ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الكره النسائية في قطاع غزه
10/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كتب / هشام ساق الله

 الكره النسائية في قطاع غزه ماتت منذ فتره طويلة والسبب هو عدم تشجيع اتحاد كرة القدم لها سواء الحالي أو السابق إضافة إلى انه لا يوجد تشجيع من قبل الأندية لها وعدم وجود حوافز ماليه لإقامتها وعدم وجود أماكن للتدريب والمباريات حتى يتم ممارسة هذا النوع من الرياضة وعدم وجود لاعبات يمكن أن يمارسن هذه الرياضة إلا دخل المدارس أو الجامعات أن توفر ذلك .
 
مع بداية السلطة أقيمت عدة فرق نسائيه وتم تشكيل منتخب وطني لكرة القدم للنساء شارك بعدد كبير من المباريات في أكثر من بطوله عربيه حقق فيها نتائج متواضعة وكان هناك طواقم إداريه ومدربين شاركوا بهذا العمل المتميز وكان اغلب عناصر هذا الفريق هم من طالبات جامعة الأقصى وخصوصا طالبات الفرع الرياضية فيه ودراستهم تتطلب ممارسة اللعبة إضافة إلى وجود إمكانية لتدريب والمشاركة بهذه اللعبة .
 
كانت تتم تدريبات هذا المنتخب في نادي فلسطين الذي رئيسه رئيس اتحاد كرة القدم السابق الأخ احمد العفيفي أبو نضال والملاصق لجامعة الأقصى وقد اشرف على تدريبه لاعبين ومدربين سابقين خاضوا جهد كبير رائع في تأهيل هؤلاء الفتيات لهذه اللعبة الهامة والتي بدأت تنتشر بكل العالم العربي .
 
موانع كثيرة تمنع مشاركة الفتيات أولها العادات والتقاليد ورفض الأهالي أن يمارسن بناتهن العاب رياضيه يقوم بها الشباب وهذا نوع من التشبه بالرجال إضافة إلى عدم وجود أنديه تتبنى مثل هذه الألعاب في قطاع غزه إضافة إلى عدم تشجيع اتحاد كرة القدم الحالي لهذه اللعبة بإيجاد فتيات يرغبن بلعب هذه اللعبة الشعبية الكبيرة وإقامة معسكر تدريبي لهم وتوزيعهم إلى فرق رياضيه يمكن أن يتم التنافس بين تلك الفرق وإقامة مباريات وبطولات على هذا الصعيد .
 
عدم وجود علاقة بين وزارة التربية والتعليم واتحاد كرة القدم لزيارة المدارس وانتقاء لاعبات بمختلف الأعمار كذلك عدم وجود رغبه بشكل واضح لإحداث اختراق في هذا المجتمع وإقامة فرق للفتيات بكرة القدم بقطاع غزه وهذا يحتاج إلى رغبه من المستوى القيادي بنية العمل لإقامة مثل هذا الفريق .
 
الغريب إن الفيفا المنظمة الدولية التي تشرف على لعبة كرة القدم في العالم تلزم كل الاتحادات الدولية التي تتلقى مساعدات ماليه منها إلى استخدام 20 بالمائة من تلك الأموال لصالح الفرق النسوية الرياضية لذلك يهتم الاتحاد بالضفة الغربية بهذا الشأن حتى تنتظم عملية المساعدات والضفة الغربية يمكن أن تسد عن قطاع غزه لذلك كل الجهود منصبه في إقامة هذه الفرق والبطولات الداخلية إضافة إلى اقتصار المشاركة والتمثيل بالبطولات العربية والدولية على الأخوات بالضفة الغربية .
 
ونقولها ونحن تعتصر قلوبنا الألم والحسرة إن واقع كرة القدم في قطاع غزه بالنسبة للرجال يشوبها العقبات الكبيرة وعدم موجود موازنات وتمويل كافي للممارسة تلك الأنشطة فاغلب أندية القطاع إن لم تكن جميعا تعاني من أزمات ماليه خانقة جراء اللعب في بطولة الدوري الممتاز والدرجة الأولى وهذه المعاناة والديون التي تتراكم ناتجة عن عدم التزام الهيئة الإدارية لاتحاد كرة القدم بمساعدة تلك الأندية الفلسطينية التي لها حق بالأموال التي تأتي من الفيفا باسم اتحاد كرة القدم الفلسطيني إضافة إلى التبرعات الكبيرة التي يتلقاها الاتحاد من الشركات الكبرى الفلسطينية والتي تصب في قطاع غزه .
 
في تصريحات عديدة لأعضاء مجلس اتحاد كرة القدم بقطاع غزه تحدثوا عن أزمة ماليه خانقه تهدد بإيقاف أنشطة الاتحاد في قطاع غزه وبطولة الدوري العام ومخصصات الحكام والإداريين والموظفين كم كبير من الذين ينتظرون أن تصل الدفعات الشهرية المتفقه عليه بقرارات الهيئة الإدارية للاتحاد والمتأخر 6 شهور عن موعدها قبل أسبوع وصلت دفعه بمبلغ 40 ألف شيكل تم توزيعها على الحكام والإداريين عن شهر واحد فقط وكل هؤلاء ينتظرون وصول الدفعات الباقية التي كان يتوجب أن تصل قبل 5 شهور .
 
يزور قطاع غزه خلال الأيام القليلة القادمة بعثه من الفيفا الاتحاد الدولي لكرة القدم لتفقد مقر الاتحاد الذي تعرض للقصف من قبل الطيران الصهيوني خلال الحرب الأخيرة على غزه والذي تضرر بشكل كبير حيث يجري الاتحاد عملية إصلاح لهذا المقر الذي وضع حجر أساسه رئيس الفيفا جوزيف بلاتر وميشيل بلاتي خلال زيارة قاموا فيها إلى قطاع غزه هبطت طائرتهم آنذاك في مطار غزه الدولي واستقبلهم الشهيد القائد ياسر عرفات بحضور رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني آنذاك اللواء احمد العفيفي وأعضاء الاتحاد بقطاع غزه في ليله كانت ماطرة بشكل كبيره ويومها وعد بلاتر بإقامة استاد كبيره في بيت لاهيا خصصت له قطعة الأرض وكان ينتظر آن يتم إقامته إلا أن الأحداث التي مر بها القطاع حالت دون إقامته بشكل فعلي كما ذهبت وعود القطرين ادراج الرياح باقامة ستاد خليل الوزير في منطقة بيت حانون وهذا ناجم عن عدم متابعة الامر معهم لان هذا الاستاذ سيقام في غزه.
 
نأمل أن يهتم اتحاد كرة القدم بالرياضة النسائية بقطاع غزه وتجاوز المحاذير الاجتماعية والفنية والمالية التي تحول دون إقامة هذه الفرق في الصالات المغلقة بالبداية ومن ثم تخصيص أيام للتدريب في الملاعب المعشبة لهؤلاء الفتيات ونأمل أن تكون الزيارة القادمة للفيفا والتزام اتحاد كرة القدم بشروط التمويل بالسعي الجاد لإقامة فرق كانت موجودة أوقفتها الأحداث والحرب على غزه .
 
وكانت ناشدت 'هالة شقورة' لاعبة المنتخب النسوي لكرة القدم و عضو لجنة المرأة في اللجنة الاولمبية الفلسطينية اللواء 'جبريل الرجوب' رئيس اللجنة الاولمبية ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بضرورة الالتفات للرياضة النسوية في قطاع غزة أسوة بالضفة الغربية .
 
وقالت شقورة أنها ترى في الأجواء التفاؤلية التي خلقتها المصالحة الوطنية انسب فرصة لتطوير العمل الرياضي النسائي في قطاع غزة وتنميتها في كافة المجالات.
 
وعبرت شقورة عن سعادتها بمتابعة الدوري النسوي لكرة القدم والسلة في الضفة الغربية متمنية أن ترى في يوم الأيام الفتاه الغزية تقوم بممارسة نشاطها الرياضي بكل حرية وان تلقى الدعم المعنوي والمادي من قبل الجهات المختصة وعلى رأسها اللجنة الاولمبية الفلسطينية.
 
وأوضحت شقورة أن المنتخب النسوي لكرة القدم في قطاع غزة يضم مجموعة من اللاعبات المميزات اللواتي يمتلكن موهبة حقيقية وشاركن في أكثر من مناسبة كروية مثلنا فيها فلسطين على المستويين العربي والدولي.
 
و أشارت شقورة إلى أن اللاعبات ورغم قلة الاهتمام من جانب اللجنة الاولمبية واتحاد كرة القدم إلا أنهن واصلن المسيرة الرياضية وشاركن في العديد من الدورات التثقيفية و الرياضية كدورات التحكيم والتدريب.
 
هذا ويعتبر المنتخب النسوي في قطاع غزة هو النواة الأولى في فلسطين لمنتخب كرة القدم النسوي حيث شارك كأول منتخب نسوي عام 1998 بالنرويج في بطولة عالمية للناشئين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع