ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
ت مربوطة - أربعة مشاهد
07/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : رولا سرحان

فقط في بلادي تشاهد الآتي:
المشهد (1): عرس في الشارع الرئيسي الواصل بين حاجز قلنديا وبين رام الله في منطقة كفر عقب / سميراميس، يغلق المحتفلون الشارع، يطلقون الألعاب النارية، يرقصون، والأزمة تتفاقم، والأمر لا يعني المحتفلين إلاّ بعد أن يغرقوا في الأزمة التي تسببوا بها.
المشهد (2): أيضاً في الشارع الرئيسي بين قلنديا ورام الله، وأيضاً عرس، لكن عرس آخر، يقفز العريس من السيارة ويطبق على (زمارة رقبة) سائق فورد لأنه اصطدم بسيارة عرسه الجديدة التي استأجرها ودفع فيها (دم قلبه) من أجل هذه الليلة، العريس متوتر وغاضب، فضرب سائق الفورد، فقام الأخير بلطمه على عينيه فتورمت، فكان العريس هو المتعوس خلافاً للرأي القائل العروس للعريس والجري للمتاعيس.
المشهد (3): في معظم أشهر العام، لا نتذكر أننا منكوبون أو منكوسون إلاّ في الذكرى السنوية للنكسة أو للنكبة، نحمل الأعلام، ونتظاهر، نلقي الخطابات الرنانة، ونردد الشعارات الطنانة، ومن ثم نعود إلى بيوتنا كما قال درويش: «كأنّ شيئاً لم يكن, جرح طفيف في ذراع الحاضر العبثي».
المشهد (4): أستاذ ضرب تلميذاً على رأسه بعصاً غليظة، في اليوم التالي انتفخ رأس التلميذ، قام الأهل بأخذ ولدهم إلى الطبيب، الطبيب أفتى بأن التورم ليس نتيجة الضربة، بل هنالك احتمال بأن الطفل يعاني من ورم خبيث في الدماغ، العائلة مستورة الحال اضطرّت لصرف ما لديها من أموال قليلة من أجل صور الأشعة، بعد كل الصرف لم يعرف الطبيب إن كان هنالك ورم في دماغ الطفل أم لا!!الصدفة وحدها جمعت العائلة بطبيب زائر، فحص الطفل، النتيجة أن لا ورم بل انتفاخ مكان ضربة الأستاذ. الخلاصة: لا مستقبل دون نظام متين للصحة والتعليم!!

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع