ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
ملكيون أكثر من الملك .. كتب / هشام ساق الله
04/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:


كتب هشام ساق الله – يتقمصون كل الأدوار ويبدعون بإيجاد التبريرات والكذب المنمق في إخراج مليكهم وسيد نعمتهم من تقصيراته المقصودة ويلعبون على كل الحبال فهم زمن اليهود يهود وزمن الطليان طليان يتلونون بألوان المرحلة هم كثر ويحيطون بكل المتنفذين بكل المستويات فهم مهرجين وقت الطلب وأرباب دعاية وموصلي رسائل لمليكهم وولي نعمته متى أراد وهم من يتركوه لحظه الخطر ويبدلون ويغيرون على حسب ما تقتضيه مصلحتهم الشخصية .

هؤلاء الملكيون دائما يعيشون في محيط القائد المسئول ويكثرون عند أصحاب النرجسية الكبرى والقادة المفوهين الذين يتلذذون بأدوار هؤلاء الغريبة العجيبة التي تجد لهم دائما مخارج من أوضاع لا يهتمون بها ولا يستطيع إلا الرخيص أن يقوم بها وتؤدي بالنهاية رسائل يمكن أن تصل بأقل الأثمان والأسعار ترضي غرور مليكهم ويمكنه التبرؤ من أقوال هؤلاء ومسح الأرض فيهم طولا وعرضا .
 
تعودوا البهدلة والغلط الغليظ الشديد واعتادوا أن تمسح بكراماتهم الأرض فهم أدوات قذرة تستخدم لتلك اللحظات وغالبا هؤلاء ممسوك عليهم مماس من أنواع مختلفة أولها الأخلاقي وأخرها الأمني ومجهزين للطرد في كل لحظه ولكنهم يؤدون ادوار قذرة لا يستطيع احد القيام بها إلا هم وحدهم ويتقاضون نظيرها الحماية والتقرب من المليك والمسئول والبقاء تحت جناحه ويحاربوا بسيفه عن اللزوم ويتاجروا باسمه يبزنسوا وبعضهم يتشارك مع تجار كبار باسمه .
 
لا يتورعون عن التسجيل للناس والتصوير للبعض في أماكن صعبه ومواقف خاصة وبعضهم يقوم بنقل خيوط الفتنه والشبك ونقل الكلام بالاتجاهين الذاهب والراجع أي انه يقوم بإرسال كلام وإحضار كلام آخر يخالف الواقع ويندرج ضمن الشبك والفتنه وللأسف ملوكهم وقادتهم يعرفون بهذه المهام القذرة ولكنهم يسعدون بتلك النتائج الكبيرة التي يحدثونها والتي تقي هؤلاء من المباشرة والمسؤولية المباشرة وتحقق أغراضهم الدنيئة الواطية .
 
أكيد عرفتموهم وتخيلتوا أشخاص بمثل تلك المهام وهم كثر ولازالوا موجودين فملوكهم يمارسون تلك المهام عن سابق إصرار وترصد ولازالوا يرعوهم ويقربوهم ويكافئوهم ولم يأخذوا العبر والعظات مما حدث لهم في السابق يضحكون عليهم حين يقومون برواية النكات والأحاديث والقصص عن أناس وعرضها بفن خاص جميل لا يقوم به إلا هؤلاء الرقاصين الطبالين عن قادتهم .
 
يمكن أن يكون هذا المهرج قائد يحمل رتبه أو دكتور أكاديمي أو مرافق أو مسئول بجمعيه ورجل مجتمعي إلا انه يمارس هذا الدور من التهريج الذي يطرب القائد الكبير ويهز مشاعره في الوصول إلى متعه أو مهمة أو دور من هذا الملكي الذي هو أكثر ولاء من عائلة الملك نفسه ويعتبر نفسه احرص من كل البشر على الشخص الذي يؤدي له هذا الدور الحقير الخسيس الواطي .
 
في المخاطر والأهوال والشدائد والوقت الذي يحتاج فيه الملك أو القائد إلى وجود كل من يحبهم وكل من انتفعوا حوله فانه لا يجد أي احد من هؤلاء المهرجين الذين انتفعوا وعاشوا إلى جانبه كالأميبيا التي تستفيد من القاذورات وتكبر وتنموا ولكنها بالنهاية أميبيا ضاره قد يستخدمها الأعداء ضد هذا الملك وتكون سلاح ضده تروي كل أسراره وتخونه وقد تؤدي إلى طعن القائد من الخلف عدة طعنات قاتله مميتة .
 
هؤلاء القادة شاهد كل منهم النماذج التي تحدثنا عنها وعرفوا أسماء كثيرة عايشتهم طوال مراحل قوتهم ونفوذهم أصبح جزء من هؤلاء قاده رفعتهم الترقيات التي رقاهم فيها الملوك السابقين وجعلت من التفه الرقاصين قاده وملوك يريدون استخدام الآخرين كما تم استخدامهم وهناك يكمن الإبداء والفهم الحقيقي لدور هؤلاء المهرجين الطبالين القادة الذين يريدون صنع أجيال جديدة من التفه أمثالهم للقيام بادوار وضيعة والإبداع فيها .
 
عذرا أخوتي الكرام لم نقصد احد من الملوك والقادة والي ببطنه عظام بيحسس عليها لدينا أسماء ونماذج ووقائع كثيرة من الماضي كنا نستطيع أن نتحدث عنها بالاسم والصفة ولكننا أردنا من هذه التلميحات أن نقول لهؤلاء الملوك وهؤلاء الطبالين الرقاصين الذين لا يحترموا مكانتهم ولا إنسانيتهم إنكم مكشوفين لدينا لن تستطيعوا أن تكونوا ملكيين أكثر من الملك فللملك دائما من يحبهم ويقتنع أنهم هم رجاله بحق

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع