ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
شركة جوال تلعب على التناقضات بين الصحافيين لوقف حملاتهم ضدها
09/06/2015 [ 11:14 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – شركة جوال الاستعماريه المحتكره للخدمات تريد ان توقف أي حمله ضدها وخاص هان الحمله الاخيره الله لايصبحك بخير ولايمسيكي بخير ياشركة جوال حققت انجاز كبير بتحريك جموع الصحافيين واصدقائهم اضافه الى ان هناك نقمة جماهيريه كبيره ضد هذه الشركة المحتكره المستقويه على ابناء شعبنا لذلك خطط مدراء شركة جوال اصدقاء شياطين الانس والجن بتفسيخ هؤلاء الصحافيين الشباب وضرب اسفين بينهم وبث الشقاق واستغلال ارنبة وانسياق نقابة الصحافيين الفلسطينيين الى مصالحها الخاصه مع شركة جوال .

نعم مدراء شركة جوال لايناموا بالتخطيط ضد ابناء شعبنا واستمرار شركة جوال لسرقتها لاموال شعبنا في قطاع غزه بدون ان تقديم أي خدمات ووقف كل الحملات ضدها بالطرق المشروعه والغير مشروعه فقد اوقفوا صفحتي وضربوا شبكة الانترنت الخاصه ببيتي في محاوله منهم لايقاف الحمله وحركوا مناديبهم ورخاصهم من اجل بث الشائعات بنوايا فلان وعلتان لضرب اسفين بداخل الحمله باسقاط وتعاون فلان من الصحافيين مع ادارة جوال والحديث عن نوايا علتان .

الصحيح اني اعرف اغلب اعضاء الحمله الله لايصبحك ولا يمسيكي بخير ياشركة جوال وجميعهم صادقين كانوا ولازالوا بحملتهم ولكنهم ايضا تعرضوا الى تهديد من وكالاتهم وجهة اعمالهم بعد ان راسلت شركة جوال هذه الشركات واستغلت ان هذه الوكالات والشركات لاتريد من موظفينها ان يشاركوا باي اعمال جماهيريه واكيد كذبوا باشياء كثيره من اجل ايقاف وتهديد من شاركوا بالحمله .

نقابة الصحافيين الفلسطينيين في غزه والضفه الغربيه لديها ارتباط وثيق مع شركة جوال وحصلوا اكثر من مره على دعم ومسانده من شركة جوال اضافه الى تمويل نشاطات لهم تتم في غزه والضفه الغربيه وهم غير معنيين من قطع العلاقات مع شركة جوال لذلك يمكن ان يبيعوا الصحافيين وحملاتهم مقابل تعهد من شركة جوال بتغطية أي نشاط مستقبلي لهم .

استطاع الصحافيين في حملة الله لايصبحك ولايمسيكي بخير ياشركة جوال ان يحصلوا على مجموعه من الانجاز قال لي احدهم انها 11 بند رغم انها غير كافية حسب رايي واقل بكثير من العروض الموجوده بالضفه الغربيه والتي تمنح للصحافيين هناك بتمييز اقليمي ومناطقي واضح مع زملاءهم الصحافيين في قطاع غزه .

استطاعت الحمله ان تحصل على موافقة شركة جوال بان تعطي الصحافيين عرض ب 1000 دقيقه بمبلغ 159 وهو انجاز اذا ماقورن بالعروض الموجوده في داخل قطاع غزه وهناك عرض مثله للصحافيين والاجهزه الامنيه ب 1740 دقيقه بمبلغ 182 شيكل ووافقت شركة جوال على توزيع جوالات حديثه سمارت بشكل دوري كل 12 شهر او 24 على الصحافيين وتخفيض اسعار المكالمات الدوليه للصحافيين علما بان الصحافيين يستخدموا البرامج الذكيه مثل السكاي بي والفايبر والواتس اب باتصالاتهم الدوليه مجانا وحق التجول على شبكة الانترنت الخاصه بشركة جوال بسعر منخفض ومفتوح طوال الشهر ولم يتم تحديد المبلغ الذي سيتم بموجبه هذا التصفح حتى الان .

واصدر الصحافي سامي زياره بيان على صفحته يوضح للزملاء الصحافيين كونه احد اعضاء حملة الله يصبحك ولا يمسيكي بخير ياشركة جوال بعد انتشار شائعات بثتها شركة جوال وادواتها من الصحافيين المنتفعين حول ان شركة جوال اشترته على حد تعبيره ننشر البيان الذي قام بكتابته على صفحة الفيس بوك لتعرفوا كيف تعمل شياطين الانس والجن معا لخدمة شركة جوال ومدرائها المتامرين .

الزملاء والأصدقاء برجاء الاطلاع
لقد كنت جزء من الحملة ضد شركة جوال وخدماتها المقدمة للناس لا سيما عدم وجود منافس لها على اى حال لقد سمعت من البعض أن شركة جوال اشترتنى حتى أوقف الحملة ولكن هذا لم يحدث ولن يحدث بشهادة كل من كان معى بالمفاوضات مع شركة جوال فهم أكثر من واحد ولكن ما حدث معنا أننا قدمنا قائمة بمطالبنا لشركة جوال وبالفعل تم الاستجابة لها لجميع مطالبنا .

ولكن المفاجأة كانت من نقابة الصحفيين الفلسطينين حيث أننا أخذنا الضوء الأخضر منها بالتوصل إلى اتفاق مع شركة جوال وأنها سوف تبارك الاتفاق وتقوم بالتوقيع على الاتفاق وحين تم التوصل إلى الاتفاق رفضت نقابة الصحفيين التوقيع على الاتفاق بحجج واهية ومن هذه الحجج أن النقابة لا تريد توقيع اتفاق تحت الضغط من قبل الحملة على الشركة وأيضا أن النقابة لها مصالح مع شركة جوال لا تريد أن تخسرها .

مع العلم أننا جلسنا مع النقابة وقالوا لنا بالحرف الواحد أن النقابة مع أى اتفاق لصالح الصحفيين ولكن ما قامت به النقابة عكس ما قيل لنا فى الحملة .. على اى حال هذا جزء بسيط من الذى حدث معنا وسوف اكتب كل شئ بالتفصيل حتى يعرف كل من وقف بجانبا فى الحملة ضد شركة جوال أن أعضاء الحملة لم يأخذوا أى شئ لا من جوال ولا من غير جوال.

ولكن من الصعب جدا أن تتلاقى الطعنة من الخلف من الجهة التى من المفروض أن تكون البيت الجامع للصحفيين والدفاع عن مصالحهم ساقولها وبكل صراحة ولا أخشى بالله لومة لائم أن الخل ليس من شركة جوال مع العلم أننا نعرف جيدا ان شركة جوال شركة لا يهما سوى مصالحها ولكن الخلل من النقابة وبعض القائمين عليها حيث أنهم هم من رفضوا التوقيع على الاتفاقية مع شركة جوال لذلك سوف اكتب كل شئ حدث معنا بالتفاصيل حتى يعرف القاصى والدانى أننا قمنا بعمل شئ رائع للزملاء ولكن النقابة هى التى وقفت فى وجة هذا الاتفاق …

نحن مجموعة من الصحفيين لا توجد لنا مصالح شخصية لا مع فلان ولا علان وأعتقد الآن فليعرف الجميع من الذين لهم مصالح شخصية مع جوال على حساب الصحفيين الغلابة …
الزملاء والزميلات لم أريد الكتابة فيما حدث معنا ولكن أن يتم اتهمنا بأننا لم نكن قد الأمانة فهذا الذى دفعنا إلى الكتابة عن ما حدث معنا واترك لكم الحكم مع العلم أننا سنقوم بنشر الاتفاقية التى توصلنا لها مع شركة جوال وتم الموافقة عليها وساتحدث بها بكل التفاصيل .. والأمانة الخل ليس فى شركة جوال ولكن الخلل فى النقابة وبعض الأشخاص الاى فيها مع العلم أننا متفقون أن شركة جوال شركة لا يهما سوى مصالحها الشخصية وتحقيق الربح غير مكترسة بمصالح الناس

انتظرونا للحديث بالتفاصيل المملة عن الموضوع وعن ما حدث معنا فى الحملة ضد شركة جوال .

اتمنى على المعنيين بمتابعة الامر متابعة صفحة الاخ الصحافي سامي زياره ومتابعة التعليقات التي علق بها الصحافيين وغيرهم على ماجاء في بيان الصحافي زياره

https://www.facebook.com/samy.zyara?fref=nf&pnref=story

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع