ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مخطئ من قال انه لا يمكن إجراء انتخابات داخليه في فتح بقطاع غزه
02/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – غريبون هم الذين يدعون انه لا يمكن اجراء انتخابات داخليه داخل حركة فتح بقطاع غزه في كل الظروف والازمنه والحقبات التي مرت علينا فهم لايقراون السوابق التاريخيه لان كل مسؤول يبدا من جديد كلما تولى مهامه ولايرجع الى الارشيف الحركي فليس لدينا أرشيف ولابنك معلومات للحركه .

ما نقصده بالأرشيف وبنك المعلومات ليس لدينا حصر بأسماء الأعضاء في داخل الحركة ولا مراتبهم التنظيمية ولا أسماء أعضاء المكاتب الحركيه ولا حتى من هو الفتحاوي الذي يمكن ان يشارك بأي انتخابات قادمه فسوابقنا التي حدثت في قطاع غزه على سبيل المثال كان يتوجب ان يكون لدينا بنك من المعلومات نستطيع الرجوع اليها في كل الأوقات والازمنه فحين يتم حصر أصحاب حق الاقتراع في أي جسم يمكن اجراء الانتخابات في أي ظرف كان كم مره قمنا بتعبئة ذاتيات تنظيميه منذ عودة السلطه حتى البرايمرز الاخير الذي جرى قبيل انتخابات المجلس التشريعي السابق .

اذكر اننا كنا في الجامعه الاسلاميه عام 1982 نجري انتخابات داخليه لاختيار اللجنه القياديه بالجامعه لن انسى يوم اجتمع المجلس الثوري للجامعه والمكون من 21 عضو اكثر من مره اجرينا انتخاب الهيئه القياديه على شاطىء بحر مدينة غزه في التقينا رغم الخطر الامني والبرد القارص وادلى كل واحد منا بصوته وتم اختيار قياده العمل اليومي التنظيمي بالجامعه ولن انسى يوم اجرينا انتخابات داخليه لاختيار لجنة شبيبة الدرج وقد حضرها اثنان من الاخوه القيادات الفتحاويه احدهم من جنين هو الاخ رشيد منصور والاخر من من مدينة نابلس هو الاخ جمال السلقاني 'ادريس '  ولازلت اذكرهم كانوا يومها اعضاء مجلس طلبه من جامعة بيرزيت وفي زياره لغزه التقينا ببيت الاخ ابراهيم ابوالشيخ هل لازالوا يذكرون هذه اللحظات الرائعه التي تمت في غزه وبالتحديد بسوق الزاويا بمنتصف مدينة غزه .

اذكر انتخابات المكاتب الحركيه التي كانت تتم في ظل الاحتلال بالانتفاضه الفلسطينيه الاولى كيف كانت تتم والذين اشرفوا عليها لازالوا احياء وبعضهم لازال يحمل مراتب تنظيميه وعلى راس عملهم بامكانكم ان ترجعوا اليهم فلازال الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه للحركه على قيد الحياه ولازال الاخ زياد شعث مسئول المكاتب الحركيه موجود ولازال كل امناء سر المكاتب الحركيه موجودين لم يكن التعيين هو الغالب في تلك التشكيلات بل كان الانتخاب هو الاساس بتلك التكليفات .

كان يتم اختيار عدد قليل من الكوادر التي تحمل نفس المرتبه في هذا المكتب او غيره ويتم اجراء انتخابات بينهم في داخل هذا المكتب ببيتاحدهم ويتم الخروج بالنهايه والكل راضي عن هذا التكليف اما مايحدث اليوم من ترقيع واتباع نظريات لانعرف اصلها وتخبط في اتخاذ القرار وعدم ارضاء الجميع والكل يتامر ويعمل على افشال الاخر فهذا ناتج عن تغييب الكفاءات والذين يمكن ان يبدعوا بالعمليه التنظيميه باختصار انا اريد ان اقول لو كنا نعرف القاعده التنظيميه لهذا المكتب الحركي او ذاك فيمكن ان نحدد المعنيين بالعمليه وتحديد حجم القاعده اما ان تكون كبيره او ضيقه والاجتماع بهم في مكان ما وتحت أي ظروف واختيار المكلفين الجدد وينتهي الامر .

القياده التي تقود هي التي ليس لها رؤيه وعدم القدره على الحسم هو الذي يسود العمليه للاسف هم هم من كانوا يبدعوا بالسابق هم من يقودون الان مع فارق عشرين سنه على الاقل الذي اختلف انهم لا يتكلمون لغة الشباب وإبداعاتهم تم تجميدها والعمر ياعمي اله حقه كمان استحقاقات الانتخابات هو من غيرنا ان عضو المكتب الحركي الفلاني او المرتبه التنظيميه الفلانيه لها استحقاقات وظيفيه ومتطلبات ماليه تدعو  القياده المشرفه عليها الى تحقيقها وهنا يكون الاشكال لايستطيع احد ان يحقق مطالب وظيفيه او ماليه كما كان يحدث بالسابق ببداية السلطه الفلسطينيه .

هم من ربطوا كل المراتب بسلسله من الدراجات الوظيفيه بالمستويات التنظيميه هم من ربطوا بين ترشح هذا او ذاك لهذه المهمه وانسحابه بمقابل ارضائه بوظيفه او درجه هنا وهناك لم يكن بيوم من الايام أي مكلف فتحاوي لاي مهمه تنظيميه يبحث عن مال او درجه او أي شيء سوى ان يبدع ويقدم لفلسطين ولحركة فتح أي شيء يستطيع القيام بها .

كل الارشيف والسوابق التاريخيه ينبغي ان يتم اطلاع القاده الجدده عليه لاياتي هذا بالتنظير بل بتدوين التاريخ وترك مساحات جديده للمبدعين داخل الحركه كي يضعوا اسس الواقع الخاص بقطاع غزه حتى في ظل الاحتلال او السلطه او الانقسام الفلسطيني ممكن ان نبدع ونترك الترقيع والاستحمار ونجتازه الى الانتخابات الداخليه التي هي الفرز الحقيقي لكل تشكيلاتنا القادمه اما التعيين الذي يترك دائما عدم رضى واشكاليات فهو نتاج حاله من الضعف وعدم الحسم في كل القضايا .

وللكلام شجون وبقيه في مواضيع اخرى قادمه

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع