ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
بعد سماح حماس لجماعة سلفية بمهاجمة مصر
أزمة جديدة: البردويل يهاجم سفير مصر والأخير يطلب إيضاحات من حماس
17/08/2013 [ 11:04 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

استنكر ياسر عثمان السفير المصري لدى "دولة فلسطين"، سماح حركة حماس لإحدى الجماعات السلفية المتشددة بعقد مؤتمر صحفي في غزة، يدعو الى "الجهاد ضد الجيش المصري".

وأدان السفير عثمان بشدة "سماح حماس لحركات وصفها بالإرهابية بعقد مؤتمرات صحفية علنية في قطاع غزة، تدعو إلى الجهاد ضد مصر وجيشها، وتدعو لاغتيال قيادات مصرية.

وطالب  تفسيرا من حماس في هذا الصدد،متابعا: "أن ما حدث يشكل تصعيدا خطيرا من جانبها".

وكانت جماعة سلفية متشددة دعت في مؤتمر صحفي عقدته أمس الأول في غزة، إلى إعلان الجهاد ضد وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، مؤكدة أنه لا تنسيق بينها وبين الجماعات السلفية في مصر.

من جهة أخرى اعتبر القيادي في حركة حماس د. صلاح البردويل اليوم السبت، أن تصريحات السفير المصري لدى فلسطين والتي اعتبر فيها "أن موقف السلطة مما يجري في مصر هو الموقف الحقيقي المعبر عن الشعب الفلسطيني" تفتقد الى الدبلوماسية.
 
وقال البردويل في تصريحات صحفية:" إن السفير المصري له الحق ان يعبر عن موقف بلاده، ولكن هل له الحق أن يقسم ابناء الشعب الفلسطيني الى جهات ارهابية وغير ارهابية حسب المعايير التي يراها هو ونحن نؤكد ان شعبنا مناضل من أجل حقوقه وليس شعبا ارهابيا ونربأ به أن يستخدم نفس المصطلحات الاسرائيلية"، مشيرا الى أن تصريحاته التي تقول أن (موقف السلطة هو المعبر عن شعبنا) تفتقد الى اللباقة الدبلوماسية وان ما شجعه لذلك هو موقف السلطة التي باعت دماء شعبها. وفق وصف البردويل.
 
وأضاف:" لم نكن نتمنى أن تتدخل السلطة بهذا الشكل الصريح بالشأن المصري وتأييدها للنظام الحالي بعد المجازر التي ارتكبت وترتكب بحق المتظاهرين السلميين المطالبين بعودة الشرعية".
 
وأكد البردويل أن موقف السلطة مما يجري بمصر هو انحياز غير مبرر ضد الشعب المصري الذي يعبر عن رأيه بالتظاهر السلمي. مشيرا الى أن سلطة أوسلو لا تمثل الشعب الفلسطيني بعد ذهابها للمفاوضات متجاهلة رفض كافة أطياف الشعب لها.
 
وتابع" نحن في حماس نعبر عن بالغ ألمنا عندما نشاهد كل قطرة دم مصرية تراق وكل جثة تحترق وكل مكان يشعل فيه النار، ليس مطلوب منا أن نؤيد طرف على حساب آخر، نحن نعبر عن مواقف انسانية مما يجري في مصر"، مشيرا الى أن الشعوب في العالم العربي والاسلامي عبرت عن موقفها الإنساني مما يجري هناك. متسائلا: ألا يحق لنا أن نعبر عن رأينا.
 
وكان السفير المصري ياسر عثمان قد ثمن موقف القيادة الفلسطينية المساند لبلاده في معركتها ضد الإرهاب.
 
وقال عثمان، مساء الجمعة، "نثمن كثيرا موقف القيادة الفلسطينية المساند لمصر في معركتها ضد الإرهاب ونرى أن هذا الموقف الكبير هو المعبر الحقيقي عن الشعب الفلسطيني وأن أي موقف آخر مخالف لذلك لا يمثل إلا جهات معزولة ترتبط بالإرهاب وتعادي مصر وشعبها".
 
وفي سياق آخر؛ أكد البردويل أن إغلاق معبر رفح جاء بسبب التدهور الأمني في سيناء، متمنيا أن يعاد فتحه في أقرب وقت ممكن في كلا الاتجاهين وأن يعاد العمل فيه بشكل أوسع للتخفيف عن المواطنين في قطاع غزة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع