ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
المصالحه والتكتيك ….. !
07/01/2014 [ 09:16 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – مشكلتنا نحن ابناء الشعب الفلسطيني التواقين الى ان تتحقق المصالحه واقعين بين قاده يقوموا بالتكتيك على بعضنا البعض ويحاولوا ان يكسبوا نقاط ويتعاملوا بمنطق السياسيين الراغبين بان يكسبوا على حسابنا وبالنهايه من يصعق ويصدم بتلك التكتيكات هو نحن الذين ننتظر ان تتم المصالحه بشكل صحيح .

لا احد يصدق مايقال سواء الاتصالات الكذابه التي تجري من اجل المجاملات العامه اكثر منها بشكل صحيح ولا احد يعتقد بان هناك تطبيق لهذه الوعود فقد وصلنا بالمرات السابقه في المصالحه الى مراحل متقدمه كثيرا من التي يتم الاعلان عنها اليوم وبالنهايه لم يحصل أي شيء وعدنا الى المربع الاول .

فهناك من يقول بان الضغط الذي تتعرض اليه حماس وخاصه بما يجري في مصر والازمه الماليه الخانقه التي تتعرض لها هو من دفعها الى القيام بهذه الاجراءات وان كل مايجري هو تكتيك واضح للخروج من هذه الازمه وان المخابرات المصريه طلبت هذه الخطوات كنوع من تعزيز الثقه والعلاقات بينهما من اجل اعادة الحوار من جديد وفتح المعابر والقيام بخطوات متبادله من اجل تطبيق اتفاقيات القاهره والدوحه المختلفه بشان المصالحه .

وهناك من يقول بان الرئيس محمود عباس وصل الى اتفاق الاطار مع الكيان الصهيوني ويريد ان يعلن عنه في ظل ان هناك سلطه واحده ومصالحه داخليه ويعطي الفرصه لاستمرار الحوار والمفاوضات مع الكيان الصهيوني وارضاء كيري وزير الخارجيه الامريكيه والتاكد بان هناك ممثل واحد للشعب الفلسطيني هو الرئيس ابومازن ومنظمة التحرير واستمرار الانقسام والصلاحيات حتى الوصول الى اجراء انتخابات تشريعيه ورئاسيه .

يعني كل مايجري من خطوات وكلام معسول هو تكتيك يرضي ويخدم الجهتين ويندرج ضمن استمرار الانقسام بشكل مبطن وفي النهايه كل طرف منهم يمكن ان يخرج عن هذا الاتفاق الشكلي وينقلب عليه وبالنهايه من يصعب ويصدم ويفجع مما يحدث فقط هو الشعب الفلسطيني ونسجل على انفسنا فشل جديد في انهاء المصالحه التي هي في مصلحة كل الشعب الفلسطيني .

انا اقول بان المصالحه هو الدخول فيها وعدم االتراجع الى الخلف بانتظار تحقيق مكاسب تكتيكيه فيه والتنازل عن اشياء كثيره في الطريق مصالح وبدلات واستحقاقات للشعب الفلسطيني وعدم تبادل الخطوات بل الانفلات على بعضهم البعض بحيث يتم اعادة الاعتبار الى الشعب الفلسطيني بالدرجه الاولى ومن ثم الحديث عن المصالحه الحزبيه والضيقه .

الذين ينبغي لتحقيق المصالحه ازالة كل الانتهاكات التي في الطريق وتعبيد المصالحه بالثقه والشعور بالامن والاطمئنان وبخطوات واضحه لكل شعبنا الفلسطيني فهو يضع في راسه سلسلة من الاجراءات ينبغي ان تتم حتى يقتنع ان المصالحه اتيه لامحال كما اصبح البعض يعتقدوا من الاتصال التلفوني الذي حدث امس بين الرئيس محمود عباس ورئيس حكومة غزه اسماعيل هنيه .

الكل يعرف الحقيقه ان المعتقلين المظلومين من كلا الطرفين سواء في غزه او الضفه الغربيه الذين امضوا سنوات في داخل السجون وتم اتهامهم بتهم مختلفه يجب ان يتم اطلاق سراحهم جميعا بدون أي تميز واعادة الاعتبار لهم فهم عنوان بداية مايحدث ولعل في غزه المعتقل زكي السكني هذا الذي وجهت له كل الاتهامات وبالنهايه حكمته المحكمه العسكريه بحيازة متفجرات ولم تدنه بالقتل او المساس باحد وقبل استئنافه قبل اشهر وبقى ان يعود الى بيته وهو واحد من مجموعه يجب ان تعود الى بيوتها ويتم اطلاق سراحها .

وعلى التوازي من هذا الاجراء يجب ان يتم اخلاء مقر منظمة التحرير الفلسطينيه وتسليمه الى القوى الوطنيه الفلسطينيه التابعه للمنظمة كخطوه متواتره مع اخلاء المقر المركزيه لحركة فتح المرجعيه الحركيه وكذلك مقر الاتحاد العام للمراه وبيت الرئيس محمود عباس وبيت الشهيد القائد ياسر عرفات وكل المنازل والبيوت التي تم الاستيلاء عليها وهي املاك شخصيه وتسليمها الى اصحابها .

اضافه الى اعادة ممتلكات الجمعيات الاهليه التي تم مصادرتها وكذلك المكاتب الصحافيه والمؤسسات الاعلاميه التي تتبع لحركة فتح وان تعود لتزاول نشاطها من جديد بحريه كامله وبدون اشكاليات .

قبل كل كل هذا توزيع الصحف المتبادل في قطاع غزه والضفه الغربيه فقد اشتقنا لصحيفة القدس والايام والحياه ومجلة العوده والبيادر وان يتم بالمقابل خطوات متبادله بتوزيع صحيفة الرساله وفلسطين وان يتم السماح لتلفزيون الاقصى واذاعتها بالعمل بشكل حر في الضفه الغربيه وكذلك السماح لمكاتب التغير والاصلاح بالعمل ومزاولة مهامها البرلمانيه والسياسيه .

باختصار ان يتم عمل خطوات بدون ضغط خفي من أي جهه لتحقيق هكذا بكامل الخاطر وبدون املاءات من احد ولا تكتيكات تتم من اجل الخروج من الضغط السياسي لكلا الطرفين و بدون ان يكون هناك منتصر ومهزوم المنتصر الوحيد من تطبيق تلك الاجراءات كلها هو الشعب الفلسطيني الذي سيتعيد اللحمه الفلسطينيه وينهي الانقسام ويعود من جديد يرتب اولوياته الوطنيه من اجل استمرار النضال الوطني الفلسطيني وتحقيق انجازات في مجالات مختلفه يجب ان تتحقق .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع