ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الزمن الشفاف
02/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : طارق الرفاعي

خبز مسرطن في رام الله، يا الهي خبر افزعني كثيراً، لماذا وكيف، قررت ان اعرف الحقيقة، في البداية تبين لي ان الجهات المختصة اغلقت عدة مخابز في رام الله، وانا بطبيعتي الفضولية اصباني ما يشبه الاصرار، فقررت الاستمرار في حيثيات الحدث طبعاً بما هو متاح من مادة للعامة حول الموضوع.
في نفس الفترة الزمنية تقريباً كشفت « الحياة الجديدة» قضية البطيخ تلك الفاكهة الصيفية المفضلة للكثيرين، وفي نفس السياق زاد فضولي لأعرف ماذا يحدث، هل هي مؤامرة تستهدف الشعب كوني اؤمن بعض الشيئ بنظرية المؤامرة كباقي ابناء شعبي.
اخيراً تجلت الامور امامي، كان الموضوع برمته نتاج تحقيقات صحفية، والغريب ان الموضوع لم يرق للكثيرين، وبعضهم حاول تغطية الشمس بغربال، وتسجيل الانجاز لنفسه.
لا كبيرة لكل من لم يرق له هذا الكشف، ولا لمن حاول ويحاول تكميم الافواه، لانه يريد امبراطورية خالية من شوائب الحقائق، وكذلك لا لمن استبدل شكره بدمه، ولا لمن لم يشكر الحياة الجديدة، واقول للجميع نحن في الزمن الشفاف.
وشكراً لطاقم الجريدة الفلسطينية على هذا الابداع والانجاز السباق، ولأنه بهذه الطريق ومثيلاتها يمكن لنا تسمية الاسماء بمسمياتها، ويمكن ايضاً القول وخروجاً عن الادعاء بأن الصحافة هي السلطة الرابعة، فهي الرقيب الامين الذي يحرص على مصالح الناس ويدافع عنها وينتصر لها، وينبه السلطات الثلاث ويراقبهما.
الان انا اشتري الخبز بحذر واعرف من اين اشتريه، وكذلك لا آكل بطيخ المستوطنات، لذلك انا بخير، واوجه شكري للمتابعة المهنية التي تخدم الناس وتضيء الطريق لكشف الخبز المسرطن وبطيخ المستوطنات، وتحمي المستهلك.
آن الآوان لصحافتنا، لتنتقل من مرحلة المظهر الوصفي الى مرحلة الاكتشاف والبحث ووضع اليد على الجروح.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع