ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
صورة ح . ب حزيرانياً
02/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : حسن البطل

سبعة من عشرة مثقفين سيفوزون بالمليون (شيكل، دينار، ريال.. ودرهم) لو كان السؤال: مَن هو صاحب كتاب: (صورة الفنان شاباً)؟!
خارج أية مسابقة سأفوز نفسي - بنفسي في صورة (X Ray) حزيرانية، وسأزعم أنها بأبعاد ثلاثة، كما هي حزيرانياً في ثلاثة.. وجميعها تتحرك عكس حركة عقارب الساعة، مثلها مثل معجزة الحركة الصهيونية في ولادة معجزة دولة إسرائيل.
صورة ح . ب كهلاً لا يرسمها تماماً 4449 عموداً يومياً في (الأيام)، ولا 994 مقالة أسبوعية في (فلسطين الثورة)، بل ثلاثة حزيرانات، تدور عكس عقارب الساعة.. أي في الاتجاه الصحيح للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، أو حرب المائة عام، ولا أعرف تماماً، هل حرب المائة عام في التاريخ الحربجي الأوروبي - الأوروبي، هي الاسم الكودي للاسم الشاعري) حرب الوردتين(
بلاش لَف ودوران. هاكم سيرتي (صورتي) الحزيرانية:
1 - عايشتُ حزيران 1967 في دمشق - الشام، وهي كما تعلمون حرب النكسة، أو الحرب العربية الاسرائيلية الثالثة (48، 56 و1967). ماذا فقدنا في حزيران العربي - الاسرائيلي؟ ستقولون البقية الباقية من فلسطين، وسأقول إنّ حركة الفدائيين، التي انطلقت في 1-1 1965، خسرت قاعدتها (بالأصح: نقاط ارتكازها) العسكرية. سأعيش حزيرانين آخرين، حتى يُقيَّضُ لي أن أزور نفق عيلبون وأكتب عنه.
2 - عايشتُ حزيران 1982 في بيروت) نجمتنا وخيمتنا الأخيرة) وبدلاً من خسارة (سبعة جيوش) عربية قبالة قوات) الهاغاناه) وتوابعها 1948، وثلاثة جيوش وتوابعها قبالة (تساهال - جيش الدفاع الاسرائيلي 1967) فقد صمدنا ثمانين يوماً بالتعاون مع ميليشيات لبنانية حليفة.. ثم انكسرنا، وخرجنا بشرف.. ولكننا خسرنا قاعدتنا الاستراتيجية وهانوي - فلسطين. كان لي من العمر 22 ربيعاً في حزيران العربي 67، وكان لي من العمر 38 عاماً في حزيران الفلسطيني - الاسرائيلي شبه المنفرد (أو الحرب الرابعة العربية – الاسرائيلية(.
3 - عايشتُ، بل انمعكتُ معكاً، حزيران الثالث الغزّي، أو الفلسطيني - الفلسطيني، أو الانقلاب الأوّل. بما أنه فلسطيني صرف، فإن الهزيمة والنكسة والخروج من لبنان لا تفيه حقّه. لذا، قال فيه البعض إنّه النكبة الثانية.
* * *
كثيرة هي أسئلة الحروب الحزيرانية الثلاث، وقليلة هي أجوبتها الشافية. مع هذا، فلي أن أزعم (وأنا طيراوي - حيفاوي أصلي، أي من بلدة كانت مضرب المثل في يباسة رؤوس أهلها) أن هذه الدوامة الحزيرانية الثلاثية، التي دوّمت في عكس عقارب الساعة من الشام إلى بيروت.. فإلى رام الله) كانت ذات نتيجة شخصية إيجابية، لا لأن الانكسار مدرسة الانتصار، بل لأنني كنتُ في الشام، وصرتُ في رام الله.. رقماً وطنياً ومعدوداً ديموغرافياً، حيث يزعم أولاد العم الألدّاء هذا الزعم المريب: الفلسطينيون يخسرون في الحروب وفي الجغرافيا، ويكسبون في الحرب الأهم، أي الحرب الديموغرافية ).. وعذراً للشاعر القديم الذي قال: إن الكرام عديدهم قليل(.
* * *
حزيران العربي عشتُه على جلدي، وحزيران الفلسطيني - الاسرائيلي في لبنان عشتُه على لحمي.. وأمّا حزيران الفلسطيني - الفلسطيني فإنني أعيشه على عظامي. ليش؟
انه النكبة الثانية، قولاً وفعلاً، باعتبار أن النكبة الأولى لم تُسفِر عن خسارتنا 78% من أرض وطننا (أرجوكم لا تقولوا عن الضفة والقطاع إنهما الوطن الفلسطيني) أو عن تشريد 800 ألف مواطن إلى اللجوء؛ بل لأنها حطمت العمود الفقري للشعب، أو سفحَت زبدته، باعتبار أن اللاجئين كانوا الجزء الأكثر تقدماً واعداً (كانت كوكب الشرق تغنّي في يافا). .ثم عادوا ليكونوا الطليعة. .
.. ولأن حزيران الفلسطيني - الفلسطيني، أو الانقسام، أو الانقلاب الغزّي، حَرَم السلطة الفلسطينية، وليس حركة (فتح)، قاعدتها الاقليمية، وركيزة مؤسساتها الوطنية، حيث كان قطاع غزة مشتل المؤسسة الفلسطينية المركزي.
* * *
متى سأعيش حزيران الرابع مثلاً، ليكون حزيران الأبيض الفلسطيني، باعتبار أن حزيران العربي كان أسود؛ والفلسطيني - الاسرائيلي في لبنان كان أحمر؛ الفلسطيني - الفلسطيني في غزة انتحل له، زوراً، اللون الأخضر.. وبذلك نعيد تسمية ألوان علمنا رباعي الألوان بعدد وألوان مواقفنا الحزيرانية؟
عقارب الزمن (الساعة) تمشي من اليسار إلى اليمين) لأن حركة دوران الأرض تمشي من اليمين إلى اليسار) والحركة الحزيرانية تمشي ضد عقارب الزمن، نكاية بمسار الصهيونية والاسرائيلية المعاكستين لعقارب الساعة.
* * *
أمس، في الخامس من حزيران العربي، والرابع من حزيران الفلسطيني - الاسرائيلي - اللبناني، كانت درجة الحرارة 100 فهرنهايت (38 مئوية)؛ وشاء رئيس السلطة أن يلقي سطل ماء على جمر حريق حزيران الغزّي.
غداً، سندق ماء (الحوار الوطني الشامل).. وبعد غد؟ سنعيش حزيران الاسرائيلي - الاسرائيلي! إنّ غداً لناظره.. الخ؟!
حسن البطل

6-6-2008
 
حسن البطل

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع