ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الأزمة حولت آلاف العمال إلى جيش من العاطلين
أسواق غزة تخلو من السلع الرمضانية المهربة جـراء استمرار إغـلاق الأنفاق
09/07/2013 [ 08:50 ]
تاريخ اضافة الخبر:
اسواق غزة/ أرشيف

فلسطين برس, وكالات,

بدت الأسواق والمتاجر المنتشرة في مختلف أنحاء محافظة رفح شبه خالية من السلع الرمضانية الرخيصة، التي عادة ما يتم جلبها من خلال أنفاق التهريب جنوب المحافظة.

وقد تسبب استمرار إغلاق الأنفاق للأسبوع الثالث على التوالي في منع التجار من جلب احتياجات المواطنين في شهر رمضان، خاصة الأجبان والمكسرات والعصائر والمياه الغازية.

ولوحظ تهافت كبير على البسطات المحدودة المنتشرة في سوق رفح الأسبوعية "السبت" التي تبقى لدى أصحابها كميات من البضائع الرمضانية، وحاول العديد من المواطنين شراء السلع بهدف تخزينها.

وأكد إسماعيل زكي وهو يغادر السوق حاملا كمية قليلة من الأجبان المصرية أنه تمكن بصعوبة شديدة من شرائها، موضحا أنه وجد بعد أكثر من جولة في السوق بقايا سلع غذائية مصرية مع أحد الباعة فاشترى جزءا منها، قبل أن يتلقفها مشترون آخرون.

وأضاف: إنه اشترى كذلك كمية من المكسرات التي بدأت تشح من السوق، بينما لم يجد أنواعا معينة من مسحوق العصير الذي اعتاد شرائه في شهر رمضان.

ونوه زكي إلى أن شهر رمضان بلا بضائع مصرية يبدو مختلفا، خاصة أن معظم المواطنين اعتادوا عليها في تلبية احتياجاتهم، لاسيما مع ارتفاع أسعار البدائل التي تجلب من إسرائيل.

أما محمود نصر، فأشار إلى أنه لم يتمكن من شراء معظم احتياجاته من البضائع المصرية المنخفضة الأسعار، مبينا أنه جال السوق أكثر من مرة فوجدها شبه خالية من تلك السلع.

وأشار إلى أن أحد التجار أرشده إلى محل صغير لديه كميات محدودة من الأجبان المصرية، وهو ينوي التوجه إليه عله يجد ما يبحث عنه.

وأعرب نصر عن خشيته من أن يتواصل تناقص البضائع المصرية، التي وصفها بالمنقذ للعائلات الفقيرة، لاسيما أن البديل سيكون مرهق ماديا.

وقالت "أم ياسر" إنها جاءت إلى السوق باحثة عن احتياجات شهر رمضان بعد تسلم زوجها راتبه، موضحة أنها فوجئت بنفاد معظم السلع.

وبينت أنها لم تترك بقعة في السوق إلا وبحثت فيها، دون أن تعثر على كل ما تريد، ما اضطرها إلى شراء أنواع أخرى أعلى سعرا، معربة عن اعتقادها بأن الشهر الفضيل هذا العام لن يكون كالأعوام السابقة.

أما البائع إبراهيم سلطان المتخصص في بيع السلع المصرية، فأشار إلى أن البضائع المتوفرة في السوق حاليا هي آخر ما تبقى لدى التجار، مبينا أن المواطنين تهافتوا بصورة كبيرة لشراء احتياجات رمضان وتخزينها، ما عجل في نفاد البضائع.

وأضاف: إن الأجبان والمكسرات اختفت قبل غيرها من السلع، ثم تبعتها سلع أخرى كالعصائر والمسليات والبسكويت، منوها إلى أن ذلك ألحق أضرارا كبيرة بالمواطنين خاصة الفقراء ومحدودي الدخل، كون السلع المصرية المهربة رخيصة وجودتها لا تقل كثيرا عن نظيرتها الإسرائيلية، التي سيضطر المواطنون للجوء إليها لتوفير احتياجاتهم.

وكشفت الأزمة الأخيرة عن مدى أهمية الأنفاق في حياة الغزيين، إذ تسبب إغلاقها في خلق أزمات كبيرة، أبرزها اختفاء أنواع عديدة من السلع والبضائع، وفي مقدمتها الوقود السائل والسلع الغذائية إضافة إلى الأسماك، كما تسبب هذا الإغلاق في انضمام آلاف العمال والتجار والصناع إلى جيش العاطلين عن العمل.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع