ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
أضواء على تعليقات قراء موقع وكالة فلسطين برس بشأن الاستغناء عن عدد من موظفي شركة الاتصالات
11/05/2013 [ 21:22 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – اثارتني حجم التعليقات التي نشرها موقع فلسطين برس لمقال كنت قد نشرته حول عزم شركة الاتصالات الفلسطينيه باقالة كل الموظفين القدامى مقابل تقديم عروض ماليه مغريه لهم من اجل ان يقوموا بتقديم استقالتهم وقد انتهت المدة المعطاه لهؤلاء الخميس الماضي وبدات الاداره سلسه من التهديدات المباشره والغير مباشره لهؤلاء الموظفين بالاقاله وحرمانهم من حقوقهم .

حتى الان لم نسمع موقف وزارتا الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات سواء بغزه او بالضفه الغربيه وخرجت مؤخرا وزيرة الاتصالات بحكومة الدكتور سلام فياض تتحدث عن التخفيض المنوي المطالبه فيه من مجموعة الاتصالات للخدمات ولم تتحدث عن توفير عدد كبير من الموظفين او تبدي موقف مما يجري .

للاسف هذه الشركه المستقويه لا احد يستطيع من الحكومتين ان يدلي برايه باي موضوع المهم انهم يتلقوا الاتاوات من هذه الشركه وهي مخوله بعمل مايحلوا لها ضاربه عرض الحائط كل قوانين السلطه الفلسطينيه ووزارة العمل وتمارس ماتريد بدون ان يوقفها احد فهي اكبر من السلطه لانها تقوم ببيع خدمة الاتصالات نيابه عن شركات الاتصالات في الكيان الصهيوني .

اتصل بي عدد من هؤلاء الموظفين شاكين شركة الاتصالات الفلسطينيه ومطالبين بان اقوم بنشر مايحدث في داخل الشركه وهناك من اتهم وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات في غزه والضفه بالصمت والتواطىء مع نوايا ادارة شركة الاتصالات .

احد الموظفين ابلغني انه تعرض للاستدعاء عدة مرات من قبل ادارة الشركه وتم تهديده بالفصل وعدم دفع أي مخصصات ان لم يقم بتقديم استقالته طواعيه والاستفاده من البرنامج المعروض من قبل ادارة الشركه .

هؤلاء الموظفين استنجدوا بالاتحاد العام للعمال فلسطين واصدر الاتحاد بيان تضامنا معهم وهناك من تحدث مع متنفذين في حكومة غزه وحركة حماس شارحا الخطط التي ترمي اليها ادارة الشركه من توفير عدد كبير من الموظفين ورميهم الى قارعة الطريق بشكل مهين وغير محترم وطالبهم بتحمل مسئولياتهم التاريخيه تجاه هؤلاء الموظفين الذين كانوا بالسابق على كادر الوزراه وتم تحويلهم الى الشركه وينبغي ان يبقى هؤلاء الموظفين على راس عملهم حتى الستين حسب القانون الفلسطيني .

والاجمل من كل ما يحدث التعليقات التي نشرت في موقع فلسطين برس الاغر الشجاع الذي ضرب عرض الحائط كل الإغراءات لشراء موقفه مقابل حفنه من الدولارات ومنع نشر أي مقال على صدره واصر على ان ينشر هذه المواضيع على صدر صفحاته ليقراها الجميع والمعروف بان هذا الموقع من اكثر المواقع الفلسطينيه قراءه على شبكة الانترنت .

وقال المواطن ابوالوليد ابوالقمصان ضمن احد التعليقات ” شركه ومدرائها لا يخافون الله حسبنا الله ونعم الوكيلواخر قال ” لا لقطع الارزاق (لا للارهاب الوظيفي وللعلم بدوا يبعتوا للموظفين اصحاب الاعمار الصغيره كمان وبيقولولهم انوا بالمرحله الجايه ما في مكان بينا الكم وكل واحد يدبر حالوا برزق آخر لكن الموظفين معترضين بالغم من تهديد مبطن من طرف بعض المسؤلين لهم, ولانوا نقابه موظفين الاتصالات شكلها متواطئه ما الها دور بتاتا وتقف موقف المتفرج .

أغيثونا يا اصحاب الاقلام الشريفه وتابعو معنا الاحداث والتطورات اول باول حتي يسمع الراي العام ولعل الله يسخر لنا ناس شرفاء ويقولوا الحق ولا يخافوا لومه لائم الف شكر للاخ العظيم هشام ساق الله ونتمني ان تكون اول المتابعين للتطورات لانو هذه خطط لقطع ارزاق الناس اكتبوا انشروا يا شرفاء الوطن.

ويقول المواطن وليد ياسين ” استقواء واستفراد وتواطؤ ومحاصصة ” ليس الموضوع بعدد الكلمات ولكن العبرة بالتالي: السلطة الفلسطينية من زمان نسيت نفسها وتعاملت مع الحال الفلسطيني وكاننا دولة بنيت على اسس الرأسمال الوطني الحر وضمن اليات السوق الحر وهذا الشئ غير صحيح فنحن لا نزال تحت الاحتلال بامتياز ولا يزال اقتصادنا يعيش (ويسجل معلات نمو ؟؟؟)بالمساعدات والتمويل الغربي والعربي (والنواح المتواصل خير دليل).

هذا المبدأ ويليه بان الدعم اللامحدود من السلطة للشركة في ظل استفرادها ادى بطغمه من مدراءها ومن خلفهم اصحاب الاسهم والحصص بالشركة للاستغوال في تعظيم الارباح.

فالمواطن يدفع باهظًا مقابل الخدمات المقدمة مقارنة بمستويات الدخل ولن بقتصر الامر على المواطن أو الموظف الغلبان انها سياسة من لا يمتون بصلة لهذه الارض وهذا الشعب.

مثال بسيط جدا: أخطات يوما ما وطلبت عبر الهاتف الاستفادة من احد عروض الشركة المدفوعة الثمن وبقيت على استخدامه عدة شهور الى ان اعدت الاتصال بموظفي خدمة الزبائن الكرام والمزوقيين جدا لالغاء الخدمة وعلى مدار دورتين فاتوريتين والخدمة لم تلغى واكيد الدفع شغال رغم تاكيد الموظف بالغائها مما اضطرني للتوجه لمكتب الشركة الاساسى لالغائها. فعند التوريسط تم التفعيل في الحال وعند الالغاء بيدوها الطرشة!!!!!!

ويؤكد مواطن اخر هناك تامر علي الموظفين من قبل الشركة ومن قبل حكومة حماس وهم يعرقلوا قيام نقابة للموظفين شركة الاتصالات هي شركة الي بيجبك هات تعمل علي زيادة الملايين من الاربح باي طريقه لا يهم المهم الارباح وبس ولا يعنيها موظف ولا غيرة الدينار وبس مافيش غيرة شعار الشركه الجديد وكله بتعاون مع افضل منيعرفون الله مع جنود الله في الارض

ويقول مواطن اخر هناك مشاريع يتم تدارسها مع الوزارة ومع اشخاص باعوا انفسهم للشيطان ولملذات الحياة وللكسب غيرالمشروع وهمهم الوحيد هو زيادة الارباح وتقسمها مع الشياطين وكله علي حساب الموظف الي بناء وعمر هذة الشركة وهم يمنعوا قيام نقابه لهم رغم حصولهم علي تصريح بذلك وينفردوا في الموظفين ذون اي غطاء لهم .

وكشف اخر بالتعليقات ان الشركة الجديدة سيتم تمويلها من حماس فقد ساهمت 2 مليون دولار للشركة الجديدة تم دفعها عن طريق موظفين ينتمون لها يتم طرد عدد كبير من الموظفيين الحالين ومن ثم توظف أبنائها بدل منهم.

اما عن الشركة فأنها لم توظف أي موظف منذ 10 سنوات على الرغم من انهاء عن اكثر 350 موظف خلال عشر سنوات , أين المسئوليه من قبل الحكومة و الوزارات ماذا عن الشباب البطاله إذا مثل هذه الشركات لاتوظف فمن يوظف؟ فالموظفين الذين تم تحويلهم من قبل وزارة الاتصالات من غصب عنهم لم يتم عمل عقود عمل مع شركة الاتصالات هم حسب الاتفاقية و الملحق السري حتي سن التقاعد

ويطالب موطن اخر قائلا يجب على وزارة الاتصالات التدخل للجم ادارة الاتصالات ” اعجب من وزارتا الاتصالات سواء في غزة او الضفة العجب كل العجب ان كل دولة لها وزير اتصالات واحد يمثل قطاع الاتصالات اجمع في دولته ولكن نحن في فلسطين والحمد لله اللهم لا حسد لدينا وزيرين اتصالات واحد في الضفة الغربية وواحد في غزة وللاسف لا يمثلوا الا انفسهم وليس لهم اى علاقة بالاتصالات الفلسطينية شركاتها او موظفيها ويقفوا موقف المتفرج على ادارة هذه الشركة تفعل ما تريد دون حسيب او رقيب لذلك اقول اتقوا الله في موظفي هذه الشركة وكونو الى جنبهم ولا تتركوهم وحدهم .

ويطالب مواطن اخر ” يجب على حكومة غزة ان تتدخل.

ويروي احد الموظفين تجربته انا في عام 2006اشتغلت بشركة الاتصالات بغزة بالشيخ رضوان بقسم الاستعلامات وفعلا كان في مشكلة وسمعت ايامها من احد العاملين الثابتين معي انه سيوقفون عن العمل بالشركة لان العدد كبير ومش بحاجه الهم يعني حسبوها انه موظف متلي بشتغل بنظام عقد مؤقت لفترة محدودة افضل لديهم من الثابت لانه راتبه اعلي وفعلا شركة نصب بنصب كانوا يوعودونا بتجديد العقد لفترة اخري لكن لم يوفوا

ووجه احد موظفين الشركه المنوي اقالتهم رسالة الي كل موظف في الاتصالات ” انتم بنيتوا الشركة ولا احد يستطيع ان ينكر ذلك ويجب ان تقفوا هذه المرة وقفة رجل واحد ولا تسمحوا لكل مسئول ان يهددكم .

واخر يضيف كل الكلام لا يفيد في شيء لان ادارة الاتصالات قبل أن تقدم على أي خطوة من هذا القبيل تكون قد وفرت لنفسها الغطاء من دولة شمال فلسطين في رام الله لأنها تدور في فلكها منذ البداية وتوفر غطاءاً أيضاً من دولة جنوب فلسطين في غزة وذلك بمحاباة بعض الأشخاص المشركين بين هذا في غزة وذالك في الضفة

واخر يقول ان هناك تعاون وزارة العمل مع الشركة فقد منعت وزارة العمل تشكيل نقابة للموظفين مما ساعد الشركة فى تهديد الموظفين دون مدافع عنهم وقد خضع عدد منهم لهذا التهديد وترك عمله وبدات الان بسن الخمسين وبعد ذلك ستبدا فى سن الاربعين .

وكنت قد كتبت مقال بعنوان ” أكلوهم لحم ورموهم عظم هكذا شركة الاتصالات الفلسطينيه فعلت مع موظفيها القدامى ” فقد وزعت ادارة شركة الاتصالات الفلسطينيه الاسبوع الماضي ايميل على عدد كبير من الموظفين الذين شاركوا في تاسيس شركة الاتصالات ووضعوا مداميك مجموعة الاتصالات بكافة شركاتها المختلفه عرض بالتقاعد المبكر لهم من اجل التخلص ممن بقى من جيل العاملين المؤسس لشركة الاتصالات الذين تم تحويله مع تاسيس شركة الاتصالات الفلسطينيه .

هؤلاء الموظفين حتى الان لايمتلكوا عقود عمل مع شركة الاتصالات على الرغم من انهم عملوا في البدايات الاولى لشركة الاتصالات حيث تم تحويلهم من قبل وزارة الاتصالات كموظفين بالشركه وكانوا هم سبب نجاح هذه الشركه اعطوها كل وقتهم وجهدهم وفكرهم وعرقهم حتى اصبحت هذه الشركه تربح وتوالدت منها شركات كثيره .

عرض ادارة شركة الاتصالات موجه لحوالي 120 موظف قديم من موظفي شركة الاتصالات من مختلف الدوائر والاقسام وتعرض عليهم عروض مغريه مقابل الموافقه على ترك العمل في الشركه فحسب العرض الموظف اقل من 700 دينار 42 شهر والذي راتبه واقل من 2000 دينار 30 شهر والذي راتبه فوق 2000 دينار 26 شهر كتعويض .

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع