ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
رئيس الأركان الايراني يصف خامنئي بـ"الله" سبحانة وتعالى
31/07/2013 [ 15:02 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس،

استمرارا للتصريحات المغالية للمسؤولين الكبار المعينين من قبل المرشد الاعلى الجمهورية الاسلامية علي خامنئي، وصف رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية حسن فيروزآبادي، الولي الفقيه او المرشد الاعلى بانه "الله" سبحانه وتعالى.

ووفقا لوكالة مهر للانباء قال رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية يوم الاثنين الماضي ان "الاعداء" لم يفهموا "دين الولاية" ولهذا يصفون الموضوع وكأنه سياسي وحزبي، او التأييد لهذا الحزب او ذاك.. فيما الامر ليس كذلك والولاية هي التوحيد وهي نفس الوحدانية ونفس الله سبحانه وتعالى حيث تتجلى في النبوة، والولاية هي ثمرة النبوة".

واطلق مسؤولون كبار معينون من قبل المرشد الاعلى في تصريحات سابقة متعلقة به وبمكانته اوصافاً عليه من قبيل انه قطب الحق، ونائب ائمة الشيعة والرسول، وخليفة الله على الارض، غير ان حسن فيروزآبادي تجاوز ذلك واضعا ولاية الفقيه مكان "الله".

وقد منح المرشد الاعلى، فيروزآبادي رتبة "لواء بسيجي" ورئاسة الاركان العامة للقوات المسلحة اثر إنتمائه لقوات التعبئة – البسيج - من دون ان يكون له اي سجل عسكري. اذ ظهر وكخبير ديني قائلا: "وفقا لآيات القران يتحول وضع الارض يوم القيامة، والجبال تسوى، ويتحول وضع السماء، وسيواجه الجميع انذاك وعود الله سبحانه وتعالى. وسيكبل المجرمون بالسلاسل، وستكون اثوابهم من الشبكات المذابة، وستلتهمهم النيران، وهذا كله للمجرمين الذين لم يؤمنوا بالولاية". ويعني بالولاية هنا ولاية الفقيه اي ولاية المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي.

واضاف حسن فيروزآبادي: "تشبه التقوى المعطفَ تجاه البرد، والمظلة تجاه المطر، اذ تصون الانسان من المعاصي. كما هي الولاية التي تصون الانسان هناك (في الآخرة) من العذابات".

كما ادعى فيروزآبادي: "الذي يمتلك الايمان والولاية ويفهم الولاية، هو الذي يملك العقل ويتمتع بافكار منفتحة اكثر من الاخرين وذكاءه اكبر من الاخرين لانه اختار الافضل". وهو يعني بالافضل ولاية الفقيه اي حكم المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي.

واكد رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية: "كل الاعمال التي نقوم بها في ظل ولاية الفقيه، إن كانت في البيت او العمل، بل حتى في النوم تُعتبر عبادات كبيرة وتسجل لنا جميعا كالجهاد في سبيل الله، اذ تاتي الينا الانوار الالهية ونسيم الاسماء الحسنى الالهية اثر هذه المساعي، وتصنع منا رفاقا للرسول".

وتعزو صحيفة "روز" – النهار – الايرانية المعارضة، مصدر تصريحات رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية حول المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية ومكانته، الى تصريحات ادلى بها اية الله محمد تقي مصباح يزدي، احد مراجع التقليد المتشددين في قم. اذ قال مصباح يزدي في صيف 2009 دعما للرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد وتنفيذا لحكم رئاسته من قبل اية الله خامنئي: "عندما يتسلم رئيس الجمهورية حكم الولي الفقيه، سيكون الامتثال لاوامره كالامتثال لاوامر الله".

كما سبق وان بالغ مسؤولون كبار معينون من قبل اية الله علي خامنئي في توصيفهم له، لكن اياً منهم لم يقل حتى الان ان له شأناً "الهياً".

وقد وصف حجة الاسلام علي سعيدي مراراً ممثل المرشد الاعلى اية الله خامنئي في الحرس الثوري بانه خليفة ائمة الشيعة. اذ صرح في تموز 2010: "يُعد مبدأ ولاية الفقيه في عصر غيبة الامام المهدي المنتظر، رمزا لقطب الحق وقائدا للاسلام وحجة الله على الارض".

وقال سعيدي ان "التقيد والالتزام برمز قطب الحق، يُعتبر الاداة الاساسية لبقاء وديمومة الامة الاسلامية" مؤكدا ان "امتثال فرامين واوامر الولي الفقيه، امر ضروري، اذ يُعتبر حاليا سماحة اية الله العظمى الامام خامنئي، رمزا لقطب الحق في النظام المقدس للثورة الاسلامية".

وفي تشرين الثاني (نوفمبر) من نفس العام ادعى ممثل المرشد الاعلى في قوات الحرس الثوري خلال محاضرة القاها على اعضاء قوات "البسيج" التابعة للحرس الثوري ان "لا فرق في صلاحيات ولي الفقيه والامام المعصوم في ادارة الدولة حيث يتمتع ولي الفقيه بجميع صلاحيات الرسول والائمة في ادارة الدولة".

وفي كانون الاول (ديسمبر) عام 2010 صرح الجنرال رحيم صفوي القائد السابق لقوات الحرس الثوري والمستشار الحالي للمرشد الاعلى: "تعني ولاية الفقيه في فلسفة الدولة الشيعية - وهي الاسلام الخالص المحمدي – نيابة الامام المهدي المنتظر، والتعليمات الاسلامية في هذا المجال، تعليمات واضحة جدا. وسيتضرر الذين يقفون امام الولي الفقيه لان ولاية الفقيه، هي ولاية حقة وكل من يصارع الحق يصرعه الحق، وهذا ليس مزاحا".

وقد شوهد اخيراً ان بعض قادة الحرس الثوري يستخدمون ادبيات ملكية كانت تستخدم بحق الشاه السابق لتوصيف المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية وتقديسه.

رغم ان بعض التقارير تتحدث عن استياء اية الله خامنئي من بعض الالقاب والغلو بحقه، لكن لم نشهد حتى الان اي رد فعل رسمي يعارض الادبيات المغالية التي تستخدم لتوصيفه من قبل المسؤولين الكبار في الجمهورية 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع