ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
455 اعتداء للمستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم خلال العام المنصرم
08/01/2014 [ 11:12 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

بلغ مجموع اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال العام المنصرم (2013) 455 اعتداء.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن الاعتداءات كانت الأعلى في محافظة نابلس حيث وصلت 133 اعتداء، بينما سجل في الخليل 75 اعتداء، وفي القدس 73 اعتداء، وفي رام الله 65 اعتداء، وبيت لحم اعتداء 43، وفي قلقيلية سجل 33 اعتداء، وفي سلفيت 13، وفي جنين 8، وأريحا 6، وفي طولكرم 6 اعتداءات. 

وقال دغلس إن 19 اعتداء نفذت على المساجد والكنائس الفلسطينية، وتم اقتلاع 18750 شجرة مثمرة وحرق بعضها بالكامل، منها 11 ألف شجرة زيتون.

وأشار إلى أنه تمت إضافة 7120 وحدة سكنية استيطانية أو المصادقة على تنفيذها خلال العام الماضي باستثناء القدس، كما تم إعداد مخططات لـ25 ألف وحدة سكنية استيطانية جديدة.

وأضاف دغلس لـ'وفــا'، أن مجموعات 'دفع الثمن' للمستوطنين انتشرت كثيرا في الآونة الأخيرة، وأصبحت تهدد أمن المواطن الفلسطيني وأمانه وممتلكاته، وأطلقت على نفسها أسماء عدة منها 'شباب التلال'، و'قطع الأيادي' وهم يتفنون بتعذيب الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أنه بالمقابل تعزز دور لجان الحراسة في القرى والبلدات الفلسطينية التي تصدت للكثير من الهجمات ومنعتها من الاعتداء على الأفراد والممتلكات، ومع ذلك كانت الاعتداءات خلال عام 2013 تفوق اعتداءات أعوام 2012 التي بلغت 372، وعام 2011 بلغت 369.

وناشد دغلس الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والعالم التدخل لتطبيق الاتفاقيات ووقف الاستيطان الذي بات يشكل خطرا كبيرا على أمن الفلسطينيين.

وكان تقرير صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان كشف عن تصاعد في الجرائم والاعتداءات التي يقترفها المستوطنون المسلحون ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس الشرقية، خلال الأعوام الخمسة الأخيرة.

 واستعرض التقرير نشوء مجموعات 'جباية الثمن' من ردة الفعل إلى العمل الإرهابي المنظّم، وقيام المستوطنين بتوظيف ورقة الجيش لصالح أعمالهم الاستيطانية، وأفعالهم العدائية ضد المدنيين الفلسطينيين، فضلا عن تسليط الضوء على النظام القضائي الإسرائيلي وتوظيفه في خدمة المشروع الاستيطاني.

وتشمل الاعتداءات جرائم القتل وإطلاق النار؛ وهي أعمال مشتركة بين المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، والدهس العمد، والاعتداء على المزارعين ورعاة الأغنام الفلسطينيين، والاعتداءات على الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار، وجرائم التوسع الاستيطاني، والعربدة على الطرق العامة، واستهداف المركبات المدنية، وجرائم التنكيل والاعتداءات على الأماكن الدينية، وإقامة الصلوات 'التلمودية' بهدف الاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين، والاعتداء على المنازل السكنية، والاستيلاء عليها في مدينة القدس المحتلة.

يذكر أن القانون الدولي يلزم دولة الاحتلال بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين الذين يقيمون في الأراضي التي تحتلها من اعتداءات المستوطنين، إلا أن الوقائع على الأرض تشير إلى عكس ذلك.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع