ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
دسني ما طرح ما تحسني
10/08/2013 [ 14:16 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – تجمع الشخصيات المستقله ينطبق عليهم هذا المثل الشعبي بعد ان اعلنوا في وسائل الاعلام عن خطه لحل الازمه المصريه بنقاطها العشره وتدخلوا بشكل سافر في الشان المصري وكانهم جزء من الازمه صحيح ان بعضهم يعمل مع المخابرات المصريه كمندوبين سياسيين ولكن لا يصل هذا الامر الى طرح خطه حل للازمه المصريين .

يبدو ان هؤلاء الذين يلعبوا على التناقضات في المجتمع الفلسطيني يريدوا ان يثبتوا حسن نواياهم لمشغلينهم المصريين من ضباط المخابرات المصريين واخذوا منهم الموافقه على طرح الامر بوسائل الاعلام وكانهم نجحوا في التوسط بحل المشاكل الخلافات الفلسطينيه الداخليه والله ان الامر هذا عيب وعيب كبير ان يتم التدخل بهذا الامر بشكل سافر .

اين دوركم بالشارع الفلسطيني مما يحدث وطرح حلول للقضية التي اصبحت مزمنه من الانقسام الداخلي اين دوركم من تبني مواضيع بالشان الفلسطيني فللاسف هؤلاء الشخصيات المستقله يبحثوا عن مصالحهم تحت الشمس وبالمرحله القادمه هن يكون لديهم وزير هنا وهناك وهذا جل مايتمنوه منذ ان اعلنوا عن انفسهم وانشقوا على بعضهم البعض عدة مرات.

انا اقول بان كل فصائلنا الفلسطينيه ينبغي ان تبقى بعيده بالتدخل بالشان المصري وتوقل فقط شيء واحد اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن وهذه الخطط التي يتم جلبها من وسائل الاعلام قص ولصق وتصديرها لنا على انها خطط فلسطينيه من تجمع الشخصيات المستقله كحل لمشكلة الازمه المصريه والله هذا عيب .

تم تمثيلكم بلجان مختلفه من اجل التوازن وحسب رغبة الاخوه في المخابرات المصريه في لجان المصالحه الفلسطينيه ولم يقم ممثليكم بهذه اللجان سوى بالتصريح وفضح الحوار الدائر واخذ السبق الاعلامي وتوزيع مايجري على وسائل الاعلام .

الغريب ان وسائل الاعلام تقوم بعمل قص ولصق ونشر الخبر كما يردها من هؤلاء المهوسين بالظهور الاعلامي بكل القضايا ويتم نشر مايرسلوه بدون ان يتم التدقيق فيه وشر الامر على علاته .

يبدو ان القائمين على هذا التجمع يعتقدوا ان لديهم كم كبير من رجال الاصلاح واصحاب العبي ويريدوا ان يحلوا الامر حلا عشائريا وكان ماينطبق على الشعب الفلسطيني يمكن ان ينطبق على الشعب المصري الذي هو ادرى بمشاكله وقضاياه وهو من يضع الحل بالتوافق والحوار الوطني المصري الداخلي .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع