ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
كتب هشام ساق الله ... بعض من تاريخ الانشقاقات الداخليه في حركة فتح
12/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – مرت على حركة فتح سلسله من الانشقاقات والخروج عليها بعضها كان يصاحبه اقتتال داخلي ويسقط فيه الابرياء وبعضه الاخر كان سياسيا ولكن بالنهايه انتهت كل هذه المحاولات وبقيت مسجله في التاريخ باسماء اصحابها فلم يبقى منها الا ذكريات الضحايا الذين قتلوا بايدي فلسطينيه واسماء الاشخاص الذين انشقوا واسموا حركاتهم بمسميات جديده مختلفه عن حركة فتح واصبحوا تنظيمات لاتربطها صله بتاريخ هذه الحركه .
 
اردنا من خلال التذكير بالتاريخ الماضي ان ننبه لضرورة بقاء الخلافات الفتحاويه الداخليه داخل البيت وعدم خروجها من البيت واعطاء العقل والمنطق فرصه وعدم الخروج على الحركه والانسحاب منها او الاعلان عن تشكيل أي اطر خارجها والاحتكام الى النظام الداخلي والمؤسسات والاطر الحركيه مهما كانت ومهما كان الراي فيها حتى لا يضيف التاريخ ماساه جديده الى هذه الحركه التي نعتقد اننا بحاجه الى وحدتها حتى نواجه استحقاقات القادم .
 
فالزلزال السياسي القادم الذي سيهاجمنا بالقريب العاجل مع بداية تطبيق خارطة طريق اتفاق الوفاق الوطني التي تم التوقيع عليه في القاهره وبدايته مع تشكيل الحكومه الفلسطينيه القادمه فالانتخابات ستصبح على الابواب بعد سنه ولن يفوز احد ونحن مختلفين ومشتتين ومنقسمين او منشقين على بعضنا البعض .
 
بدات حركة الانشقاق بداخل حركة فتح في بداياتها الاولى حين سمحت فتح بدخول تنظيمات بكاملها للانصهار بداخل الحركه وترك اسمائها القديمه  والانخراط بحركة فتح فقد انضم كثيرون بتنظيماتهم الى الحركه ومن ضمنهم الاخ ابوالهول هايل عبد الحميد عضو اللجنه المركزيه وعصام سرطاوي واخرين وتحدث يومها احمد جبريل الضابط السوري مع الاخ ابوعمار لينضم هو وجبهته الصغيره المسماه جبهة تحرير فلسطين والتي اسست عام 1958 ووافقت فتح على انضمامه وتم تعيينه عضو باللجنه المركزيه للحركه انذاك الا ان احمد جبريل ومجموعته حاولوا السيطره على حركة فتح واختراقها باوامر من المخابرات السوريه وسرعان مافشلت محاولتهم وتم طردهم واعلن في حينها احمد جبريل الانشقاق عن الحركه وعودته الى تنظيمه القديم .
 
وفي عام 1974 اعلن صبري البنا وكان في حينها عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح الانشقاق عن الحركه بتحريض من النظام العراقي واطلق على حركته يومها فتح المجلس الثوري انضم اليه عدد من كوادر فتح استطاع ابوعمار شراء بعض ذممهم واعادتهم الى صفوف الحركه وسرعان ما انضموا فيما بعد الى حركات انشقاقيه اخرى حدثت بداخل الحركه وسيظل التاريخ يذكران حركة ابونضال قامت بقتل واغتيال عدد كبير من القيادات الفتحاويه وخاصه سفرائنا في العالم ويقال ان تلك المجموعه كانت مرتبطه بالاجنده الصهيونيه من خلال علاقات مع الموساد الصهيوني واعدم ابونضال البنا من قبل النظام العراقي بتهمة الخيانه وانتهى وسيظل التاريخ يكتب عنه اعماله الاجراميه والخسيسه باحرف من خرى حيث عمل كبندقيه ماجوره تنقل من جهاز مخابرات الى اخر .
 
وحاول اخرين في عام 1976 في لبنان القيام بعملية انشقاق كانت انتمائاتهم السابقه تحمل صفه ماركسيه عقائديه ولكن سرعان ماتم السيطره عليهم واعادتهم الى صفوف الحركه بعد تقديم حلول شخصيه لهم ومن ابرزهم ابوخالد العمله واخرين .
 
وفي عام 1980 انشق عدد من أعضاء الحركة تحت قيادة عبد الكريم حمدي (أبو سائد) مؤسسين حركة فتح/ مسيرة التصحيح وتم السيطره عليها واعادتهم الى الحركه خرج بعضهم للاقامه خارج لبنان وهاجروا الى الدول الاسكندنافيه .
 
ولعل ابرز الانشاقات واكثرهم صعوبه ماحدث عام 1983 في اعقاب اغتيال الشهيد اللواء سعد صايل عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح و مسؤول غرفة العمليات المشتركه في لبنان الذي اغتالته القوات الصهيونيه حيث تم تكليف اللواء ابوالمعتصم عفانه خلفا له نظرا لتاريخ الرجل العسكري ولكن خرج في ذلك الوقت مساعد الشهيد الضابط العقيد سعيد المراغي واعتبر نفسه هو الافضل لهذا الموقع
 
وقد انضم الى تلك الحركه اثنان من اعضاء اللجنه المركزيه للحركه هم نمر صالح ابوصالح وسميح ابوكويك الملقب بقدري اضافه الى ابوخالد العمله العضو الدائم بكل حركات الانشقاق السابقه وعدد كبير من كوادر الحركه انضموا للمطالب العادله التي نادوا بها وهي التي تطالب بالتصحيح داخل الحركه وعدم التزام القياده بالنظام الاساسي للحركه والفساد المالي واشياء كثيره اريد بها حق ولكنها بداخلها كانت موجهه من المخابرات السوريه بهدف انهاء حركة فتح وقد شنت المخابرات السوري بواسطه هؤلاء المنشقين عمليه عسكريه لاخراج قوات فتح من كل لبنان بعد ان تمكنوا من العوده متسللين عبر البحر وفعلا هاجوا المخيمات الفلسطينيه في لبنان وقتلوا مئات بل الاف الفلسطينين ودمروا ونزحوا الاف العائلات وعاد البعض منهم الى صفوف الحركه ويوجد منهم الان اناس في السلم الهرمي التنظيمي العالي ولعل ابرز من عاد واعتزر برساله وجهها في حينه عضو اللجنه المركزيه للحركه سميح ابوكويك قدري وانا شخصيا اطلعت عليها في حينه وسميت تلك الحركه الانشقاقيه حركة فتح الانتفاضه وهي فصيل رئيس ضمن فصائل ال 10 المتواجده بسوريا والتي تحضر فقط الاجتماعات بدون أي دور وبقي ابوموسى هو امينها العام وتم اعتقال ابوخالد العمله من قبل النظام السوري ولم يشفع له تاريخه الطويل بالانشقاقات على حركة فتح  .
 
وفي الاردن عام 1986 تزعم أحد قادة جيش التحرير اللواءعطا الله عطا الله ابوالزعيم  تمرداً، في أعقاب تجميد ذلك البلد لاتفاق عمّان مع المنظمة، في 19 فبراير 1986. ووصفت حركته بأنها حركة تصحيحية، للإصلاح داخل فتح. واتهم قيادة المنظمة بالديكتاتورية. ودعا إلى حوار بين أهل الأرض المحتلة والحكومات العربية، لحل القضية الفلسطينية. وحاول المتمردون الاستيلاء على مكاتب المنظمة في الأردن، ومعسكر الكرامة غير أن التمرد كان مفتقداً التأييد الحقيقي، داخل فتح؛ ومتمتعاً بدعم الأردن، الراغب في شق أنصار عرفات فيه، ولا سيما أفراد لواء جيش التحرير .
 
الشهيد القائد ابوعمار كان لديه حكمه وملكه في واد كل تلك المحاولات من خلال الارضاءات والمصالحات على النمطيه العشائريه وبقيت الحركه متماسكه ولم يحدث فيها أي انشقاق حتى تاريخ استشهاد القائد ابوعمار وتولي قيادة الحركه الاخ ابومازن الا ان جاز لنا ان نسمي ماجرى بمدينة غزه من خروج ابوهلال المدعوم من حركة حماس قبل احداث الاقسام الداخليه واطلق عليها فتح الياسر وبعدها اسماها حركة الاحرار .
 
كلنا امل ان يتم دراسة احداث الماضي والتاريخ القديم وعدم حدوث أي حاله من الانشقاق على الحركه حتى ولو كانت هذه الحركه سلميه لا تحمل أي نوع من العنف او الاقتتال الداخلي فوحدة الحركه هي الضمانه الوحيده لاستمرار المشروع الوطني الفلسطيني واستمرار نضال شعبنا الفلسطيني لتحقيق اماله بالدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف ومواجهة كل الاستحقاقات القادمه .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع