ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني تبحث انعكاسات الثورات العربية على مستقبل القضية الفلسطينية
11/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

عمان - فلسطين برس :  استمعت اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني بحضور الأخ  سليم الزعنون رئيس المجلس  خلال اجتماعها الذي عقدته اليوم الخميس 10-3-2011 إلى الأخ فاروق القدومي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  حول انعكاسات الثورات والتطورات الحادثة في المنطقة العربية على مستقبل القضية الفلسطينية.

وفي بداية الاجتماع رحب الأخ سليم الزعنون  بمشاركة الاخ فاروق القدومي  في اجتماع اللجنة السياسية مما يعزز التواصل بين أعضاء اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني الفلسطيني وبما يؤدي  متابعة تطورات الاوضاع العربية وتأثيراتها  على القضية الفلسطينية على المديين المتوسط والبعيد،  وأشار الاخ رئيس المجلس الى اهمية الاستماع الى رأي قائد وطني مثل الأخ ابو اللطف خاصة في ظل هذه الظروف الحرجة التي تمر بها قضيتنا .

بدوره اكد الاخ فاروق القدومي على اهمية انعقاد مثل هذه الاجتماعات في المجلس الوطني الفلسطيني لنبقى على تواصل واتصال بكل ما يحدث ، مشيدا  بأهمية مواقف القيادة الفلسطينية تجاه رفض الاستيطان  وإصرارها على رفض الضغوط التي تمارس عليها ، .

وشدد الاخ فاروق القدومي  عضو اللجنة التنفيذية  على اهمية ان يعطى الشباب فرصة  لإحداث عملية التغيير  بما يؤثر إيجابا على قضيتنا الفلسطينية في المستقبل مع  محدودية هذا التأثير في الوقت الحاضر ، ولكن سيكون لهذه الثورات انعكاسات سلبية جدا على إسرائيل ، فهناك رعب داخل اسرائيل  من نتائج تلك الثورات خاصة ما يحدث في مصر من عملية تغيير شامل لكل أسس النظام السابق  فالثورة المصرية ثورة عميقة وليست شكلية سيكون لها اثر كبير على مستقبل القضية الفلسطينية ؛ حيث انه تم الإعداد جيدا  لتلك الثورات  التي لم تستند على أصحاب المصالح الشخصية الضيقة وقام بها شباب وضعوا حساباتهم الشخصية جانبا  تماما كما حصل  عندما خاضت الثورة الفلسطينية 

بشبابها  آنذاك وبكل شجاعة وإقدام معركة الكرامة ضد العدو الاسرائيلي فلم  يكون يخشون على أنفسهم وهم يدركون  ان الشهادة تنتظرهم .

وأضاف الأخ ابو اللطف ان ثورة مصر سيكون لها اثر كبير خاصة اذا أدركنا كيف  تنظر إليها إسرائيل والى مخاطر تغيير النظام فيها  لان الثورة التي حصلت في مصر ستحدث زلزالا في المنطقة العربية بدأت بعض أثاره بالظهور  مؤكدا  ان زمن حكم الفرد والحزب الواحد قد اندثر أو في طريقه الى الاندثار ولن يستثنى أحد  في منطقتنا العربية، وان حركة الشباب سوف تتجاوز تلك الأفكار والأحزاب، ولن يستطيع احد الوقوف في وجه حركة الشباب وتطلعاته نحو الديمقراطية والمشاركة في صنع القرار  وهذا يؤكد ان الوطن العربي جسدا واحد لا يمكن لبعض أعضائه الا ان  تكون عضدا للبعض الأخر.

وأضاف ان  تأثير ذلك على أوروبا وامريكا سيظهر قريبا حيث ستدرك تلك الإطراف ان مصالحها التي ارتبطت بتلك الأنظمة قد تأثرت وستحرص على حماية تلك المصالح من خلال تقوية علاقاتها مع قادة تلك الثورات الذين سيمثلون مصالح شعوبهم العربية أولا وأخيرا ، وبذلك تتأثر إسرائيل سلبا مشيرا الى ان  حصار إسرائيل في المنطقة  قد اكتمل حيث ان  مصر وتركيا وسوريا ولبنان  ستشكل حلفا ضاغطا على إسرائيل وهذا له اثر  ايجابي كبير على المستويين المتوسط والبعيد  فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وفيما يخص الوضع الفلسطيني اكد الاخ فاروق القدومي على ان منظمة التحرير الفلسطينية هي ضامنة الوحدة الوطنية وبدونها لن تكون هناك وحدة  لأنها هي المعترف بها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وان دعوات انهاء الانقسام واجراء جولات الحوار الوطني لن تنجح الا ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية التي يجب ان تضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية من خلال  الانضمام الى المجلس الوطني الفلسطيني ، مبديا استعداه  التام و الدائم لبذل كل جهوده في سبيل ذلك.

وعرج الاخ فاروق القدمي خلال اجتماعه اللجنة السياسية الى  ثورة تونس والثورة الجارية في ليبيبا مؤكدا ان ثورة مصر هي التي تهز كيان اسرائيل  فهي ثورة شاملة وشعبية . وهذا يدل على ان هناك حراكا شعبيا يرفض الاستبداد والظلم ويثبت كذلك ان الجماهير العربية ثارت على كل تلك  الانظمة وهو امر يكذب ادعاءات الغرب وأمريكا بحرصهم على  الديمقراطية .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع