ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الزلزال السياسي القادم
02/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : هشام ساق الله

– كثيرا مايتحدث علماء الجيلوجيا عن الزلزال القادم الذي سيضرب فلسيطين التاريخيه ويحدث دمارا كبيرا بالمباني والاشخاص وسيؤدي الى تشتيت وتهجير الاف الضحايا وهؤلاء يقولون ان هذا الزلزال سياتي لامحال كما تفيد دراساتهم العمليه خلال فترة 10 سنوات قادمه ولكن الذي اتحدث عنه واخذر منه زلزال من نوع اخر هو زلزال سياسي بعد عام من تشكيل الحكومه الفلسطينيه القادمه .

 
لانتحدث عن الزلزال القادم كنوع من التخويف  او التهويل فقط بل لانه حقيقه بدات وقائعها على الارض بعد ان وقعت حركتي فتح وحماس على اتفاق المصالحه وبدات خارطة طريق تطبيق هذا الاتفاق وهذه الاستحقاقات القادمه اتيه لامحال فحركة حماس متمسكه بتطبيق الاتفاق رغم ان بعض مصالحه ستضرر الا ان تفكيرها استراتيجي فهي لاتريد غزه فقط بل تريد الوطن والشتات لتقوده وفق برنامجها الخاص ومشروعها وخاصه وان العالم العربي والمجتمع الدولي بدا باستيعابها وتقبلها من خلال لقاءات تتم في اوربا وتنسيق عربي مباشر معها .
 
لانتحدث جزافا عن زلزال وهمي او متوقع بل هو زلزال حقيقي اتي لامحال ان لم نعد العده له ولتبعاته القادمه ونجهز انفسنا وقواعدنا التنظيميه لامتصاصه وتجاوزه بالقيام باداء جيد على الارض وتحسين ادواتنا التي ستصل الى الجماهير التي تميز وتتذوق وتعرف المناسب من غير المناسب هذه الجماهير التي حسمت بالماضي وكانت على قدر كبير من المسؤوليه هي من سيحسم المرحله القادمه بكل تبعاته وستعطي للاغلبيه القادمه مفاتيح السيطره على المشروع السياسي الفلسطيني ونخلع من بيننا المفسدين ونقدم الى الامام الوجوه الشابه القادره على الانتصار الغير ملوثه بفساد المناصب  .
 
لايكفي ان نتغني بمسيرة العطاء والشهداء والتاريخ المجيد من العمل الفدائي والسياسي ولايكفي ان نتحدث عن انجازات حدثت هنا وهناك بل يتوجب ان نبدا بالعمل على ارض الواقع ونحضر انفسنا لهذه الاستحقاقات القادمه فانتخابات الرئاسه قد لاترشح حماس منافس لمرشح فتح  كما اعلنت سابقا ولكن سيظهر عدد من المستقلين الذين يمكن ان ينالوا اصوات عاليه وسيفشل مرشح حركة فتح ان لم يستند الى قوه تنظيميه كبيره داخل الحركه ويكون على مستوى التحدي القادم نظيف غير ملوث بغبار السنوات الماضيه يمكن ان نتباهى وننحه ويتقبله الجمهور الفلسطيني وكذلك الانتخابات التشريعيه التي ستقود الى تشكيله الحكومه الي بعد القادمه حكومة التشريعي الموحد الذي يفترض ان يعقد جلساته وفق القوانين الفلسطينيه بعد انتهاء الانقسام وكذلك المجلس الوطني الفلسطيني سننتخب ثلث اعضائه الممثلين للوطن المحتل وهو ماسيحسم تركيبة المجلس الوطني القادم والذي سيضم الشتات والمؤسسات وفق الاتفاق الموقع .
 
هذه الاستحقاقات الكبيره تجعلنا نصرخ باعلى اصواتنا متى سينتهي الجمود التنظيمي متى ستتصالح اللجنه المركزيه مع نفسها اولا ثم مع قواعدها التنظيميه متى سنتحرك من ازمتها الداخليه ومن تبعات الماضي متى ستحررون من كل هذا ويندفعون الى الامام متى سيحدث حراك بكل المستويات التنظيميه متى ستم التغيير ووضع الرجل المناسب بالمكان المناسب متى ستوضح الؤيه في البرامج والاليات بالانتخابات الداخليه وغيرها من القضايا التي تحتاج الى حسم واتخاذ قرارات سليمه .
 
الذي يخيفنا ويرعبنا اننا قطعنا شوط كبير في المشروع الوطني الفلسطيني ابتداء من الكفاح المسلح مرورا بالمفاوضات السريه وانتهاء بتوقيع الاتفاقيات السياسيه هذا المشروع الذى بدات معالمه بالظهور وينتظر تحقيق استحقاقات قادمه باعتراف المجتمع الدولي ولعل منتصف ايلول القادم هو اول الاعتراف بحدود الدوله الفلسطينيه القادمه وفق قرارات الامم المتحده وحق اللاجئين بالعوده والذي يزيد قلقنا ان الاخرين بداوا يفهمون ويؤيدون ماتبنيناه قبل سنوات وسنوات .
 
ان المسؤوليه الكبيره الملقاه على اعضاء اللجنه المركزيه وكل المستويات التنظيميه للحركه بكل مسمياتها تدعوهم الى التحرك الجاد والسريع لتدارك وتجاوز مخاطر هذا الزلزال وايقافه او التخفيف من حدته يدعوهم الى التحرك بسرعه ووقف كل نقاشاتهم العقيمه ومبرراتهم الواهيه وتحمل المسؤوليات التاريخيه الملقاه على عاتقهم ونحن نحمل انفسنا ونحملهم اي خلل سياتي مستقبلا والتاريخ لايرحم ويومها لن ينفع الندم يومها حين نتجرع الهزيمه القادمه وخاصه وان منافسنا يلعب بالاعلام بسهوله ولديه قدارات كبيره يمكنه ان يقلب الحقائق والنتائج .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع