ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الشيخ ياسين الأسطل: الاخوة في فتح وحماس الناس ينظرون وينتظرون ولا عذر لمن يُعْرِض ولا حجة لمن يدبر
11/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
غزة  فلسطين برس  : قال فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين في خطبة الجمعة اليوم بمسجد الحمد بخان يونس والتي بعنوان{ميزان الشرف والسيادة } هذا هو البيان لا إبهام فيه ، والصريح ليس بالتلويح ، ولا عذر لمن يُعْرِض ، ولا حجة لمن يدبر ، فلنقبل على الله فعل الخيرات ، واتباع السنن المرضيات ، ولنسع في الصلاح والإصلاح بالعمل الجاد دون الضجيج ، يا إخواننا في فتح وفي حماس الناس ينظرون وينتظرون ، والله من فوقنا يمهل ولا يهمل ، وقد مد لنا لنعود إليه بعودتنا إلى بعضنا بعض ، ننتظر من إخواننا في حماس المبادرة للرجوع للصف بعد أن خرجوا منه ، ومن ثم ونعدله ونقومه جميعاً  أرأيتم كيف يعدل الإمام صف الصلاة والناس مجتمعون في صفهم لا متفرقون ، كذلك صفنا لمقارعة الاحتلال .وأضاف فضيلته : إن شأن الفضلاء والأخيار والنبلاء أنهم يبادلون الإساءة بالإحسان، ولا يبادلون الإساءة بالإساءة .وأردف فضيلته: أن تحصيلُ جليلِ المرادات لا يكون إلا بجميلِ الصبرِ وصادقِ الإرادات ، لذلك يسعى ذوو الهمم العلية لاعتلاء القمم السنية ، ويجهدُ أصحابُ العزائم القوية لنيل المكارم الدينية والدنيوية ، وهم دوماً فيما يشَرِّفُ لنيل المعالي سالكون ، وبما عملوا لما علموا بإخلاصهم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم متبعون ، لا يُثنيهم عن وجهتهم التشويه والتهويش ، ولا يمنعهم من مرادهم البغيُ ولا العدوانُ ، فالله ناصرهم لمَّا كانوا هم ناصريه ، وهو سبحانه هاديهم ماداموا مستهديه ، وصدق من قال : ( الشرفُ بالهمم العالية لا بالرمم البالية ) ، وأصدقُ منه قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين : ( ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس ) ،وأضاف فضيلته : إن الشرفُ لا يحصل بجمع الأموال ولا باكتنازها ، ولا بسكنى القصور ولا بالزواج بالحور ولا بالأولاد الحضور ، وإنما الشرف جمال السَّمتِ بجميل السريرة ، ووقفُ النفس في تحصيل النفيس وإنفاق النفائس ، والقيام على الخدمة للعالمين ، فإن جمع إلى ذلك السعي في الإصلاح بين الناس فهذه هي السيادة ، وليست السيادة وليس الشرف كما يظنه كثيرٌ من الناس ، وقد كان الواجد المليء من السلف يتحمل من ماله ما يتحملُ في إصلاح ذات البين وجمع كلمة الناس .وأضاف فضيلته : إن العاقل الفطن الأريب ليطمح لأن يكون مع أولئك القوم العظام ، بل ويرجو من الله ويدعوه لأن يكون كذلك بنوه ، والسيد والشريف يلي أمر الناس فيسودهم بعدله وفضله وقيامه على حفظ وتحصيل ما فيه صلاحهم ودرء ما فيه فسادهم .
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع