ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
المزارعون يتوجهون لزراعة الفواكة
بالصور: افتتاح موسم العنب في رفح وانتاج هذا العام يغطي احتياجات القطاع
11/06/2013 [ 14:31 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

افتتحت وزارة الزراعة المقالة اليوم الثلاثاء موسم قطف العنب "اللابذري" في حي النصر شمال شرق مدينة رفح بحضور ومشاركة المهندس محمد أبو كميل مدير الإدارة العامة للإرشاد والتنمية الريفية بالوزارة وعدد من المزارعين. 

واشتهرت منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة بزراعة العنب عالي الجودة في قطاع غزة على مدار السنوات الماضية , ولكن الحصار الإسرائيلي وضعف إمكانية تسويق الخضروات التي يشتهر بزراعتها القطاع , دفع المزارعون في الآونة الأخيرة لزراعة الفواكة في أنحاء مختلفة من القطاع في وسيله لإيجاد بديل أفضل لتعويض خسائرهم وتحسين دخلهم.

وعبر محمد أبو كميل مدير الإدارة العامة بالزراعة المقالة عن فرحته بافتتاح موسم قطف العنب اللابذري، وقال "إن إنتاج هذا العام يغطي احتياجات قطاع غزة بحمد الله".

وشدد أبو كميل أن الوزارة ساهمت بشكل كبير في الدعم الإرشادي لمزارعي العنب اللابذري خلال السنوات الماضية وهي لا تتوقف عن دعم المزارع الفلسطيني.

ويوجد في مدينه رفح حوالي أربعة ألاف دونم مزروعة بالعنب اللابذري. وينتج الدونم الواحد حوالي 2.5 إلى 3 طن من العنب. ويباع الكيلو الواحد منه بحوالي خمسة شواقل في الأسواق الغزية، ومن المتوقع أن تنخفض أسعاره خلال الأيام المقبلة.

وأكد أبو كميل أن الكميات المتوفرة هذا العام تكفي من مايو حتى أكتوبر القادم، ونتوقع أن تصل كميات الانتاج لهذا العام ما بين 7-7.5 طن، مزروعة على مساحة تقدر بحوالي 1500 دونم، معظمها من نوع اللابذري نصفه مثمر، وحوالي 100 دونم مزروع بها عنب داخل الدفيئات من إجمالي المساحة المذكورة، تُنتج حوالي 1000 طن ورق يُباع بالسوق المحلية عدا الثمار".

وبشأن زيادة توجه المزارعين لزراعة الفواكه خاصة العنب، لفت أبو كميل إلى أن هذا التوجه بزراعة العنب وغيره هو ضمن سياسية توجهات الوزارة بعد أن أصبح العنب فاكهة غير شعبية ووصل الكيلو جرام منها لـ 10 شيقل عام 2005 وبعدها، جراء تجريف الاحتلال لمساحات شاسعة بمحررة طيبة "نتساريم" سابقًا. 

وقال أحد المزارعين أن هذا النوع من العنب يعتبر نوع فاخر يُزرع بمعظم مدن العالم، ويعرف باسم " اللابذري" أو "عنب125"، ويمتاز بالجودة العالية وصلابة الثمرة وكبر حجمها ومذاقها الحلو، ومرغوب بالسوق المحلية والخارجية، لكنه يحتاج للمياه العذبة وهي غير متوفرة باستمرار، والتربة الطينية التي تحفظ المياه.

وأوضح إلى أن غزة بها الكثير من الأصناف مزروعة بدأت بهذا النوع وستستمر حتى نهاية سبتمبر المقبل تقريبًا، فبعد اللابذري يقطف الحلواني، والشيخ عجلين كما يُسمى محليًا، والسلطان وغيره، بحيث ينتهي صنف معين يليه صنف أخر وهكذا حتى نهاية الصيف. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع