ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الفرا: إسرائيل تصرف مليارات الدولارات لتهويد القدس دون وجود دعم عربي سخي لدعم المدينة
11/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
القاهرة - فلسطين برس : جمعت شخصيات مسيحية وإسلامية مؤثرة في المجتمع المصري، اليوم على ضرورة وجود جهد مصري أكبر لخدمة القضية الفلسطينية وكشف السياسات الإسرائيلية العنصرية وما ينفذ بحق المقدسات في القدس وبيت لحم.جاء ذلك في ختام لقاء في القاهرة جمع وفد فلسطيني برئاسة السفير الفلسطيني بالقاهرة ومندوبها لدى الجامعة العربية، مع رئيس جمعية الشبان المسيحية ورئيس جمعيات الشبان المسيحية في الشرق الأوسط المهندس سامي أرميا، ورئيس مجلس إدارة المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين في مصر المستشار أحمد فضالي، وعدد آخر من المسؤولين.
 
وهذا اللقاء هو الثاني من نوعه، خلال يومين مع ناشطين في العمل الأهلي والسياسي في مصر، وعقد بحضور قيادات في حزب السلام الديمقراطي، ومسؤولي عدد من فروع جمعيات اتحاد الشبان المسلمين في مصر، وأحد قادة شباب التحرير 'ثورة 25 يناير'.الأقباط ودعم فلسطين:وقال ورئيس جمعيات الشبان المسيحية في الشرق الأوسط المهندس سامي أرميا في كلمته بهذه المناسبة نشكر الوفد الدبلوماسي والسياسي الفلسطيني برئاسة السفير الفرا، وكذلك القياديين في حركة فتح على حضورهم ولقائهم معنا لوضعنا بصورة الوضع الخطير في فلسطين.وأضاف: المسيحيون والأقباط في مصر والبابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لديه مواقف وطنية معروفة بما يخص فلسطين، والبابا شنودة حرم زيارة القدس أو بيت لحم في ظل الاحتلال، لأننا نرفض هذا الاحتلال.وتابع المهندس أرميا: فلسطين في قلوبنا، ومنذ أن ولدنا تربينا وترعرعنا على حبنا لفلسطين، فهي قضية مصر الأولى، ونجتمع كلنا حولها مسيحيون ومسلمون.وشدد على أهمية الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وقال: نحن نحب بلدنا ونعتز بوطنيتنا، ونعمل دائما على تقريب وجهات النظر، والفرقة تضعف قضية فلسطين وقضايا العرب العادلة.ولفت الانتباه إلى أن إسرائيل تمتلك إعلاما قويا ومؤثرا، وأن المطلوب عمله عربيا هو تعرية دولة الاحتلال وكشف حقيقتها أمام العالم.ودعا المهندس أرميا السفارة الفلسطينية والمسؤولين الفلسطينيين بتزويد الناشطين في مجال الانترنت و'الفيس بوك' و'تويتر' باحداث مصورة تظهر بشاعة السياسة الإسرائيلية ليتم نشرها والاستفادة منها في مخاطبة الآخر حول العدوان الإسرائيلي.وأكد أن قوة مصر تعد مكسبا للأمة، لأنها أكبر بلد من حيث السكان والتكنولوجيا والعلم، ودون إمكاناتها من الصعب خوض مواجهة مع إسرائيل، داعيا لوقف الأحداث الطائفية المؤسفة في مصر.استحقاقات سبتمبر وبناء الدولة:وبدوره شكر السفير بركات الفرا الحضور على اهتمامهم بالقضية الفلسطينية، وجديتهم في العمل من أجل الدفاع عن القدس وعروبتها ودعم حقوق شعبنا.وقال: يفصلنا أيام قليلة عن عقد اجتماع للجنة الرباعية الدولية، ومطلوب مواقف أكثر جدية من قبل هذه اللجنة والمجتمع الدولي بما يدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وخصوصا أن هناك استحقاقات دولية في شهر أيلول/سبتمبر المقبل في مقدمتها دخول فلسطين كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة كما تحدث الرئيس باراك أوباما عن ذلك في خطابه بالأمم المتحدة العام الماضي.وأشار إلى أن السلطة الوطنية والقيادة الفلسطينية وبتوجيهات الرئيس محمود عباس تعمل على قدم وساق وبسباق مع الزمن لبناء مؤسسات الدولة، 'لنكون جاهزين لاستحقاقات سبتمبر المقبل، والتي نأمل بأن يكون في مقدمتها اعتراف المجتمع الدولي كله باستقلال دولة فلسطين'.وحمّل إسرائيل المسؤولية كاملة عن تعطل عملية السلام وتعثرها؛ بسبب عدم التزامها بوقف الاستيطان، ومواصلتها ضم المزيد من الأراضي والاعتداء على المقدسات.وعبر الفرا عن عدم رضاه مما قدم من دعم عربي في معركة الدفاع عن القدس، مذّكرا بأن القمة العربية الثانية والعشرين بسرت أقرت قبل عام تخصيص مبلع نصف مليار دولار لدعم القدس، وأنه لم يصل من هذا المبلغ حتى الآن سوى نحو 50 مليون دولار.وشدد على أن نصف مليار دولار ليس مبلغا كبيرا على العرب، بل بالإمكان أن يتبرع به رجل أعمال واحد، موضحا أن إسرائيل صرفت منذ عام 1967 أكثر من 20 مليار دولار لتهويد القدس، وأنها تخصص حاليا 17 مليار دولار أخرى لتنفيذ مخطط عشرين عشرين، الرامي لطمس معالم المدينة العربية والإسلامية وجعل العرب أقلية محدودة العدد فيها.المطالبة بدور مصري أكبر بدعم فلسطين:وبدوره أكد رئيس مجلس إدارة المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين في مصر ورئيس حزب السلام الديمقراطي المستشار أحمد فضالي أن القضية الفلسطينية هم أساسي لمصر، على اعتبار أن فلسطين امتداد لمصر، وجزء من أمنها القومي.وأجمل فضالي ما خلص إليه اللقاء، موضحا أنه سيتم مخاطبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة لأنه المسؤول عن إدارة شؤون مصر باسم الشباب المسلمين والمسيحيين بمذكرة عاجلة تؤكد على ضرورة التصدي لكل محاولات الانقاص من المركز القانوني لفلسطين.وقال: كما سنوضح في المذكرة ضرورة استمرار الجهد المصري الفاعل المطالب بدعم الموقف الفلسطيني على صعيد الحصول على مزيد من الاعترافات بالدولة الفلسطينية المستقلة ضمن حدود الرابع من حزيران 1967م.وأضاف فضالي: كما سنحث المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإجراء الاتصالات مع مختلف الأطراف الدولية للعمل على وقف تهويد القدس، وإجبار إسرائيل على وقف إجراءاتها الأحادية غير القانونية في فلسطين.وبدوره تحدث رئيس مجلس إدارة جمعية الشبان المسلمين بمحافظة الجيزة أحمد الزفتاوي عن الإنحياز الأميركي الصارخ وغير المقبول لصالح إسرائيل، معتبرا أن خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة بخصوص العلاقة من العالم الإسلامي والسلام، لم يطبق منه شيء على الأرض.وعبر عن رضاه من الموقف الدولي في مجلس الأمن الدولي بخصوص الاستيطان باسثناء الفيتو الأميركي، مشددا على أن 'القدس قضية حياة أو موت بالنسبة للمصريين والعرب والمسلمين، وأن العبث الإسرائيلي قد يأتي بردود كبيرة وعنيفة'.اقتراح بروتوكول تعاون شبابي:وطالب نقيب الرياضيين في مصرد.مسعد عويس بتوقيع بروتوكول تعاون بين شباب مصر وفلسطين، يؤدي لتنظيم زيارات متبادلة، وتواصل وتنسيق في تجنيد 'الفيس بوك' والتكنولوجيا في فضح الاحتلال، وفي تعريف الشباب العربي والمسلم على القضية الفلسطينية بشكل جيد.وتابع: أخشى أن بعض الشباب المصري ليس بدراية كاملة بخصوص القضية الفلسطينية وتفاصيلها، والتواصل بين شباب البلدين يضع رؤية مستنيرة وقد يسهم في بلورة خطة عمل مشتركة تصب في دعم فلسطين والمطالبة بتحريرها من الاحتلال.من جهته شرح الشاب محمد فتحي أحد قادة 'شباب التحرير' والقائمين على ثورة 25يناير الشبابية في مصر، مكانة القضية الفلسطينية في قلوب الشباب المصريين.وقال: نقصد بشباب 25 يناير أي 2.5 مليون شاب مصري شاركوا بالثورة، وصحيح أن الأولوية الآن هي محاربة الفساد والحفاظ على مكتسبات الثورة المصرية، ولكن ثقوا أننا لم ننسى فلسطين أو قضية القدس، فبعد الانتهاء من معركة الإصلاح هنا سنتجه مباشرة لمعركة الدفاع عن القدس.من جهته، شدد نائب رئيس حزب السلام الديمقراطي في مصر د.نبيه هلال على ضرورة التوحد في معركة الدفاع عن القدس، مؤكدا أهمية تضافر الجهود لإنهاء الانقسام الفلسطيني.وأضاف: مطلوب منا دعم حركة فتح، وكذلك حركة حماس لأنهم كلهم فلسطينيون ووطنيون، وأن نسعى لكي ينتهي الانقسام الفلسطيني المؤسف.وقد أجمع بقية المتحدثين على ضرورة وجود دور مصري فاعل حتى في ظل انشغال البلاد بالثورة والإصلاح للعمل لتحقيق أمرين هما العمل على محاصرة إسرائيل وإدانة جرائمها، وحث القوى الفلسطينية لإنهاء الانقسام.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع