ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
وزير الداخلية : ميزانية الامن 22% وليست 34% و85% منها تذهب للرواتب
05/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

بيت لحم-فلسطين برس- افتتح وزير الداخلية د. سعيد ابو علي مديرية داخلية بيت لحم بحضور محافظ محافظة بيت لحم عبد الفتاح حمايل وممثل الممثلية الالمانية الكسندر فريتش، والمدير الاقليمي لمؤسسة giz اندريا يوراس، ووكيل وزارة الداخلية حسن علوي ورائد العصا مدير عام داخلية بيت لحم وقادة الاجهزة الامنية وعدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والاهلية والوطنية بالشراكة مع مشروع تطوير وتحسين سجل السكان الفلسطيني المنفذ من قبل التعاون الإنمائي الألماني الفلسطيني giz بتفويض وزارة الخارجية الالمانية وذلك يوم الاحد الموافق 5-6-2011.

ونقل د. سعيد أبو علي خلال كلمة ألقاها بحفل الافتتاح تحيات سيادة الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء د. سلام فياض للحضور الكريم وأبناء محافظة بيت لحم بإنجاز هذا المشروع الذي تعتبر قيمته المادية متواضعة مقارنة مع قيمه ومعانيه التي لها من الدلالة ما يضاعف من هذه الاهمية.

كما قدم د . ابو علي شكره للحكومة والشعب الألماني الذين ما انفكوا يقدمون الدعم والإسناد لمسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال، مبيناً ان الاحتفال بتدشين المبنى ما هو الا إضافة لسلسة من المباني التي اعيد تأهيلها وهي تضاف الى مشاريع أخرى سواء بالسجل السكاني والأرشيف والبومترك ( بنك البصمات ) مما يساهم بالرقي في تقديم الخدمات للمواطن الفلسطيني، إضافة الى الشراكة مع الالمان في القطاع الامني و بالتحديد جهاز الشرطة.

وبين د . ابو علي ان هذا الدعم هو تجسيد لما جاء في مؤتمر برلين لتدعيم قطاع الأمن حيث ان المتابعة والتواصل مستمرة مع الحكومة الالمانية ومؤسسة ال giz وان الدعم له دلالات ومعاني ويتزامن مع الهدف الذي نسعى الى تحقيقه ونجتمع من اجله الا وهو اعلان الدولة 'هذا الهدف الذي سيتحقق قريباً رغم كل التحديات والمعوقات رغم كل الصعوبات وامتداد الزمن خصوصا واننا نعيش اليوم الذكرى ال 44 للنكسة'.

وقال '44 عاما مضت بكل ما تحمله من ويلات ومآسي ولكن بكل ما تحمله من استمرار للصمود و النضال و الاصرار على مواصلة الطريق حتى يتحقق الهدف المنشود لشعبنا نحو الحرية و الاستقلال ، من اجل ذلك نعيش هذه الورشة المفتوحة على امتداد الوطن ، ورشة البناء و الاعمار لاستكمال الجاهزية الوطنية'.

كما طالب د. ابو علي المجتمع الدولي الالتزام بتعهداته لانضمام دولتنا الفلسطينية الى الاسرة الدولية اسوة بكل شعوب العالم وبين اننا كنا نأمل ان يتحقق ذلك خلال عملية المفاوضات الا ان الممارسات الاسرائيلية تقف عائقاً امام ذلك و اكد ان شعبنا لن يسلم باستمرار الاحتلال ولن يذعن لسياساته وممارساته بل سيواصل بكل السبل المشروعة لانهاءه ، وهذه مسؤولية المجتمع الدولي بأسره المجتمع الحر المؤمن بالعدالة والديمقراطية لانهاء اخر احتلال في العالم.

واكد ان عملية المصالحة و إنهاء الانقسام هي الرافعة التاريخية المميزة نحو التقدم على طريق الدولة، مؤكداً ايضا ان ما تم تحقيقه من انجازات وخاصة في الشق المدني انما يفتح افاق للاستمرار والشراكة والمسألة ليست في المباني والتجهيزات على أهميتها وإنما بالكفاءه والقدرة البشرية والنظم والسلوك الوظيفي الذي يساهم في ارضاء المواطن و الذي يعتبر المعيار الاهم.

من جانبه اكد الكسندر على ان الرئيس محمود عباس و دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض اتخذوا سلسة من الاجراءات التي تساهم في تكريس سيادة القانون مما يساهم في تطوير اسس قيام الدولة حيث ان الحكومة الالمانية تدعم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية الفلسطينية في تقديم الخدمات سواء من قبل الاجهزة الامنية وبالتحديد جهاز الشرطة مبيناً ان الدعم الألماني ينسجم مع خطة الحكومة الفلسطينية لبناء مؤسسات الدولة والتحضير للأعلان عن الدولة الفلسطينية.

واشار الكسندر ان هذا المشروع تم تطويره من قبل الحكومة الألمانية و بالشراكة مع وزارة الداخلية، حيث يساهم في تطوير كافة المشاريع التكنولوجية وكافة الخدمات المقدمة ويشمل تطوير وحدة البيانات وتحديث السجل المدني وهذا سيعود بالمنفعة على المواطن الفلسطيني الذي بدوره ستزداد ثقته بالمؤسسة والنظام السياسي الفلسطيني.

من جانب أخر أشارت اندريا يوراس إلى إن إل giz من خلال الدعم الذي قدمته لوزارة الداخلية استطاعت ان تحقق تنمية مستدامة وشراكة حقيقة مع الألمان مما يساهم في بناء مؤسسات الدولة وتقديم الخبرات لموظفي الوزارة الذين بدورهم سيساهمون في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

يأتي هذا الافتتاح عقب إدخال تحسينات مدروسة على الشكل الذي تقدم به المديرية الخدمات للمواطنين و تهيئة بيئة مريحة داخل المديرية ليحصل المواطن الفلسطيني على خدمة مميزة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع