ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
بترول المقالة توقف التنسيق مع القطاع الخاص
أزمة الوقود تشتد وتوقف حركة السير ووزراء حماس يبحثون عن السولار
27/06/2013 [ 09:41 ]
تاريخ اضافة الخبر:

تقرير فلسطين برس

تصاعدت حدة أزمة الوقود في قطاع غزة التي بدأت مؤخراً بالبنزين وصولاً إلى السولار الأمر الذي أدى لتوقف عدد من السيارات نتيجة تفاقم الأزمة وعدم إيجاد حلول جدية لتلك الأزمة, التي تتفاقم بين الفينة والأخرى في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ 6 سنوات.

وشهد قطاع غزة على مدار الأيام الماضية اصطفاف طوابير طويلة للسيارات, على محطات الوقود المنتشرة في قطاع غزة بفعل الأزمة الخانقة, الأمر الذي خلق إشكاليات كبيرة من المواطنين وأوقف حركة البيع والشراء..

الأزمة وصلت إلى السولار..

وتفاقمت الأزمة لتصل إلى السولار الذي كان متوفراً مؤخراً الأمر الذي صعد حدة الأزمة وأوقف حركة سيارات كثيرة في قطاع غزة فلا تخلو محطة وقود من طوابير طويلة للسيارات تنتظر دورها في تعبئة خزانتها لتكمل مشوارها اليومي.

"مللنا من انتظار الدور لساعات طويلة" هذا ما قاله أبو صهيب الحلو لوكالة فلسطين برس للأنباء مشيراً إلى أنه انتظر دوره في طابور طويل للسيارات من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً دون جدوى قائلاً " انتظرت في الدور حتى وصلت إلى داخل المحطة ولكن للأسف على حظي كانت كميات السولار قد انتهت "

ولفت الحلو إلى أنه اضطر إلى إبقاء سيارته في المحطة لحين توفير كميات من السولار حتى يتسنى له تعبئة خزان سيارته بالوقود..

ومن جانبه قال أبو محمود شاهين سائق أجرة إن أزمة الوقود أدت إلى توقفه عن العمل لعدة أيام نتيجة عدم وجود بنزين في محطات الوقود العاملة بغزة موضحاً أنه حاول البحث عن البنزين في كافة محطات غزة ولكن دون جدوى الأمر الذي أدى إلى توقف عمله.

ويشير شاهين إلى أن الكثير من أصدقائه من سائقي الأجرة توقفوا كذلك عن العمل نتيجة الأزمة الخانقة لافتاً إلى أنهم يضطرون إلى إبقاء سياراتهم قرب محطات الوقود على أمل أن تصل كميات الوقود لكي يتمكنوا من تعبئة سياراتهم.

وزراء حماس يبحثون عن السولار ..!!

وفي حادثة جرت في قطاع غزة استبدل وزراء الحكومة المقالة سياراتهم التي تسير على البنزين بسيارات أخرى تسير على السولار الأمر الذي يضع علامات استفهام أمام المسؤولية التي تقع على عاتق الحكومة في معالجة الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة.

وتبرر الحكومة المقالة أزمة الوقود في قطاع غزة بربطها بالحملة المصرية ضد الأنفاق الحدودية المنتشرة على طول الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر دون التوصل إلى نتائج أو حلول عملية حيث يبقى مصير قطاع غزة مرتبط بذكرى تنصيب الرئيس المصري محمد مرسي حيث من المقرر أن تخرج مسيرات وتظاهرات ضده في 30 الشهر الجاري.

وشددت السلطات المصرية من قبضتها على الشريط الحدودي مع قطاع غزة وسط تحذيرات من أزمة كبيرة ستشهدها مصر الأسبوع المقبل مع ذكرى تنصيب مرسي حيث تحشد المعارضة المصرية قواها للمطالبة برحيل جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم الأمر الذي سيضع قطاع غزة المعتمد على الانفاق الحدودية في أزمات متوقعة..

الأزمة توقف حركة بيع وشراء السيارات..

ومع تفاقم الأزمة توقفت حركة بيع وشراء السيارات في قطاع غزة حسب ما ذكره التاجر أبو محمد المصري قائلاً لـ" بال برس" الأزمة تسببت في توقف حركة بيعنا للسيارات لعدم وجود سولار وبنزين الأمر الذي أدى لخسارتنا الكثير من الأموال ".

ويضيف المصري " لدينا التزامات مالية والكل يتهرب منا بحجة الأزمة  حيث أن المواطن عندما يلتزم لك بدفعة شهرية 500 دولار أصبح لا يستطيع أن يوفرها لنا وهذا ما يؤدي إلى خسارتنا كما أننا لا نستطيع بيع السيارات لعدم توفر الوقود لها ".

ويشير المصري إلى أن انه اضطر إلى إيقاف بيع عدد من سياراته بعد الاتفاق مع مواطنين نظراً لشح مادة البنزين في محطات الوقود في قطاع غزة إضافة لاغلاق عدد من الانفاق والرقابة الكبيرة من قبل السلطات المصرية على حركة تهريب السيارات عبر الانفاق.

حماس توقف التنسيق مع القطاع الخاص لحل أزمة الوقود..

وعلمت فلسطين برس أن هيئة البترول التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة أوقفت التنسيق مع القطاع الخاص لتجاوز أزمة الوقود المتواصلة في قطاع غزة منذ 4 أشهر متواصلة.

وقالت مصادر مطلعة لفلسطين برس إن هيئة البترول المقالة أوقفت تنسيقها مع القطاع الخاص منذ نحو 4 شهور وذلك على خلفية حلول وضعها القطاع الخاص لتجاوز أزمات الوقود المتتالية في قطاع غزة واتهمت المصادر الحكومة المقالة بالتهرب من مسؤولياتها تجاه حل معاناة اهالي قطاع غزة .

وتوقعت المصادر أن تشهد الفترة المقبلة تفاقم للأزمة لا سيما بعد توقف تهريب الوقود لغزة بشكل كامل منذ ثلاثة أيام من الجانب المصري عبر الانفاق الحدودية.

وهاجمت المصادر هيئة البترول التي تديرها حماس بعدم الاستجابة لمطالب القطاع الخاص بوضع حلول وخطة عمل لتجاوز الأزمة الحالية والتي كانت متوقعة خلال الفترة الماضية مشيرة إلى أن هيئة البترول كانت على إطلاع على حجم المعاناة والأزمة التي ستضرب قطاع غزة خلال الفترة الحالية ولم تحرك ساكنا.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع