ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
المؤسسة الأمنية تستنكر تهجم أبو زايدة على الرئيس أبو مازن
29/06/2013 [ 08:19 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,

 استنكرت المؤسسة الامنية ما ورد من اقوال على لسان سفيان ابو زايدة من إساءة للشعب الفلسطيني وقيادته، مشيرة الى ان تصريحات ابو زايدة تعمل على تفتيت اللحمة داخل شعبنا، كما تعمل على تفتيت النسيج الاجتماعي من خلال التشكيك بقيادة شعبنا الفلسطيني ممثلة بالرئيس ابو مازن.

واستغربت المؤسسة الامنية في تصريح لها اليوم السبت، ممن يدعي انه مناضل وقائد في فتح بأن يخدم اجندات معادية للشعب الفلسطيني، حيث ان هناك هجمة شرسة تشن من جانب اعدائنا ضد الرئيس ابو مازن للنيل من صموده امام الضغوط الكبيرة للعودة للمفاوضات بدون وقف الاستيطان.

وفيما يلي تصريح المؤسسة الامنية:

قال تعالى 'فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا. إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا. وَنَرَاهُ قَرِيبًا'

إن المؤسسة الامنية تستنكر ما ورد من اقوال على لسان سفيان ابو زايدة من اساءة للشعب الفلسطيني وقياداته، وإن تصريحات ابو زايدة تعمل على تفتيت اللحمة داخل شعبنا، وتعمل على تفتيت النسيج الاجتماعي من خلال التشكيك بقيادة شعبنا الفلسطيني ممثلة بالرئيس ابو مازن، وإننا في المؤسسة الامنية نستغرب ممن يدعي انه مناضل وقائد في فتح، بأن يخدم اجندات معادية للشعب الفلسطيني، حيث أن هناك هجمة شرسة تشن من جانب اعدائنا ضد سيادة الرئيس ابو مازن للنيل من صموده امام الضغوط الكبيرة للعودة للمفاوضات بدون وقف الاستيطان.

إن شعبنا العظيم الذي يصطف خلف قيادته الحكيمة الثابتة على الموقف الوطني تعلم الغث من السمين، وتعلم من يعمل من اجل الوطن، ومن يعمل من اجل اجندات شخصية ولحساب شخصيات هاربة من الوطن.

لقد إدعى ابو زايدة ان 'الشعب الفلسطيني وصل الى مرحلة من الاحباط وفقدان الثقة بقيادته'، لا ندري كيف استنتج ابو زايدة ذلك علما ان شعبنا الذي خرج بمئات الالاف ينصر قيادته ويقف معها في مواقفها الوطنية الثابتة، عندما تحدى الرئيس كل قوى الضغط وذهب للأمم المتحدة لنيل اعتراف العالم بدولة فلسطين، وان كل استطلاعات الرأي تشير الى شعبية الرئيس ومدى التفاف الشعب حول قيادته الحكيمة.

إن شعبنا الفلسطيني شعب الجبارين لم يكن يوما يائسا او واهنا او ضعيفا، ولم ولن يصل شعبنا في يوم من الايام لمرحلة الاحباط واليأس، فشعبنا صامد مرابط يدافع عن الاقصى، ويدافع عن ارضه في وجه الاستيطان، وعلى من يعيش في فنادق الخمس نجوم خارج الوطن، ويتنقل سائحا من بلد الى آخر، يعيش حالة من الاغتراب ان لا يعكس صورة اليأس والإحباط التي يعيشها على شعبنا البطل.

إن المؤسسة الامنية تستهجن أقوال من كان يوما في المسؤولية عن هذا الشعب ان يتطاول على قيادة شعبنا، خدمة لأجندة اشخاص آخرين، وهنا يستهحن ابو زايدة أن الرئيس هو القائد العام للقوات، أولم يقرأ النظام الاساسي في المادة 39 التي تنص على ان 'رئيس السلطة الوطنية هو القائد الاعلى للقوات الفلسطينية'، وإننا في المؤسسة الامنية لا يضرنا من عادانا، وإننا ملتزمون بالنظام كضباط ننصاع وننضبط لتعليمات القائد الاعلى الرئيس ابو مازن، بل وإننا نفتخر بالريس رجل الكلمة والموقف الذي لا يخاف بالحق لومة لائم.

إن شعبنا الفلسطيني يعيش حالة من الامن والأمان وذلك بفضل وعي هذا الشعب العظيم الذي يدعي ابو زايدة انه محبط، وبفضل تعليمات الرئيس للأجهزة الامنية بمحاربة مظاهر الفوضى والفلتان الامني.

كنا نتمنى في المؤسسة الامنية على من يدعون أنهم من قيادات هذا الشعب امثال ابو زايدة، ان يقفوا مع شعبهم البطل المقاوم للاستيطان والجدار، وان يقولوا رأيهم داخل المؤسسات والأطر، لان كيل الشتائم في وسائل الاعلام هي من صفات صغار القوم وليس من صفات القادة.

إننا في المؤسسة الامنية نستنكر هجوم سفيان ابو زايدة ضد سيادة الرئيس القائد الاعلى للقوات الفلسطينية، وإن المؤسسة الامنية ستظل مخلصة ووفية لقيادة شعبنا العظيمة، وإننا نناشد الجميع بأن يحافظوا على وحدة شعبنا ولحمته الوطنية، وفي هذا الصدد نذكر ابو زايدة بمواقف سابقة له، اساء لشعبنا ولأهلنا في مدينة رام الله، عندما كتب مقالا بعنوان 'كوادر فتح الغزاويين يعاملون كأنهم مستوطنين في رام الله'، هذه المدينة الباسلة التي احتضنت اخواننا من قطاع غزة، كما احتضنت وتحتضن ابو زايدة يقول عنها هكذا، فعليه ان يذكرنا اذا كان احد اساء له في هذه المدينة العظيمة او اساء لإخواننا من غزة، فمدينة رام الله مثل غزة هي جزء من الوطن، وابن غزة في رام الله هو في وطنه يستطيع ان يعيش في اي مدنية يشاء في الوطن. كما قال ابو زايدة في مقال آخر إن 'الوضع الذي تشهده الضفة خلال الفترة الحالية، يعد من أكثر الأوقات سوءاً، مقارنة مع الانتفاضة الأولى والثانية'، فالوضع الامني في الضفة الغربية يشهد له الجميع بالاستقرار والأمن والأمان.

وكلمة اخيرة نقولها للسيد ابو زايدة فلينظر كيف تناقل الاعلام المعادي اقواله، لتستغلها ضد قيادة شعبنا الحكيمة القابضة على الجمر الرافضة بالتفريط بحق شعبنا.

قال تعالى 'وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ' صدق الله العظيم.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع