ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
إسرائيل ترفض التعقيب على نبأ قيامها باختطاف مهندس فلسطيني
11/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القدس-ترجمة فلسطين برس- ما زال جهاز الأمن العام [شاباك] يرفض التعقيب على نبأ تناقلته في الآونة الأخيرة بعض وكالات الأنباء في العالم، ولا سيما وكالات أسوشييتد برس[أ. ف. ب]، بشأن إقدام إسرائيل على اختطاف مهندس فلسطيني رفيع المستوى يعمل في محطةالطاقة الكهربائية في غزة ومقرب من حركة 'حماس'، وذلك في أثناء سفره في القطار من مدينةخاركوف في أوكرانيا إلى العاصمة آييف في الليلة الواقعة بين 18 و 19 شباط/ فبراير الفائت.

ووفقاً لوكالات الأنباء الأجنبية نفسها فإن الرقابة العسكرية في إسرائيل أصدرت أمراً يقضي بحظر نشر التفصيلات المتعلقة بهذه العملية. لكن الناطق بلسان وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في أوآرانيا ادعى  (الخميس) أن المهندس نُقل إلى أحد السجون في إسرائيل بعد اختطافه بفترة وجيزة، مؤآداً أن عملية اختطافه غير قانونية وتمت بمساعدة عناصر منأوكرانيا.

والفلسطيني المقصود هو المهندس ضرار أبو سيسي ( 42 عاماً)، وهو من مواليد الأردن، ومتزوج من أوكرانية، ويعمل نائباً لمدير محطة الطاقة الكهربائية في غزة. وقالت زوجته إن جهاز الموساد ،(A.P.) فيرونيكا أبو سيسي ( 32 عاماً)، في مقابلة أدلت بها إلى وكالة الإسرائيلي هو المسؤول عن اختطاف زوجها، مؤكدة أنه 'معتقل في إسرائيل'. وأضافت أنها وزوجها كانا ينويان الهجرة مع أولادهما الستة إلى أوكرانيا، وأن ضرار قدّم طلباً رسمياً للحصول على الجنسية الأوآرانية.

من ناحية أخرى قالت الوكالة إن منظمة 'هموكيد' لحقوق الإنسان في إسرائيل أكدت أن أبوسيسي معتقل في سجن شيكما القريب من مدينة عسقلان [أشكلون]، غير أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي رفض التعقيب على هذا النبأ، كما أن وزارة الخارجية في كل من إسرائيل وأوكرانيا رفضتا التعقيب عليه.

أمّا سوزان أبو سيسي، شقيقة ضرار، فقالت في محادثة هاتفية مع صحيفة 'يديعوت أحرونوت' من بيتها في غزة إن 'العائلة تعرف أن ضرار معتقل في إسرائيل، ولا تعرف لماذا أقدم الإسرائيليون على اختطافه.'

وذكرت صحيفة 'هآرتس'   أن إسرائيل وأوكرانيا تتعاونان فيما بينهما منذ فترة ( 3/11/ 2011 في مجالات أمنية آثيرة، وأن هذا التعاون يشمل إجراء اتصالات دورية بين المؤسستين العسكريتين في الدولتين، وتبادل الزيارات والمعلومات.

وأشارت إلى أن من المتوقع أن يقوم رئيس الحكومة الأوكرانية نيكولاي أزاروف الأسبوع المقبل بزيارة لإسرائيل تهدف إلى مناقشة موضوع زيادة التعاون الأمني، خصوصاً في مجال مكافحة 'الإرهاب' العالمي، مع آبار المسؤولين الإسرائيليين السياسيين والعسكريين.

اختطاف أبو سيسي: «تعاون أمني أوكراني – إسرائيلي وثيق»

وفي سياق تغطيتها لاختطاف المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي في أوكرانيا ونقله إلى  معتقل إسرائيلي، لفتت صحيفة «هآرتس» اليوم إلى أن العلاقات الأوكرانية – الإسرائيلية تعززت في السنوات الأخيرة على الصعيدين السياسي والأمني، بالتوازي مع تعزيز العلاقات الأوكرانية – الأميركية.

وذكرت صحيفة «معاريف» اليوم أن أبو سيسي تم إعتقاله في القطار من قبل رجلي أمن توجها إليه وأظهرا بطاقتهما ومن ثم أقتاداه إلى مكان مجهول، وذلك في إشارة إلى إمكانية أن الاختطاف تم بالتعاون مع أجهزة الأمن الأوكرانية.

وكتب مراسل «هآرتس» للشؤون الأمنية والإستخبارية، يوسي ميلمان، اليوم أن رئيس الوزراء الأوكراني سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل لبحث تعزيز التعاون بين الدولتين. وأضاف أن الدولتين وقعتا قبل عدة أعوام على مذكرات تفاهم للتعاون الثنائي. وأكد أن التعاون بين أجهزة أمن الدولتين يشمل زيارات متبادلة لضباط كبار في الجيشين وتبادل للمعلومات في مواضيع مختلفة. وأشار إلى أن أوكرانيا زودت في الماضي غير البعيد إيران وعدة دول عربية بالأسلحة والعتاد العسكري، إلا أن نشاطها في هذا المجال تراجع بشكل كبير بعد جهود جمة لأجهزة الأمن الإسرائيلية، وزعمها بأن الأسلحة التي تزودها لإيران تصل لفصائل المقاومة التي تهدد إسرائيل وجودياً.

وأشار أيضاً إلى أن أوكرانيا ترفض الإعتراف بحركة «حماس» أو بحكومتها في غزة. وأضاف أن السلطات الأوكرانية تعاون مع وكالة الإستخبارات الأميركية (سي أي ايه) في إطار حملتها على الإرهاب، وسمحت لها العمل على أراضيها والتحقيق مع معتقلين في معتقلات سرية.

 

 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع