ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
عنصرية إسرائيل ضد الفلسطينيين جعلها أفقر الدول المتطورة
01/06/2013 [ 09:20 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,

بعد صدور التقرير السنوي لمنظمة الدول المتطورة OECD الأسبوع الماضي، والذي وضع إسرائيل في مؤخرة ترتيب الدول الأكثر فقراً، فقد تبين أن العنصرية تجاه فلسطينيي الداخل أبرز أسباب هذه المؤشرات.

وخلال تقرير أجراه المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مدار، أظهر أن سياسة الحكومة الإسرائيلية "العنصرية" تجاه فلسطينيي الداخل، كانت أبرز الأسباب التي جعلت الدولة العبرية متذيلة لترتيب دول العام المتطورة، يليها أسلوب حياة اليهود المتطرفين الرافضين لمبدأ العمل في أي نشاط اقتصادي، والتفرغ للطقوس الدينية، ثم الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إسرائيل منذ عام ونصف تقريباً.

وكان بحث صادر عن مديرية مداخيل الدولة في وزارة المالية الإسرائيلية، خرجت نتائجه أمس الجمعة، خلص إلى أن السياسات الاقتصادية الجديدة ستزيد من نسبة الفقر خلال الفترة المقبلة، ممثلة برفع ضريبة الدخل والقيمة المضافة، وتقليص المخصصات الاجتماعية، التي تدفع للعائلات التي لديها أفراد دون سن 18 عاماً.

وثارت إسرائيل على تقرير OECD، والتفاصيل الواردة فيه، أبرزها أن سبب هذه النتائج يعود إلى التمييز العنصري الذي تمارسه بحق العائلات العربية التي تسكن داخل الخط الأخضر، ما وضعهم في حالة اجتماعية ومادية متدنية.

ويعلل الباحث في الشؤون الاقتصادية الإسرائيلية برهوم جرايسي التصرفات الإسرائيلية تجاه فلسطينيي 48، كإجراء اقتصادي للتضييق على وجودهم داخل الدولة العبرية، ودفعهم للخروج من داخل الخط الأخضر.

ونجحت إسرئيل حسب جرايسي في رفع معدلات البطالة بين العرب إلى 37٪ في بعض المناطق، مثل صحراء النقب التي يعيش فيها أكثر من 200 ألف فلسطيني، وفي منطقة أم الفحم إلى 27٪، بينما لا تتجاوز النسبة بين صفوف الإسرائيليين 8٪.

وتعمل الحكومة الإسرائيلية بجد على إخراج لقمة الخبز من أفواه العرب، عبر سحب المؤسسات الرسمية الإسرائيلية من البلدات العربية، كالمجالس والهيئات المحلية، ما يحتم على الموظفين العرب إلى السفر مئات الكيلو مترات يومياً إلى أماكن عملهم في مراكز المدن الإسرائيلية.

عدا ذلك، تطلب العديد من المؤسسات الأهلية وشركات القطاع الخاص الإسرائيلية، عند إعلانها بتوفر شاغر وظيفي أن يكون المتقدم قد خدم في الجيش الإسرائيلي، كأحد الشروط الأساسية للنظر في طلبه المقدم.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع