ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
روس: مصر ليست الجزائر ومرسى وإخوانه سعوا للسيطرة على الحكم
06/07/2013 [ 10:19 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

قال دينيس روس، المساعد الخاص السابق للرئيس الأمريكى باراك أوباما، إن الديمقراطية فى مصر تحتاج لما هو أكثر من الانتخابات، مضيفاً أن ما هو واضح الآن أن الإخوان المسلمين لم يقدموا الطريق الصحيح للتغيير.

وأضاف روس، فى مقال له بصحيفة "يو إس إيه توداى" الأمريكية قائلاً، "نرى فى مصر ما يسميه البعض بثورة ثانية، وباعتبارنا داعمين للديمقراطية، فإننا فى الولايات المتحدة لا نشعر براحة كبيرة عندما يتم استبدال رئيس منتخب ليس عبر صناديق الاقتراع وإنما بمطالب الشارع.. وبينما نرى الجيش المصرى يتصرف بناءً على هذه المطالب، ولا نشعر بارتياح لذلك، فإننا يجب ألا نتجاهل الحقيقية الأكبر التى تتجلى فى مصر. فالرئيس السابق محمد مرسى والإخوان المسلمين تصرفوا كما لو كانوا الحكام المستبدين الجدد. صحيح أنه منتخب، لكنه تصرف هو وإخوانه كما لو كانوا يختارون السعى إلى السيطرة على الحكم. 

ويتابع روس قائلا، إن "حركة تمرد سببها حالة الإحباط الهائلة فى قطاعات واسعة من المصريين من حكم مرسى والإخوان، ولم يكن الأمر يتعلق بمجرد استبعاد الآخرين، أو الخوف من أن مرسى كان عازماً على إنشاء دولة إسلامية فى مصر، بل كان أيضاً الاستخفاف الهائل بالتعامل مع مشكلات مصر، ولم يكن العلمانيون ولا الليبراليون فقط هم من فى الشارع، بل قطاعات أكبر فى المجتمع، جميعهم شعروا أنه لا سبيل آخر أمامهم"، ومن هذا المنطلق، يرى روس أن مصر ليست مثل الجزائر، التى جنب فيها الجيش الانتخابات ومنع تشكيل حكومة إسلامية تتولى السلطة، لكن الرأى العام المصرى كان يثور ويسعى إلى تصحيح المسار، مضيفا، "بالتأكيد توجد أسئلة حول الخطوات القادمة ومدى سماح الجيش بتحول سياسى حقيقى والعودة إلى ثكناته، وما إذا كان الإخوان سيلجأون إلى العنف رداً على الإطاحة بهم من السلطة، وإذا افترضنا أنهم لن يلجأوا إلى العنف فهل سيتم السماح لهم بالمشاركة فى العملية السياسية".

وأشار دينيس روس إلى "أنه فى حين لا تمتلك الولايات المتحدة نفوذاً كبيراً لتشكيل الإجابة على هذه التساؤلات، فلديها مصلحة فيما سيحدث فى مصر، فآخر ما تريده واشنطن أن تصبح دولة فاشلة، لأن هذا من شأنه أن يهدد استقرار الشرق الأوسط على نطاق واسع"، ومع انتشار المؤامرة فى مصر، على حد تعبير الدبلوماسى الأمريكى المخضرم، وعمق الشكوك تجاه أمريكا، فإن واشنطن فى حاجة إلى الوقوف بجانب المبادئ الرئيسية وليس أى حزب أو جماعة فى مصر، وكان أوباما محقاً فى بيانه رداً على الإطاحة بمرسى. 

ودعا روس بلاده إلى ضرورة التأكيد على الحاجة إلى تحول سياسى ذى مصداقية يضع موعداً للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ويقدم نهجاً شاملاً لكتابة دستور جديد، ويخلق أساساً للانتخابات التى لا تستبعد إلا من يرتكبون العنف، وهذا يستدعى من كل الأطراف نبذ العنف وإدانة من يرتكبونه، وحث الإدارة المؤقتة على معالجة الاحتياجات الاقتصادية وعدم تأجيل التعامل معها لما بعد الانتخابات.

وختم روس مقاله قائلا، "من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان ما حدث فى مصر يمكن أن يحرك البلاد فى اتجاه أكثر أملاً، لكن المؤكد أن الإخوان لم يقدموا هذا الطريق، ويجب على أى قيادة مستقبلية، بما فيها تلك التى ربما تشملهم، أن تبدأ بترك السلطة والمسئولية".

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع