ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
أوكسفام: '20 سنة من الفرص الضائعة' قوضت التقدم على مسار السلام
13/09/2013 [ 11:28 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

نبهت وكالة المساعدات الدولية، (أوكسفام)، إلى أن المفاوضات الجديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، عليها أن تعوض 20 سنة من الفرص التي ضاعت منذ توقيع اتفاقيات أوسلو.

وقالت 'أوكسفام' في بيان لها اليوم الجمعة، 'حتى تتوفر لتلك المفاوضات فرصة للنجاح، ينبغي على كل الأطراف وقف التحركات التي من شأنها تقويض فرص السلام على الأرض'.

وأوضحت 'أوكسفام' انه مع ذكرى مرور 20 سنة على توقيع اتفاقيات أوسلو للسلام، فأن حياة ملايين الفلسطينيين أصبحت الآن أسوأ مما كانت عليه قبل 20 سنة، في ظل ما انتهجته الحكومة الإسرائيلية من توسيع للمستوطنات في الأراضي المحتلة، وزيادة سيطرتها على أراضي الفلسطينيين وحياتهم.

ولفتت الى انه ومنذ 1993 ضاعفت إسرائيل عدد المستوطنين من 260.000 الى 520.000 ووسعت المناطق التي تسيطر عليها المستوطنات لتصل إلى ما يربو على 42 بالمائة من الأرض الفلسطينية المحتلة. فضلاً عما أدى إليه نظام نقاط التفتيش والقيود الأخرى المفروضة على حركة الفلسطينيين وتجارتهم من تقسيم للعائلات وإنهاك للاقتصاد.

وحذرت الوكالة، من ظهور نمط مشابه خلال مفاوضات السلام الحالية، حيث وافقت إسرائيل خلال الأسابيع الستة الماضية، على بناء ما لا يقل عن 3600 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وإزالة 36 منزلاً فلسطينياً على الأقل. وكانت إسرائيل قد أزالت خلال العشرين سنة الماضية 15.000 مبنى فلسطيني، شملت منازل، وأنظمة مياه، ومرافق زراعية.

وقال مدير مكتب أوكسفام في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل نيشانت باندي، 'انهارت الآمال التي حملتها عملية أوسلو بعد عقدين من المعوقات والوعود الجوفاء. وبينما يتفاوض الطرفان الآن حول السلام، تأتي التحركات على الأرض لتجعل حياة الفلسطينيين أصعب من أي وقت مضى، وتقوض فرص التوصل إلى حل. إن أي عملية سلام تعني، بالتعريف، تقديم تنازلات متبادلة؛ ولكن الثمن الأضخم، في حالتنا هذه، يدفعه المدنيون الفلسطينيون دائماً'.

وأضاف 'لقد كبدت التحركات التي قامت بها الحكومة الإسرائيلية، طوال العشرين سنة الماضية، الاقتصاد الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات كل سنة. فاقتصاد غزة وحده يخسر نحو 76 مليون دولار سنوياً، في ظل حرمانه من زراعة ما يصل إلى 35 بالمائة من أراضيه الزراعية، وتقليص الحكومة الإسرائيلية لمساحة الصيد المتاحة أمام الصيادين الفلسطينيين من 20 ميلاً بحرياً، نصت عليها اتفاقيات أوسلو، إلى 6 أميال بحرية فقط الآن. كذلك انخفضت صادرات غزة بنسبة 97 بالمائة منذ فرض الحصار الاقتصادي عليها في 2007'.

وأردف باندي، 'لقد أدى انهيار اتفاقيات أوسلو إلى خلق أرضية للانتفاضة الثانية التي راح ضحيتها الآلاف، معظمهم من الفلسطينيين، فضلاً عن الاشتباكات بين المسلحين الفلسطينيين في  غزة والقوات الإسرائيلية، والتي لا تزال تقتل وتهدد المدنيين على الجانبين'.

وأشار الى ان عملية أوسلو قسمت الأراضي الفلسطينية إلى المناطق (أ) و(ب) و(ج) لفترة خمس سنوات. ولكن، بعد مرور 20 سنة، ما زالت إسرائيل تحتفظ بالسيطرة الكاملة على المنطقة (ج)، والتي تمثل 61 بالمائة من مساحة الضفة الغربية. غير متاح للفلسطينيين أن يقوموا بأنشطة تنموية في تلك المنطقة إلا فيما يقل عن واحد بالمائة من مساحتها فقط؛ فضلاّ عن أن 94 بالمائة من طلبات التصريح بالبناء التي تقدم بها فلسطينيون، خلال السنوات الأخيرة، قوبلت بالرفض.

وختم باندي بالقول، إن 'استئناف المفاوضات خبر سار، ولكن يجب بذل كل الجهود لإنجاحها، وأن يحرص العالم على عدم تكرار أخطاء العشرين سنة الماضية. فالمواطنون الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء يستحقون فرصة العيش في سلام. والسبيل الوحيد لتحقيق الأمن والرخاء للجميع هو اتفاق سلام عادل ودائم، يحترم حقوق الإنسان للجميع.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع