ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
دمنا مش للاستثمار
10/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : رامي مهداوي

كلنا بنوقف احترام وتقدير للشباب المنتفض على حدود فلسطين التاريخية، شهداء الحدود بكملوا مسيرة التحرر والحرية، شهداء الحدود أقوى، أرجل، أعظم، منا جميعاً. أحكيلكم أشجع مني، لأني لما كنت أضرب حجر على الجيش الاسرائيلي بروح بعدها أتخبى خلف ساتر، بس شبابنا اللي على الحدود ما عندهم ساتر إلا السماء والأرض. عشان هيك وقف عزيزي القارئ وانت بتقرأ هالمقال احتراماً لهم.
شجاعة الفلسطيني يجب على التاريخ أن يسجلها، وندخل كتاب 'غينس' كشباب فلسطين يقدم الغالي والرخيص تضحيةً للحرية من الاحتلال، دون مقارنة وخصوصية مع شعوب العالم.
والسؤال هون انه كل شعوب العالم اتحرروا الا إحنا يا عالم؟ ومازلنا نقدم أرواحنا في مواجهات الاحتلال ونقدم ونقدم ونقدم ونقدم، اشبعنا موت والموت ما بشبع... اشبعنا ذل والذل ما شبع.. اشبعنا شعارات... والقيادات المختلفة ما شبعت.... اشبعنا كذب والكذب صار في خبزنا وفي فقرنا وفي بيتنا وفي مؤسساتنا وفي داخلنا لأنا صرنا حاسين حالنا كذبة انخلقنا عشان انعيش بانتظار الموت.
أنا بحكي وبصوت جريء وقوي، ما بدي أي شاب أو صبية يستشهد من أجل غيره، اللي ما بصدق عشان يحطك بوستر، ويتقاتل عليك مين بده يتبناك، افهموني منيح، النضال والعمل الثوري بحاجة إلى إستراتيجية موحدة، كل الأيادي بيد وحدة، مش اتروح تستشهد وتصبح رقم؟ شهداءنا مش أرقام؟! شهداءنا أكبر من هيك، شهداءنا قضية وطن.
يا حضرة القائد المغوار، نزل ابنك على الحدود، ما بدك اتنزل ابنك، نزل مجموعاتك المسلحة صاحبة التاريخ المشرف، لكن تاريخ الشرف... تاريخ السلاح الموجه في المكان الصح، اذا استخدمته في المكان الخطأ في قتل أحفاد وطنك، أحفاد أرضك وعرضك، أحفاد اللجوء، كل تاريخك بروح على مزبلة التاريخ.
وين أيام ' ق.و.م' بتتذكروا شو معنى هذا الاختصار؟ ولا انسيتوه؟! أكيد انسيتوه، قيادة وطنية موحدة. مزبوط كنت شبل أيام الانتفاضة الأولى، بس 'ق.و.م' خلتنا كلنا يد وحدة، بتدير الحياة اليومية بمختلف زواياها النضالية من خلال هالثلاث حروف. الشهادة والعمل النضالي طعمها غير، اندفاعك وبركانك الداخلي يتفجر للجميع مع الجميع.
وصلتونا لمرحلة نحكي فيها، لمين انا بدي أناضل؟ وعشان مين؟ افهموا علي منيح!! انا ما بحكي بنفس انهزامي لالالالالا، بس هذا الواقع اللي وصلناه. آسف على هالعبارة' طز وطز كبيرة' على كل واحد بحمل سلاح ضد أخوه، ليه بتقتلونا مرتين؟! ليه بتخلونا انخون انتماءنا لقضيتنا في قتلنا بالمجان، أو باستثماركم لدم الشهداء الشباب في مصالحكم الضيقة اللي أصغر من خرم إبرة؟! وبالتالي نكفر فيكم وفي تاريخكم.
وكمان شغلة، بس من شان الله تفهموني صح، اللي بدوا الشباب تنزل على الحواجز، بحب أشوفه في المقدمة، مش في المؤخرة بلا قافية أو حتى أشوفه بس أشوفه!! واذا كان في المقدمة بحب أشوفه بعمل عمل وطني، مش اذا حكى معاه حدى، بكون نازل خبر بأنه القائد المغوار يتعرض للضرب والتعذيب و... و... طيب يا عمي شو بالنسبة للشباب اللي نزلتوها اللي استشهد واللي اتصاوب واللي انخنق، ولا بس جاهزين تنزلوا بوستر، خنقتونا بسياستكم الاعلامية الاستثمارية لدمنا ولحمنا وأرضنا.
مين فيكم بتذكر كلمات الأغنية الشعبية الفلسطينية القديمة 'هبت النار 'هبت النار والبارودِ غنى.. اطلب شباب يا وطن وتمنى... وهبت النار من عكا للطيرة .. كمشة صغار ربيوا عالحصيرة .. وهاي صاروا كبار وما نسيوش الديرة .. ومين اللي ينسى فلسطين الجنة.. هبت النار.
يااااا الله، ما أعظم هالغنية، اطلب شباب يا وطن، مش اطلب شباب يا فصائل ويا حركات ويا مبادرات ويا قيادات، احنا الشباب دمنا للوطن مش للمتاجرات الدولية وسد ديون ومواقف. ويا حضرة القائد المغوار، بدي أحكيلك والله تاريخك مشرف لا اتوسخه في آخرها، واذا اتعبت خلص ارتاح في كثير شباب عندك سيد من حملوا الراية. ورايتنا فلسطينية فقط لا غير.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع