ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
تحقيق صحفي : شركة الاتصالات الفلسطينية ( لا دين لها ) .. ذمم تباع ونفوس تشترى
24/05/2013 [ 14:14 ]
تاريخ اضافة الخبر:

تحقيق استقصائي : محمد حسين – صحفي من قطاع غزة

الاتصالات الفلسطينية هي من أوائل الشركات الوطنية الفلسطينية التي بدأت تعمل في دخل قطاع غزة والضفة الغربية وكان هدفها هو جمع شطري الوطن عن طريق الاتصال الثابت، حيث بدأت حين ذاك في عملية إقناع بعض العاملين في إسرائيل وغيرهم من العمل في داخل أسوارها بصعوبة بالغة، ويرجع ذلك لأن بالوقت السابق التي بدأت تعمل بها الشركة كان ما يُعرف بـ "عُمال إسرائيل" مسموح لهم العمل داخل فلسطين المحتلة والتي كان يتراوح أجرتها من ( 100 – 400 ) شيقل يومياً .

حيث نجحت الشركة في ضم أكثر من مئة موظف ووصل عددهم إلى الثلاثة مائة موظف برواتب متدنية جداً لا تتعدى الألف وخمسمائة شيقل شهرياً مُقابل ما سردته عن "عمال إسرائيل"، وبوعود متكررة من الشركة في عملية التحفيز بزيادة الراتب ولأن الشركة في بداية عملها ولا تقوى على دفع رواتب تليق بموظفيها في الوقت الراهن، ومثلوا هؤلاء الموظفين "المكافحين" العمود الفقري التي قامت عليه شركة الاتصالات الفلسطينية لتصبح الشركة الرائدة واللامعة في شطري الوطن بغزة والضفة الفلسطينية المحتلة .

الشركة بدء رأس الثعبان يدور في رأسها بحسب وصف موظفيها ..!!

بالفعل ثلاثة ملايين دينار سنوياً كعملية ربح صافية للشركة أصبحت لا تليق باسمها، فقد أصبحت تنظر للتأمين الصحي للموظف الذي تجرع آلام بناء الشركة وبعض المحفزات البسيطة التي تُمنح من أقل الشركات إلى موظفيها، حيث بدأت عملية التفكير والتدبير في عملية زيادة ربحها عن طريق تضييق الخناق على موظفيها واستغلالهم ساعات عمل إضافية بمقابل بسيط وما يسموه بـ ( حملات الشركة ) حيث تتواصل عملية الدوام إلى (15 ساعة) متواصلة دون توقف، حيث كان مصرع هذه الأفعال البشعة في وقوع إحدى موظفيها وهو (هشام الأغا) من سكان خانيونس بمرض القلب وسقط داخل أسوار " شركة الاتصالات "، وكانت المكافئة الكبيرة له بعملية إقصاءه وفصله من عمله بالشكل المباشر على الفور ويستمر اتهام موظفي الشركة بأن شركتهم الموقرة تقوم بعملية السرقة من المواطن عبر خطوط الهاتف .

قرابة الثمانين شخص في الشركة تم إقصاءهم وفصلهم قصراً، ورفض سبعة موظفين من المفصولين عملية الإمضاء على إنهاء خدمتهم بداعي أن الشركة لا مبرر لها من هذه الأعمال سوى عملية زيادة ربحها على حساب موظفيها، حيث حاول السبعة المذكورين إحراق أنفسهم بالبنزين على باب الشركة ومنهم ( هاني المقوسي ) وآخرين نتحفظ على أسماءهم، الأمر الذي أثار غضب زملاءهم الموظفين وقاموا بالتستر على الموضوع وامتصاص غضبهم من مدير عام الشركة بقطاع غزة ( أحمد أبو مرزوق ) وقام بإرسالهم إلى مقر الشركة في منطقة حي الشيخ رضوان دون أي عمل يذكر .

نقابة العاملين في شركة الاتصالات تعرضت للرشوة أم التهديد ..!!

العضو النقابي (بهجت حمد) هو من المدافعين عن حقوق العاملين في الشركة، حيث قامت الشركة باستدعائه لأن إحدى العاملين في داخل أسوار الشركة وقاموا بعملية (رشوة) غير مباشرة له، وتمت عملية الرفض منه ليُكون جزاءه الفصل المُباشر القصري والإجباري، ليترأس نقابة العاملين بعدها ( شاكر أبو عجوة ) ليقوم بحل النقابة كاملاً بالاتفاق أو الرشوة أو التهديد مع شركة الاتصالات الفلسطينية .

موقف حكومي متخاذل من قطاع غزة ..!!

م. زياد الظاظا هو وزير الاقتصاد في حكومة قطاع غزة، إما أنه لا يعلم شيئاً تجاه الموضوع، أو أن الموضوع يسير وفق خطة مدروسة في عملية إقصاء الموظفين قصراً من شركة الاتصالات الفلسطينية، حيث توجه عدد من الموظفين العاملين في الشركة للظاظا وكان الفشل الكبير هو الحليف المباشر لهم، قائلاً : لا علاقة لي بالأمر بالمضمون الكُلي، ليضيف إحدى المدراء بالوزارة نفسها ( حلو مشاكلكم مع شركتكم دون شوشرة ) .

الاتصالات الفلسطينية في رام الله، مثل (الأعور) يرى بعين واحدة ..!!

عمار العكر هو المدير العام لشركة الاتصالات الفلسطينية كاملاً في غزة والضفة الفلسطينية، يدعي أنه لا يعرف شيئاً وأن كُل ما بالأمر أنهم يدرسون في إقامة شركة مزايدة وبدء عملية التجريب في شمال قطاع غزة وجنوبها، والتي تهدف إلى إقصاء الموظفين كاملاً وتخفيف أعدادهم بتوظيف عاملين جدد في قطاع الاتصالات براتب يومي (اليومية) دون أي مميزات أخرى، وسلم الأمر لـ (أحمد أبو مرزوق) مدير عام الشركة بمحافظات قطاع غزة، ليبدأ اللعب مع الموظفين على ( البيضة والحجر )، دون أي مساس عادل بحقوقهم ودون أي مراعاة بأن الشركة قد قامت على كاهلهم .

ماذا بعد يا شركة الاتصالات الفلسطينية ..!!

يتساءل الموظفين في شركة الاتصالات بقطاع غزة أن الشركة لا تراعي مجهوداتنا وتحاول إحباطنا بشكل متكرر، وعلمية التضييق بالخناق علينا والتربص لنا عن طريق ضرب الموظفين ببعضهم البعض وتسريب معلومات للإدارة بهدف التسريع من تسريح الموظفين على بند الفصل القصري والإجباري، حيث تردد الموظفين في بداية الأمر من سرد قصتهم لولا وعودنا المتكررة لهم بعدم مساس أسماءهم أمام أحد في هذا التحقيق المكتوب، الذي سوف يكون تقريراً مصوراً في حال اشتد الخناق عليهم أكثر باسم ( كشف الستار على المكشوف ) .

تمت في عملية التحقيق الصحفي تسجيلات صوتية وأدلة مادية ملموسة، ولا ندَّعِي على أحد، ونحن في خطوتنا القادمة ( كشف الستار ) على المكشوف في عملية تقرير مصور.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع