ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نقلا عن الموقع العبري تيك ديبكا
لطالما الحركة الأم ' الإخوان المسلمين' قوية بمصر.. أيضا حماس ستقوى بغزة
05/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القدس-ترجمة فلسطين برس- قال موقع تيك ديبكا الإستخباراتي على صفحته الإلكترونية بأن التكتيكات في الحديث عن مصر والتخوف مما يجري على حدودها وخاصة بقطاع غزة ليس تكتيكا جديدا خاصة بما يتعلق بعمليات التهريب من خلال الأنفاق وعدد الصواريخ التي تزداد  يوما بعد يوم.

وأوضح ديبكا بأن عدد الصواريخ بلغ 10 آلاف صاروخ  حتى الآن بحوزة حماس و بهذا العدد ستطلق حماس 150 صاروخ كل يوم على مدى 66 يوم متواصل إذا ما إندلعت حرب جديدة بالقطاع  بخلاف ما أطلقت بحرب الرصاص المصبوب .

وأشار الموقع أن حماس كانت تطلق 133 صاروخ يوميا على الأهداف داخل إسرائيل بحرب الرصاص المصبوب وعلى الرغم من الحصار فإن حماس تدخل يوميا 30 صاروخ من كافة الأنواع إلى قطاع غزة.

وأكد الموقع أنه وبناء على تلك المعطيات السابقة توجه المصريين بطلب رسمي يتألف من خمس خطوات ستقوم وتلتزم بها مصر:

1_ التوقيع على اتفاق المصالحة بين فتح وحماس وتم التوقيع على ذلك بعد شهر من توقيع الطلب بتاريخ  4-5  .

2_ تلتزم مصر بضخ الوقود لقطاع غزة والمواد الغذائية الأساسية والأدوية والتي تستبدل بها الإمدادت الإسرائيلية .

وأفادت مصادر الموقع بأن هذا البند بقي غير معلن عنه  وبقي طي الكتمان بين بمصر وإسرائيل وأن معبر رفح فتح للأشخاص وليس للبضائع ولكن قريبا ستبدأ مصر بإدخال البضائع عن طريقه تحت موافقة إسرائيل.

3_ ستقيم مصر بغزة قسم إستخباراتي كبير يشرف على أمن القطاع أي بمعنى آخر مصر ستأخذ على عاتقها والتي رفضت ذلك لوقت طويل المسئولية عن أمن قطاع غزة.

4_ تلتزم إسرائيل لمصر بعدم ضرب حماس وستعد مصر حماس بأنها ستحميها بواسطة عناصرها الإستخباراتية التي ستنتشر في القطاع .

5_ مصر ستوضح لحماس بأنها مستعدة أن تأخذ على عاتقها معالجة القضايا الفلسطينية بقطاع غزة بشرطين :

أ _ أن تعطي حماس وعد لمصر بوقف إطلاق النار على إسرائيل وأن يكون وقف إطلاق نار تام ولن يكون أي إطلاق من قطاع غزة صوب إسرائيل .

ب_ على حماس بأن توافق على تجديد المفاوضات حول إطلاق سراح شاليط وأن تنتهي بنهاية المطاف والمباحثات لإطلاق سراحه .

والقاهرة بذلك ستبلغ القدس أن إسرائيل ستوافق على النقاط المصرية وإذا ما وافقت  ستدخل التهدئة حيز التنفيذ بقطاع غزة .

 وقال ديبكا أن الشيء الوحيد الذي تحقق حتى الآن هو توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس وهو حتى الآن مقطوع فقيادة حماس بدمشق هي من يقرر على الرغم من الخلافات العميقة بين حماس غزة وحماس دمشق وهذا الخلاف هو علامة واضحة على قوة حماس بغزة وهي المكان المركزي الأكثر لأنها إلى جانب الإخوان المسلمين بمصر.

ولذلك علينا أن نضيف حسب مصدر مركزي بواسطتنا ' تيك ديبكا '  بأن إسرائيل تقوي استمرار حماس وبكل شهر ينقل بنك إسرائيل بواسطة سيارة مصفحة تابعة لشركة ' برينكس'  13مليون دولار ومنها 50 مليون شيكل لحماس وعلى الرغم من أن أي بنك إسرائيلي غير مستعد للقيام بذلك لأنه سيكسر العقوبات الأمريكية على إيران وحماس إلا أن تلك الشركة لم تكترث ومستمرة بذلك حسب الموقع .

وأوضح ديكا أيضا أن إسرائيل تهتم قليلا بتحسين الوضع الاقتصادي بقطاع غزة وهذا يعرفه الجميع وأن هذه الأموال تستخدمها حماس لتمويل الأنفاق والتهريب وشراء الأسلحة لها والصواريخ وتتجاهل الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي هذا كله فهذه هي الأسباب الحقيقية عن تقوية حماس بمصر ولكن بالمقدمة بقطاع غزة.

وفي سياق متصل قال موقع ديبكا الإستخبارايت وحسب المصادر الخاصة التي حصل عليها بأنه بعد التوترات والخلافات  الأخيرة بين حماس ومصر وطلب الجانب المصري قائمة بأسماء 400 شخص قبل دخولهم للجانب المصري وإغلاق المعبر من قبل المصريين فإن قادة حماس بغزة بما فيهم محمود الزهار موجودين الآن بدمشق والذين وعدوا سكان قطاع غزة بأن يكون المعبر مفتوحا فهم يهددون بالعمل ضد القوات المصرية بالقاهرة إذا ما لم تسير على ما تم الاتفاق عليه فيما بينهم .

ولفت الموقع الإستخباراتي الإسرائيلي إلى أن التهديد الرئيسي لحماس إذا لم تنجح بما تخطط له هو مبادرة حماس بإغلاق المعبر من قبل قواتها في القطاع  والكشف أمام الجمهور العربي والدولي عن وجه مصر الحقيقي المصري من الناحية الفلسطينية أي أن مصر لم تتعاطف مع الشعب الفلسطيني بالرغم من الحصار المفروض عليه وتقوم بإغلاق المعبر أمام المرضى والسكان الراغبين بالسفر ومن ناحية أخرى يكون هذا ضغطا على الجانب المصري من قبل حماس لإرغامها على الالتزام بما تطلبه منها حركة حماس .

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع