ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
حمد: نريد أن تواصل مصر دورها الحيوي بغزة
حماس تتابع أوضاع مصر بقلق وخوف شديدين بعد الإطاحة بحليفها مرسي
09/07/2013 [ 06:10 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس, رويترز

قبل عام تظاهر عشرات الألوف من أنصار حركة حماس في قطاع غزة، احتفالا بانتخاب الإسلامي، محمد مرسي، رئيسا لمصر.

لكن الصمت الرهيب خيم على مسؤولي الحركة، في القطاع المتاخم لشبه جزيرة سيناء المضطربة، بعد أن أعلن الجيش المصري، عزل مرسي، يوم الأربعاء الماضي.

وتتابع حماس المنبثقة عن جماعة الاخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي، بقلق وخوف، الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي، في شوارع المدن المصرية، وتفكر في احتمالات تطور الأمر، ومدى تأثيره على حكمها لقطاع غزة.

وتملك مصر الكثير من المفاتيح، التي تؤثر على مناحي الحياة في غزة، من التحكم في المنفذ الوحيد الى العالم الخارجي، إلى جهود الوساطة لتحقيق الوحدة الفلسطينية، والتوسط في هدنة بين حماس وإسرائيل.

وهناك أيضا سيطرة على شبكة من الانفاق، التي يمر من خلالها كل شيء، من البضائع الى الأسلحة، للتغلب على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع الفقير.

والأنفاق شريان حيوي لحكومة حماس التي قد يشجع سقوط حليفتها، جماعة الاخوان المسلمين في مصر، أعداءها في اسرائيل، وخصومها في فتح.

وقال هاني حبيب، المحلل السياسي في غزة: إن حماس تحملت الكثير من التقلبات السياسية من قبل، ويمكنها إقامة علاقة مع من يحكم مصر اياً كان.

وأضاف حبيب: "حماس كان لها قاعدة كبيرة في سوريا، وخرجت من هذا البلد" مشيرا إلى إغلاق حماس لمقارها في دمشق، وخروج قادتها من هناك، مع تصاعد الانتفاضة ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

وأضاف "لا أعتقد أن ذلك أضعفها".

وأدى ابتعاد حماس عن الأسد إلى قطع التمويل الذي كان يصلها من إيران، مما يزيد من اهمية العلاقات مع مصر، حيث اصبح الوضع الأمني المعقد على الحدود، يحظى بأولوية.

ويقاتل الجيش المصري متشددين إسلاميين في سيناء، التي تشهد حالة من الفوضى، منذ الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، في انتفاضة شعبية عام 2011.

وأصبح مرسي اول رئيس مصري يستضيف قيادات حماس في القصر الرئاسي، لكنه سمح للجيش بشن حملة عنيفة لإغلاق عشرات الأنفاق، التي تربط سيناء بقطاع غزة.

وكانت الأنفاق تمثل شريان حياة للقطاع، ويقول الجيش المصري: إن جماعات من المقاتلين على جانبي الحدود، تستخدم الأنفاق في نقل السلاح والأفراد.

وقال حبيب: "تمثل غزة قضية امن قومي بالنسبة لمصر، وهذا لن يتغير أبدا... عاجلا أو آجلا ستضطر القيادة (المصرية) الجديدة للتعامل مع حكام غزة".

وعبر غازي حمد، نائب وزير خارجية حماس، عن امله في أن تواصل مصر القيام بدور حيوي في القطاع، الذي سيطرت عليه حماس من قوات تابعة للرئيس محمود عباس، في عام 2007 بعد عام من فوزها في الانتخابات.

وقال: إن مصر توسطت في وقف لإطلاق النار مع إسرائيل، انهى حربا استمرت ثمانية أيام، في تشرين الثاني/ نوفمبر، وفتح نافذة على العالم الخارجي، لقادة الحركة. وتوسطت القاهرة كذلك في اتفاق وحدة وطنية فلسطينية لم ينفذ بعد.

وقال حمد: إن مصر لها ثقل سياسي كبير، وتأييدها للشعب الفلسطيني مطلوب بشدة، مشيرا إلى أن مصر كانت دائما تقف إلى جانب الفلسطينيين، في أوقات الحرب والسلم، وإن الفلسطينيين يحرصون على الحفاظ على هذه العلاقة، بصرف النظر عن من يتولى الحكم هناك.

وقال هاني المصري المحلل السياسي المقيم في الضفة الغربية: إن الأحداث التي تشهدها مصر مثلت "صدمة سياسية وفكرية" بالنسبة لحماس، لكنها ادركت ان من الحكمة الآن الانتظار والمراقبة.

ولم تحقق فترة حكم مرسي، لحماس، المزايا الكبيرة التي ربما كانت تتوقعها، فحملة الجيش في الفترة الأخيرة على الأنفاق، كانت أعنف من حملات إغلاقها في عهد مبارك.

وقالت حماس: إن أعداد الاشخاص الذين يسمح لهم بعبور الحدود من رفح زادت، لكن السلطات الأمنية المصرية، رفضت مناشدات بالسماح، بعبور البضائع من المعبر أو اقامة منطقة تجارة حرة.

وابقى مبارك الذي قمع الاخوان المسلمين في فترة حكمه، على الحد الأدنى من الاتصالات مع حماس، من خلال ضباط المخابرات، الذين تقول حماس، انهم يفضلون التعامل مع حركة فتح المنافسة لها.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع