة، وبناء وترميم بعض المدارس بها.

وفي إطار مواصلة هذا النهج التضامني، تم بلورة مخطط خماسي للفترة الممتدة من 2014 إلى 2018، من خلال إعداد دراسة دقيقة لمختلف المشاريع التي تعتزم انجازها مع تحديد آجال تنفيذها ووسائل تمويلها.

كما زار وزير الشؤون الخارجية والتعاون في المملكة المغربية معالي صلاح الدين مزوار، دولة فلسطين، العام الماضي، حاملا رسالة ملكية إلى الرئيس محمود عباس، كما قام بزيارة مدينة القدسي، والصلاة في المسجد الأقصى، وزيارة مدينة بيت لحم، وصلى صلاة الجمعة في الحرم الإبراهيمي.

وقد زار فلسطين أيضا، خلال العام الماضي، وزير الثقافة المغربي محمد الأمين الصبيحي، والأمين العام لحزب التقدمية والاشتراكية نبيل بنعبد الله، ووفد من الإعلاميين المغاربة، برئاسة نقيب الصحفيين بالمغرب عبد الله البقالي.

كما تولي المملكة المغربية أهمية خاصة في علاقاتها مع دولة فلسطين عبر العمل المتواصل من أجل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف الميادين وفي هذا السياق تم:

  • التوقيع، مطلع العام الجاري، برام الله، على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال المائي، بين الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء في المغرب، وسلطة المياه الفلسطينية، بهدف نقل التجربة المغربية في مجال تدبير الموارد المائية للجانب الفلسطيني، وكذا مواكبة سلطة المياه الفلسطينية بالخبرة المغربية في بعض المجالات ذات الصلة بالقطاع المائي.
  • كما تم التوقيع، خلال سنة 2014، بالرباط، على بروتوكول تعاون في مجال الإعلام والاتصال بين البلدين الشقيقين. هذا، إضافة إلى مذكرة تعاون سبق توقيعها بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المغرب، ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية بفلسطين.
  • اقترح الجانب المغربي على نظيره الفلسطيني مشروع اتفاقية تعاون في المجال الاقتصادي والتجاري، وتُغني كل هذه الاتفاقيات الإطار القانوني بين البلدين، والذي يؤطر علاقات التعاون بينهما في مجالات الشؤون الاجتماعية والسكني، والثقافة والزراعة والصحة والأشغال العمومية.
  • المملكة تمد الشعب الفلسطيني بالمساعدات الإنسانية العاجلة كلما اقتضت الضرورة ذلك، على غرار ما حدث خلال العدوان الإسرائيلي الجائر على قطاع غزة، وكانت المملكة المغربية من أولى الدول العربية والإسلامية التي قدمت المساعدات منذ بدء العدوان على قطاع غزة، من خلال توجيهات الملك محمد السادس، الذي قدم منحة عاجلة بقيمة 5 ملايين دولار كما تم إعلان عن الاستعداد لاستقبال الجرحى في المستشفيات المغربية، إضافة إلى دفعة ثانية عاجلة بقيمة 10 ملايين درهم مغربي عن طريق الهلال الأحمر الفلسطيني لتقديم مساعدات عينية للمواطنين في قطاع غزة.
  • بناء كلية الملك الحسن الثاني للعلوم الزراعية والبيئية في غزة بقيمة 6 ملايين و 700 ألف دولار.
  • إعادة إعمار مستشفى القدس بقيمة 2.5 مليون دولار أميركي
  • إنشاء المركز الثقافي المغربي في القدس 'بيت المغرب' بقيمة 8 ملايين دولار، كأول مركز ثقافي عربي وإسلامي سيجري افتتاحه في القدس.
  • الانخراط الجدي والملتزم للإعلام المغربي، بكل مكوناته، في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة والقدس الشريف، إسوة بالتزام وزارة التربية المغربية، أيضا تدريس تاريخ القدس في مناهجها التربوية، لكل التلاميذ المغاربة، منذ نعومة أظفارهم، حتى يبقوا على صلة وطيدة بالمدينة المقدسة.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع