ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
أسعارها بين ١٢ ألف إلى ١٨ ألف دولار
السيارات الصينية تغزو أسواق قطاع غزة: أسعار رخيصة وشكوك بجودتها
12/06/2013 [ 09:07 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,وكالات.

لم يحلم الموظف سامر خليل أن يقتني سيارة حديثة "موديل السنة" بسبب الارتفاع الكبير في أسعار السيارات في قطاع غزة، منذ بدأ دخول السيارات الحديثة عبر الأنفاق ومعبر كرم أبو سالم منذ سنوات قليلة.

إلا أن خليل (32 عاماً) صاحب سيارة حديثة من نوع "جيلي" المصنوعة في الصين وبدأت تنتشر في القطاع لرخص ثمنها بعدة آلاف من الدولارات مقارنة مع السيارات الكورية المستوردة عبر الكيان الإسرائيلي ومصر، حيث كانت السيارات الكورية أرخص السيارات الحديثة التي تصل غزة.

ويقول خليل أنه قبل إقراره النهائي بشراء هذه السيارة "بحث واستفسر عنها" العديد من المختصين في مجال السيارات، وبحث عن مواصفاتها على شبكة الانترنت، لافتاً إلى أن السيارة لبت طموحه باقتناء سيارة حديثة وبسعر "معقول" وهو 16800 دولارًا.

وشهد سوق السيارات الصينية خلال الأشهر الماضية رواجاً كبيراً مع وصول سيارات "جيلي" و"جاك" إلى قطاع غزة عبر الأنفاق والتي تتميز بشكلها الخارجي المشابه للسيارات اليابانية والألمانية.

وكانت أغلبية السيارات التي تدخل إلى القطاع عبر الأنفاق كورية ويابانية وهي المتوفرة في السوق المصرية، إلى أن اهتدى تجار السيارات بغزة إلى السيارات الصينية وبدأوا باستيرادها قبل نحو عام ونصف.

المواطن نائل يونس كان له رأي آخر حيث اضطر قبل أشهر لبيع سيارته الصينية من طراز "بي واي دي"، وذلك بعد خمسة أشهر من اقتنائها، لمواجهته عدة مشاكل فيها رغم أنها سيارة حديثة.

ويقول يونس أن المشكلة، حسب رأيه، تكمن في السيارة الصينية الموردة إلى قطاع من تجميع مصري وواجه فيها مشاكل دفعته إلى بيع السيارة.

ويلفت إلى أنه شاهد سيارات "جيلي" في السعودية قبل شهرين، ووجدها مختلفة عن السيارات الموجودة في غزة، لأن التي شاهدها في السعودية مصنوعة في بلد المنشأ الأصلي الصين وليست مجمعة .

ويؤكد يونس أن قطع السيارة "ممتازة" وأغلبها ألمانية أو يابانية "لكن التجميع النهائي للسيارة ليس بالإتقان والدقة، إضافة إلى أنها غير كاملة المواصفات".

ويدعو الراغبين في اقتناء سيارات حديثة إلى شراء سيارات واردة عبر معبر "كرم أبو سالم" لأنها تحصل على شهادة جودة، مشيراً إلى أنه خسر ببيع سيارته نحو ثلاثة آلاف دولار.

واشترى يونس، الذي يعمل موظفًا حكوميًا سيارة من طراز "كيا فورتي" مستوردة عبر الكيان رغم ارتفاع سعرها عن السيارة الصينية التي امتلكها بنحو 7 آلاف دولار.

معرض "بدوان" الذي يعتبر من أشهر معارض السيارات الصينية في قطاع غزة لا يكاد يخلو من زبائن يرغبون في اقتناء إحدى أنواع السيارات، وذلك حسب ما يمتلكونه من أموال.

صاحب المعرض يستمر في العمل بمعرضه من الصباح حتى ساعة متأخرة من الليل لكثرة الزبائن الذي يرغبون في شراء سيارة صينية، ويضطرون للانتظار عدة أسابيع حتى وصول السيارة التي يرغبون فيها.

ويقول صاحب المعرض "أبو لؤي بدوان" إنه منذ بدء تجارته في السيارات الصينية لم يشكو أي من زبائنه من هذه السيارات التي جلب منها عدة طرازات.

وتتراوح أسعار السيارات الصيني لدى بدوان من 12.5 ألف دولار، حتى 18 ألف دولار حسب نوع ومواصفات السيارة، فيما يتراوح سعر سيارة الجيب ما بين 26 إلى 28 ألف دولار.

ولا يرى بدوان وجود فرق بين السيارات الصينية والكورية من حيث الصناعة، أو بين السيارات المستوردة عبر "إسرائيل"، أو التي يتم جلبها من مصر.

ويعمل بدوان حاليا على تجهيز معرض لقطع غيار السيارات الصينية، مشيرا إلى أن غزة حالياً ليست بحاجة إلى جميع القطع لأن السيارات الصينية حديثة وتحتاج لقطع الغيار بعد سنوات.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع