ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
كتب / هشام ساق الله ... احمد جبريل ضابط سوري ينفذ تعليمات قيادته
07/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

منذ ان اسس الجبهه الفلسطينيه لتحرير فلسطين بتعليمات من المخابرات السوريه واختراق التنظيمات الفلسطينيه الثوريه وحتى يومنا هذا حين اطلق عناصره النار وقتلوا بدم بارد  الابرياء الامنين بمسيره سلميه لم يتغير من قاتل للفلسطينيين  بداية الحرب الاهليه ومهاجم المخيمات الفلسطينيه بجسر الباشا وتل الزعتر هو ايضا من هاجم المخيمات بطرابلس نهر البارد والبداوي ابان الانشقاق الفلسطيني الداخلي فدوره مرسوم  له و هو معارض ومتوافق وفق الطلب وحسب الاحتياج السوري .

 
وكان قد استشهد 14 فلسطينياً وجرح أكثر من 43 آخرين، بعدما هاجم مشيعو الشهداء الذين سقطوا في الجولان المحتل، مجمع الخالصة التابع لمقر الجبهة الشعبية - القيادة العامة في شارع الثلاثيني بمخيم اليرموك في سورية.
 
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية 'وفا' مساء الاثنين عن مصادر، أن أعضاء القيادة العامة أطلقوا النار على المشيعين فسقط 14 شهداء و43 جريحا على الأقل، وصلوا إلى مشفى فلسطين في المخيم.
 
في حين أحرق المشيعون، الذين قدر عددهم بمائة ألف، مقر القيادة العامة التابعه لجبريل، وهتفوا ضد أحمد جبريل، وقال شهود عيان ان ' حافلات سورية تحمل عناصر امنية سورية اتجهت الى المخيم لفض هذه الموجهات'.
 
وكانت مواجهات اندلعت في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق بين مشيعين فلسطينيين ومرافقي بعض قادة الفصائل الفلسطينية لدى خروج 8 جنازات من جامع الوسيم في مخيم اليرموك.
 
شاهدت حوارا كاملا مع احمد منصور اجراه مع احمد جبريل وهو يروي قصة حياته وتجربته الطويله فلم ينكر انه ضابط سوري ياتمر بامر المخابرات السوريه ولم ينكر اللحظات التي رفع فيها السلاح ضد شعبنا الفلسطيني فله تبريرات ومنطق عجيب يدعي الوطنيه والثوريه والقوميه والحرص على الثوابت الفلسطينيه بمفهوم غريب وعجيب والقيام بعمليات ضد اسرائيل وايضا التوغل بالدم الفلسطيني واستسهاله له وارتكابه مجازر ضد ابناء شعبنا خلال تاريخه الطويل .
 
فاحمد جبريل (ولد سنة 1938) الملقب بأبو جهاد - سياسي وقائد عسكري فلسطيني يحمل الجنسية السورية مناهض لاتفاقية أوسلو، يقيم حاليا في دمشق. اسس سنة 1965جبهة التحرير الفلسطينيه وفي العام 1968 انضمت جبهة التحرير بقيادة أحمد جبريل مع حركة القوميين العرب وزعيمها جورج حبش وابطال العوده بقيادة وديع حداد تحت اسم موحد وهو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وبعد عام انفصل عنهم أحمد جبريل لأسباب لوجستيه دون اي نزاع داخلي ليحمل اسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة. يحمل أحمد جبريل الجنسية السورية وتربطه بالقيادة السورية علاقة وطيدة على عكس علاقته مع فتح ورئيسها الراحل ياسر عرفات. يعتبر من القادة الفلسطينيين القلائل الذين لهم تكوين عسكري وفصيله يعتبر من أكثر المراهنين على المقاومة المسلحة. يذكر ان ابنه جهاد اغتيل سنة 2002 في لبنان في انفجار اتهمت إسرائيل بتدبيره.
 
وتحالف القيادة العامة وأمينها العام، مع سورية كما قال جبريل، ليس امرا يمكن إخفاؤه بل انه يعود الى زمن سحيق، فقد قاتلت الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة الى جانب سورية عندما دخلت قواتها لبنان عام 1976، لمنع تقدم قوات الثورة الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية، في الحرب الأهلية.
 
وقاتلت عناصر القيادة العامة الى جانب القوات الموالية للعقيد ابو موسى (فتح ـ الانتفاضة) في طرابلس شمال لبنان، ضد القوات الموالية لياسر عرفات في حينها عام 1983. ويتخذ ابو موسى الآن من دمشق مقرا له.
 
وبدأت القيادة العامة في تنظيم صغير اسسه احمد جبريل الضابط في سلاح الهندسة في «الجيش العربي السوري»، باسم جبهة التحرير الفلسطينية. بعد حرب 1967 وهزيمة الانظمة العربية، وانضم جبريل مع تنظيمه الى الجبهة الشعبية ذات التوجه القومي التي أسسها جورج حبش الذي كان في حينها احد اقطاب حركة القوميين العرب.
 
في عام 1968 وقع خلاف بين النظام السوري «القومي» والجبهة الشعبية التي كانت تعتزم الخروج عن خطها القومي لصالح الخط الماركسي اللينيني الرافضة لأية وصاية من أي جانب أو أي نظام عربي. ونتيجة لهذا الخلاف انشق احمد جبريل الذي اصبح اهم خبير مفرقعات وتفجيرات في الثورة الفلسطينية، عن جورج حبش وأطلق على تنظيمه اسم الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة. وظلت القيادة العامة التي تحظى بالدعم والتأييد السوري، منذئذ ترفض اي حلول سياسية للقضية الفلسطينية. ونفذت القيادة العامة عددا من العمليات النوعية ضد اسرائيل، منها ما اصبح يعرف بعملية مستوطنة «الخالصة» شمال اسرائيل وعملية الطائرة الشراعية التي حطت فوق معسكر للجيش شمال اسرائيل عام 1987.
 
في السبعينات والثمانينات، تلقت القيادة العامة المساعدات المالية والعسكرية والعينية من ليبيا. وانضمت ايران بعد إطاحة الشاه وقيام النظام الاسلامي، الى قائمة الممولين للقيادة العامة بمباركة من سورية.
 
وورد اسم سورية والقيادة العامة بداية في قضية الطائرة الاميركية «تي دبليو ايه» التي تحطمت عام 1988، فوق قرية لوكربي الاسكوتلندية في بريطانيا. على اساس ان جبريل نفذ هذه العملية نيابة عن سورية وايران ردا على اسقاط الاسطول الاميركي طائرة مدنية ايرانية، لكن اسم سورية أسقط بعدما شاركت في التحالف ضد صدام حسين عام 1991.
 
وبعد انعقاد مؤتمر مدريد للسلام في اكتوبر (تشرين الاول) 1991، رفض الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، طلبا اميركيا بطرد جبريل وفصيله من سورية، رغم موافقته على طرد إليش راميريز سانشيز الملقب «كارلوس».
 
تعد القيادة العامة ما بين 500 و100 مقاتل، معظمهم في مخيم اليرموك في سورية والمخيمات الفلسطينية في لبنان يمتلك مواقع وقواعد عسكريه داخل الاراضي اللبنانيه والسوريه وبمناطق حساسه سيطر على اغلبها بعد حرب بيروت عام 1982 بتعليمات من المخابرات السوريه

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع