ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
تقرير دولي: 2013 شهد ارتفاعا ملحوظا في أعداد الأسرى المرضى
31/12/2013 [ 12:16 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,

أفادت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال العام الجاري 3467 فلسطينيا، ما نسبته 97.77% من عدد المعتقلين، و77 مواطنا من قطاع غزة، وهو ما توافق نسبته 2.23%.

وأوضحت المنظمة الدولية في تقرير عن واقع الأسرى الفلسطينيين خلال عام 2013، بعنوان 'إنسانية مُعذّبة وأسوار مُرتفعة'، أن عدد الفلسطينيين الذين قضوا بسبب قيام قوات الاحتلال بإطلاق النار عليهم أو تسببت بوفاتهم بلغ 40 مواطناً، منهم 27 من سكان الضفة الغربية، و9 من أهالي قطاع غزة، كلهم سقطوا بعد إطلاق الرصاص المباشر باتجاههم.

وأشار التقرير إلى أن من الذين قضوا على طريق الحرية كان أربعة من الأسرى، هم: أشرف لطفي أبو ذريع، الذي قضى في الحادي والعشرين من كانون الثاني الماضي، بعد 3 أشهر من الإفراج عنه وهو في وضع صحي صعب، أدى إلى دخوله في غيبوبة إلى حين وفاته، والأسير عرفات جرادات الذي توفي خلال العام ذاته في الثالث والعشرين من شباط الماضي بعد خمسة أيام من اعتقاله، نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرض له خلال عمليات التحقيق، والأسير ميسرة أبو حمدية الذي قضى في الثاني من نيسان الماضي، حيث كان محكوماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، ومصلحة السجون رفضت الإفراج عنه، رغم إصابته بسرطان الحنجرة، الأمر الذي أدى إلى وفاته، وفي الخامس من تشرين الثاني الماضي توفي الأسير حسن الترابي الذي اعتقل قبل 10 أشهر من وفاته، ويعاني من مرض السرطان هو الآخر، وقضى نتيجة ضعف الرعاية الصحية التي تقدمها إدارة السجون الإسرائيلية للمعتقلين.

وأضافت المنظمة في تقريرها، أن 2013 كان من الأعوام الذي سُجل فيه ارتفاع ملحوظ في أعداد الأسرى المرضى الذين يعانون أوضاعاً صحية صعبة، ويعود ذلك بشكل كبير إلى السنوات الطويلة التي أمضاها هؤلاء المعتقلين في سجون الاحتلال، فهناك المئات منهم مر على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً وتقدم بهم العمر، لذلك أصبحوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

وبالنسبة للأسرى ذوي الأحكام العالية، أكد التقرير وجود ما يقرب من 537 أسيراً فلسطينياً محكومون بالسجن المؤبد لمرة أو أكثر من مرة، أطلق سراح عشرون منهم فجر اليوم، فيصبح العدد المتبقي 517 أسيراً، وتعتبر سلطات الاحتلال الوحيدة في العالم التي لا تقوم بتحديد حكم المؤبد، ولكن تقدره بمدة 99 عاماً.

وأشار التقرير إلى أن عدد الأسرى الإجمالي في معتقلات الاحتلال بلغ في نهاية العام الجاري نحو خمسة آلاف  أسير وأسيرة محتجزين في 18 سجناً ومركزاً للتوقيف، 10% منهم من مواطني قطاع غزة، والبقية من الضفة الغربية بما فيها القدس، بالإضافة إلى عدد من الأسرى من سكان مناطق داخل أراضي 48 ومن بعض الدول العربية، ويُحتجز في هذه المعتقلات في مخالفات واضحة للمواثيق الدولية 14 نائباً من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، و215 طفلاً فلسطينياً أعمارهم تقل عن 18 عاماً، و17 أسيرة فلسطينية.

وعن الأوضاع داخل السجون، بينت أن سجون الاحتلال لم تشهد في يوم حالة هدوء حقيقي، فعلى الدوام هناك صراع بين الأسرى من جانب، وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية من جانب آخر، احتجاجاً على ممارسات تلك الإدارة وإجراءاتها المعقدة التي لا تنتهي.

 وقالت 'إن دراسة تعدد أشكال الإجراءات المفضية إلى المزيد من المعاناة التي يتم اتخاذها بحق الأسرى الفلسطينيين وذويهم، وعدم منطقية تلك الإجراءات من الناحية الإدارية أو الأمنية، ومقارنة نتائجها الصحية السلبية على الأسرى، آخذاً بعين الاعتبار ما قاله أحد مدراء مصلحة السجون الإسرائيلية، 'بأن هدفه هو تحويل جسد الأسير إلى قطعة جبن سويسرية فاسدة'، تشير بالهدف الحقيقي من وراء القيام بتلك الإجراءات، ألا وهو قتل الروح داخل جسد هذا الإنسان الأسير'.

أما أبرز أشكال الانتهاكات التي تقوم بها مصلحة السجون فذكر التقرير، منها: منع لقاء وتجميع الأقارب من الدرجة الأولى في القسم الواحد، وعمليات الترحيل القسري المستمرة بحق بعض الأسرى بين السجون، ورحلة 'البوسطة' المرهقة التي قد تتكرر مع بعض الأسرى أكثر من مرة خلال الشهر الواحد، دون مراعاة الوضع الصحي أو العمر لذلك للأسير، وعمليات التفتيشات اليومية، وحرمان الأسرى من التعليم وفرض الغرامات المالية عليهم، ناهيك عن حرمان الأسرى من زيارة ذويهم، والمس بمشاعرهم الدينية، ومنع إدخال الأغراض الضرورية، وحظر مشاهدة بعض القنوات التلفزيونية، وتركيب أجهزة تشويش في أقسام الأسرى، من أجل التشويش على الهواتف النقالة والمفترض أنها مهربة إلى داخل السجون.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع