ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
تفاؤل من الطرفين وأجواء مبشرة
انطلاق جولة الحوار الثانية في القاهرة لحسم تشكيل حكومة الوفاق الوطني
13/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القاهرة-فلسطين برس- وكالات- انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة قبل ظهر اليوم الثلاثاء جلسة جديدة من الحوار بين حركتي 'فتح' و'حماس'.

يرأس وفد حركة 'فتح' عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، ووفد 'حماس' نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، ويجري الحوار بمشاركة مصرية.

ومن المقرر أن يتم خلال هذا الاجتماع بلورة آليات تنفيذ اتفاق المصالحة الذي وقع في مطلع أيار الماضي، وعلى رأسها تشكيل حكومة المستقلين التى ستتحمل مسؤولية وضع الاتفاق موضع التنفيذ، وبلورة آليات تنفيذ اتفاق المصالحة على الأرض.

وقال الأحمد في تصريح مقتضب قبل هذه الجلسة: إن شاء الله تكون هذه الجلسة الأخيرة بشأن تشكيل الحكومة، ونأمل بأن نتفق على اسم رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة.وتابع: نأمل بأن تستمر الأجواء الإيجابية التي نلمسها، ونحن في حركة فتح لدينا تصميم وإرادة باتجاه طي صفحة الانقسام وتطبيق الاتفاق على الأرض، ونحن متفائلون، وندعو الله بأن يوفقنا.

أما عضو المكتب السياسي لحركة 'حماس' عزت الرشق، فقال: إن 'الأجواء إيجابية وتبشر بالخير'، مضيفا: ألمس إرادة حقيقية لدى الطرفين لمواصلة إنجاح مشوار المصالحة، وعدم العودة إلى الوراء، وعدم العودة للانقسام بأي شكل من الأشكال.

وقال: هناك مبدأ مهم اتفقنا عليه وهو أن تعالج أية قضية شائكة أو خلافية بين الطرفين بالتوافق، ومن هنا الحكومة ستكون توافقية لن يملي أي طرف رأيه على الآخر، ونرى بأن أسهل الطرق هو استبعاد الخيارات الخلافية.

وأضاف: متفقون على أن الحكومة المراد تشكيلها هي انتقالية ومن شخصيات مهنية وطنية مشهود لها بالكفاءة، ولن يكون أعضاء هذه الحكومة لا من فتح ولا من حماس.

وحول ما دار في جلسة الليلة الماضية التي جمعت وفدي الحركتين برعاية مصرية، أجاب الرشق: كانت جلسة ودية ولم تدخل في نقاش القضايا المطروحة على جدول الأعمال، وهذا اليوم هو بداية الجلسة الثانية من الحوار بعد توقيع اتفاق المصالحة ولن يقتصر النقاش على الحكومة، بل سنبحث ملف الاعتقال السياسي، ونعمل على إنهائه لأنه يشوش على المصالحة.

وعقب أحد المسؤولين المصريين المشاركين في الحوار بقوله: إننا على قناعة بأن المناخ العام الإيجابي الذي ولده اتفاق المصالحة سيفرض نفسه على هذا الاجتماع، وفي كل الخطوات  المقبلة لإذابة أي عقبات قد تعترض المصالحة الفلسطينية، ولا سيما  في ظل تمسك كافة الفصائل مدعومة بموقف مصري وعربي، لأن المصالحة هي بالإجماع خيار وطني، وهي الأساس الذي سيبنى عليه الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع