ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
متى ستتوقف المناكفة الشهريه بين وزارتي الصحه بغزه ورام الله
07/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كتب / هشام ساق الله

منذ بدايات الانقسام وفي نهاية كل شهر طبي يتم التراشق بين حكومتي غزه ورام الله حول النقص الحاد بكميات من الادويه الضروريه التي هي بحاجه ماسه الى مرضى الكلى والسرطان وادويه ولوازم ضروريه لغرف العمليات هذا السجال هو شهري تقريبا وينتهي دائما بعد ان يتم تراشق بالبيان وتحميل كل طرف المسئوليه عن هذا النقص الخطير .

 
وبعدها يعلن وزير الصحه برام الله انه تم حل النقص الحاد في الادويه وانه تم توريد مجموعه من الشاحنات الى المرضى بقطاع غزه وانه تم ارسال خلال العام الماضي كميه تعدادها كذا وكذا ويكذب ماورد في بيان وزارة الصحه بغزه ويتحدث عن اهدار الدواء واستعماله في غير اماكنه المقرره .
 
هذا التراشق شبه الشهري بين الطرفين تجعل من مرضى الكلى والسرطان والامراض المزمنه تحت رحمة الخلافات وتضطرهم لاخذ الكميات الشهريه على دفعات والذهاب الى المستشفيات بشكل اسبوعي للحصول على ادويه من المقرر استلامها مره واحد عن كل الشهر ويعرض البعض منهم الى شراء بعض الادويه من الصيدليات باسعار عاليه واغلبها غير متوفر بشكل دائم بالصيدليات وربما تكون موجوده بالمستودعات الطبيه الكبيره التي تورد للمستشفيات الخاصه .
 
كان قد أكد د. باسم نعيم وزير الصحة بحكومة غزه  أن الوضع الصحي في غزة يمر بحالة أزمة حادة وطارئة وخطيرة للأدوية والمهمات الطبية غير مسبوقة.
 
وأشار نعيم خلال اجتماعه الطارئ بممثلي المؤسسات الدولية والعربية المانحة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى أن الرصيد الدوائي اخذ بالنفاذ بشكل غير مسبوق خلال الأيام العشرة الماضية حيث وصل رصيد الأدوية التي رصيدها صفر 178 صنفا من الأدوية , و190 صنفا من المهمات الطبية أي ما يعادل أكثر من 50% من إجمالي المخزون في مستودعات وزارة الصحة.
 
وقال نعيم:'تم تقليص الخدمات الجراحية في جميع المستشفيات إلى الحد الأدنى نتيجة هذا الوضع الكارثي التي تعيشه المرافق الصحية بالقطاع ما يهدد إيقافها بشكل كامل خلال الأيام القادمة وتعريض حياة من هم على قوائم العمليات الطويلة للخطر المحقق.
 
وطالب د. نعيم كافة المؤسسات الدولية الصحية والإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني لتحمل مسؤولياتهم إزاء مضاعفات هذه الأزمة الحادة, والمساعدة في تخطي هذه الأزمة المتفاقمة.
 
والذي يصعب الامر هذه المره ان لدى الصهاينه اعياد وسيتم اغلاق المعابر حتى بداية الاسبوع القادم وان صح هذا الامر فان المرضى سيعانون معاناه كبيره جراء هذا النقص الحاد في الادويه الضروريه لهؤلاء المرض الذين يعانون معاناه مركبه جراء التراشق في الخلافات والمناكفه وبين اوجاعهم التي يعانون منها جراء امراضهم .
 
انا شخصيا اقول ان احد الاشياء التي اسعدتني بتوقيع اتفاق  المصالحه الفلسطينيه واترقب تشكيل الحكومه القادمه  بفارغ من الصبر هو الموضوع الصحي حتى نتخلص من هذا الخلاف والتضاد بين غزه ورام الله ووصول الوضع الصحي السيء الى حد صعب جدا وكذلك الحصار الغير عادي الذي يفرضه الوزير فتحي ابومغلي وزير الصحه بحكومة رام الله على قطاع غزه بتحديد موضوع العلاج بالخارج وضرورة وضع معايير جديده في الوضع الصحي .
 
والجدير ذكره ان نقابة الاطباء في الضفه الغربيه تقود اضراب كبير ضد وزارة الصحه والوزير ابومغلي ووصلت الامور بينهم الى طريق مسدود بعد ان صعد الاخير وتوجه الى المحكمه العليا الفلسطينيه لوقف اضراب الاطباء وقررت المحكمه الزام الاطباء بالعوده الى اعمالهم الذين قرروا بدورهم الاستقاله الجماعيه من مناصبهم مما يعرض الوضع الصحي الفلسطيني الى الخطر وعدم مراعات ظروف المرضى الذين هم بحاجة ماسة الى العلاج والدواء في خلاف يمكن ان يتم حله والوصول الى حلول وسط فيه .
 
نقول للاخ ابومازن رئيس السلطه الفلسطينيه ننتظر تعليماتكم الكريمه باخراج الدواء من دائرة الخلاف بين غزه ورام الله نظرا لاهميته لهؤلاء المرضى الذين هم بحاجه ماسه اليه ونطالبكم باصدار تعليماتكم الكريمه بتوريد تلك الكميات باسرع وقت ممكن

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع