ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
أكد دعم بلاده للمصالحة
فهمي: بحثت مع أبو مازن قضية معبر رفح وندين مجزرة الاحتلال بقلنديا
26/08/2013 [ 14:11 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

أدان وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين، ثلاثة مواطنين من مخيم قلنديا شمال العاصمة المحتلة، وإصابة أكثر من خمسة عشر مواطنا بالرصاص الحي.

وقال فهمي في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية رياض المالكي في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم الاثنين، إن استمرار مثل هذه الممارسات سواء أكانت في استمرار العنف أو التوسع الاستيطاني، من شأنه أن يقلل من فرص نجاح المفاوضات التي نتمنى أن تشهد نجاحا في المرحلة القادمة، ويجب إقامة دولة فلسطينية إلى جوار دولة إسرائيل، وأن يعيش الشعب الفلسطيني آمنا وحرا على أراضيه بما في ذلك القدس الشرقية.

وأضاف أنه في سياق دعم القضية الفلسطينية، سندعم دائما المصالحة الفلسطينية والتي هي في النهاية يجب أن يتوصل إليها ويترجمها الفلسطينيون، مؤكدا أن الجهد المصري لن يمل ولن يكل، وسيضع كل إمكانياته لدعم هذه المصالحة دعما للموقف الفلسطيني، خاصة أن أمامه تحديات كبيرة في إقامة دولته، وفي مفاوضات ستكون شاقة للغاية.

وأوضح أنه ناقش مع الرئيس محمود عباس، قضايا كثيرة، والقضية الفلسطينية كانت على رأس هذه القضايا، واستعرض ما يتم في مصر، وتحدثنا عن الساحة الإقليمية، عربيا وشرق أوسطيا باعتبار أن التوجه المصري القومي العربي يأخذ باعتباره كل هذه التطورات، ودعم القضية الفلسطينية يتطلب التعامل مع كافة الأطراف العربية وتنسيق مواقفهم دعما لهذا الموقف.

وأشار إلى أنه سيكون هناك  مزيد من التحرك الإقليمي في المراحل القادمة، ومصر ستدعم هذا التحرك كلما كان مفيدا للطرف الفلسطيني المفاوض.

وقال: 'إن المعاناة الإنسانية لشعبنا مسألة لا يمكن أن نغفلها أو نتركها دون التفكير في وسائل التعامل معها بشكل أفضل، وبشكل يعامل المواطن الفلسطيني معاملة إنسانية أسوة  بمختلف المواطنين في شتى دول العالم.

وتابع: 'ننظر بجدية في مصر لكيفية ضمان استقرار الحدود المصرية مع غزة أمنيا بشكل شرعي، مع توفير الاحتياجات اللازمة بشكل شفاف أمام الجميع، وعندما نصل لترتيبات جديدة سنعمل وبشكل متواصل على تسهيل المرور من خلال المعابر المصرية دون معاناة وفق الظروف، وهناك التزام مصري بدعم المواطن الفلسطيني في الضفة وغزة، إضافة إلى دعمنا  السياسي لموقف السلطة في السعي لتحقيق الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل على حدود 67'.

وقال وزير الخارجية المصري: إنه التقى الرئيس محمود عباس، وأحضر معه رسالة من الرئيس المصري والشعب المصري إلى الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني، الرسالة الأولى هي شكر وامتنان على الموقف التي اتخذته السلطة الوطنية والرئيس محمود عباس تحديدا بالنسبة للأحداث في مصر، وكان من ضمنها حضور الرئيس ضمن وفد فلسطيني إلى القاهرة من أوائل القادة العرب والدوليين للوصول إلى مصر لمتابعة الموقف، وتأكيد الدعم الفلسطيني الكامل.

وتابع: 'الرسالة الثانية للشعب المصري والفلسطيني، أن القضية الفلسطينية جزء من وجدان الشعب المصري كانت وستظل جزءاً من أولويات السياسة الخارجية المصرية من منطلقات الحق الفلسطيني لإقامة دولته الحرة على حدود 67 بما في ذلك القدس الشرقية، وتحقيق هذا الحق ليس واجبا بل مصلحة يتجاوز المصلحة الفلسطينية إلى مصلحة عربية عامة ومصلحة مصرية تحديدا'.

وأضاف فهمي، 'حضوري إلى فلسطين في أول جولة لي ترجمة للموقف المصري، وليكون واضح للجميع إقليميا ودوليا تأييد مصر الكامل للحق الفلسطيني، واستمرار مصر رغم مشاغلها في دعم الحق الفلسطيني كان ذلك  في دعم المفاوضات أو في المحافل الدولية والاتصالات الخارجية، وليس هناك شك مصري بهذا، وسنكون داعمين للموقف الفلسطيني رغم مشاغلنا، فهذه القضية لها أولوية مصرية وقومية وعربية، ولن نحيد عنها، وسنواصل جهودنا من أجلها'.

بدوره، قال وزير الخارجية رياض المالكي إن هذه الزيارة تجسد اهتمام القيادة المصرية الدائم بدعم شعبنا وحرضها على دعم صموده والتخفيف من معاناته وبحث كل السبل الرامية لتحقيق وحدته الوطنية.

وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس  أكد ثقته أن الشقيقة الكبرى مصر ستنظر بكل  اهتمام لتسهيل مرور وتخفيف معاناة المواطن عبر معبر رفح المنفذ الوحيد لأهلنا في قطاع غزة من وإلى إلى الخارج.

وتابع: 'الرئيس أكد موقف القيادة الرافض لأي تدخل في الشؤون الداخلية المصرية وزعزعة أمن مصر واستقرارها من أي جهة كانت، ودعمنا إرادة الشعب المصري وخياراته، مؤكدين الدعم للقيادة والجيش المصري في السعي لتخطي الأزمة الراهنة وتطبيق خارطة الطريق للمستقبل، وأكد الرئيس على جهود مصر المخلصة والصادقة من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، مؤكدين مواصلة الجهود من أجل طي هذه الصفحة السوداء، ودور مصر القيادي في هذا المجال'.

وأشاد بالدور المصري الثابت في كل المحافل الدولية من أجل تحقيق أهدافنا في الحرية والاستقلال، آملين أن تظل مصر واحة أمن وأمان واستقرار قوية راسخة تمارس دورها الريادي والهام في خدمة قضايا أمتنا.

وأدان المالكي الاعتداء من قبل جيش الاحتلال على مخيم قلنديا صباح اليوم، الذي أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر.

وفي رده على أسئلة الصحفيين، قال المالكي: 'من السابق لأوانه إصدار أحكام حول هذه المفاوضات الآن، لأنها قد بدأت ولم تتضح معالمها بعد حتى نستطيع أن نصدر أحكام بخصوصها لكن بالتأكيد نحن نتابع ونراقب باهتمام كبير مجرياتها والظروف التي تمر بها وتأثيرات ذلك من استيطان وغير ذلك، بالتأكيد موقفنا سيكون واضحا بخصوص هذا الموضوع في حال تم الإخلال بما تم الاتفاق عليه بخصوص هذه الجولات والعودة إلى تلك المفاوضات'.

وأوضح أن أي إخلال بصيغ الاتفاق التي تمت من أجل العودة إلى المفاوضات ستؤثر على إمكانية استمرار واستكمال هذه المفاوضات، والتالي إسرائيل تتحمل تبعات هذه الإجراءات والممارسات التي تقوم بها.

وتابع: 'هناك اتفاق واضح أن يكون هناك حضور أميركي يمثل المجتمع الدولي في هذه المفاوضات وحتى هذه اللحظة من الواضح أن إسرائيل تفسر هذه القضية بشكل مختلف وهذه قضية يجب على الراعي الأميركي أن يحلها مع الجانب الإسرائيلي ونحن نتابع مثل هذا الموضوع'.

من جهته، قال فهمي: 'تم مناقشة مسألة المعابر مع الرئيس محمود عباس من ناحية الجانب الفلسطيني إذا سمح لي أن أقول ذلك، وشعرت منه باهتمام بالغ بوضع المواطن الفلسطيني في غزة بنفس قدر اهتمامه بوضع المواطن الفلسطيني في الضفة، وهذا كان السياق العام لكلام الرئيس محمود عباس'.

وتابع: 'من الجانب المصري أكدنا أننا نسعى إلى ترتيبات تأمين الحدود وتامين الاحتياجات للمواطن في غزة، وكان الحوار بناء، والرئيس أبدى اهتماما شديدا بوضع المواطن الفلسطيني في غزة'.

وأوضح فهمي 'أنه عندما يكون هناك عدم استقرار على الحدود المصرية أو داخل سيناء من شان ذلك أن يؤثر على جميع المعابر، باعتبار أن هناك قلقا أمنيا، لكن مع إصرارنا على تامين الحدود وتأمين غزة هناك إصرار واهتمام بضمان عدم تعرض المواطن الفلسطيني للمعاناة وبذل كل الجهد لتسهيلات الترتيبات على المعبر، إنما هناك مناخ عام من القلق يتم العمل من خلاله وهناك رؤية إنسانية أيضا للمواطن الفلسطيني لا يمكن أن نغفلها، والترتيبات تأخذ وقتا لاستقرار الوضع الأمني ثم لدراسة الترتيبات مع السلطة في المقام الأول ومع الأطراف الأخرى'.

وأضاف: 'حماس موجودة في غزة، وغزة على حدود مصر، فمن الطبيعي أن يكون هناك اتصالات وترتيبات، ويعني هذا أن يكون هناك نقاط قد نتفق عليها ونقاط نختلف عليها، هدفنا السياسي الخارجي لا يرتبط بأجندة مصرية محددة إنما هدفه الأساسي أولا مصالحة فلسطينية وثانيا تحقيق دولة فلسطينية، والاتصال مع الجميع سيكون متاحا إذا تعثرت هذه الاتجاهات، وستكون المسألة أكثر تعقيدا'.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع