ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
كتب / هشام ساق الله ... هل تستطيع فتح اختيار مرشح للرئاسه يمكن الاجماع عليه
30/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 قرار الرئيس محمود عباس بعدم ترشيح نفسه لولايه رئاسيه قادمه هو قرار قطعي ونهائي وهذا يدعوننا لان نحسم هذا الموقف ويتم الاجماع على شخصية مرشح قادم للرئاسه يمكن الترويج له وتحضيره للانتخابات الرئاسيه القادمه يتمتع فيها هذا الشخص بقبول عام من فتح نفسها ومن كل قطاعات الشعب الفلسطيني ويوافق عليه حلفائها التاريخيين .

دائما اختيار الخليفه لشخص قوي يحظى بحضور واحترام الشارع مهمه صعبه وخاصه وان الرئيس محمود عباس لديه مصداقيه عاليه وجاء بعد رئيس مؤسس للثوره والسلطه الشهيد ياسر عرفات فيصبح هذا الشخص مقارنه بسلفيه بموقف صعب يتوجب ان يتمتع بقدرات عاليه ومصداقيه وشفافيه ولديه خصائص يمكن ابرازها والترويج لها فهذه مهمه صعبه جدا وتحتاج الى تحضير واعداد وحمله اعلاميه تسبق الانتخابات فلن يستطيع احد الترويج لخلف لابومازن او ابوعمار بمدة السماح بالحمله الانتخابيه التي مدتها باقصى الاحوال هي شهر .
 
الخليفه القادم والرئيس المرتقب ستصر اللجنه المركزيه على ان يكون عضوا فيها وان اصرت على هذا الامر هل يوجد من يمكن ان يخلف ابومازن مع الاحترام لجميع الاعضاء فهم جميعا بمستوى واحد ويصعب ان يتم تكبيره احدهم  والترويج له سؤال تساله القاعده الفتحاويه بمجملها والكل يختار ويضع علامات على هذا الشخص الذي يمكن ان يصلح ولكن لايوجد اجماع او حتى تخيل لشخص من داخل هذه اللجنه يمكن الاجماع عليه وهذا يحتاج الى نقاش وحوار حقيقي يتم الاتفاق عليه من داخلهم ثم يبداوا بالترويج له حتى يمكن ان يطرح بشكل قوي كمرشح للرئاسه القادمه .
 
يبدو ان البعض يستطرب ان الرئيس لايريد ترشيح نفسه فبداوا ينظرون الى انفسهم بالمراه كثيرا ويتخيل نفسه هذا المرشح ولكن هل يصلح وهل يلقى اجماع بكل الوطن هل راى هذا الشخص بعض عيوبه بالمراه وشاهد جزء من اخطاء الماضي هل مواقفه السابقه تؤهله من تولي هذا الموقف هل وهو ينظر الى المراه يرى مصلحة الحركه في ترشيحه ام ان هذه العمليه هي مشروع يريد ان يجر كل الشعب لتحقيقه هذه اسئله بريئه نتسائلها معا لكي نصل الى ترشيح الرجل المناسب في المكان المناسب .
 
وهو يقف امام المراه هذا المرشح يتسائل ونحن نتسائل معه هل سيوافق المحيط الخارجي لفتح على ترشيحه ويمكن ان يكون شخصا مقبولا على الفصائل الفلسطينيه وخاصه حماس لذلك جولات التوازن والمواقف المجمله بدء فيها الكثيرون ممن ينظرون الى انفسهم بالمراه بخطوات تجاه الطرف الاخر بجمله من الايحاءات والعلاقات القديمه ولعل المصالحه التي تم التوقيع عليها تخرجهم من بعض الحرج بتبني مواقف ايجابيه تجاه حماس واعطاء وجهات نظر مجمله لها .
 
للاسف هذا بدء ويتم والكل يمسك العصاه من المنتصف في سبيل ان يستكشف مواقف الاخرين قبل ان يعلن عن نفسه وعن رغبته بالتنافس على هذا اللقب وبعض الذين يتوسمون بانفسهم النيه يرسلون المراسيل المباشره وغير المباشره وهناك من يجد قنوات تحيته ومباشره بالضفه والقطاع لجس نبض قيادات من الحركه وحسبما اعرف فان 5 اعضاء من اللجنه المركزيه بداوا رحلة التفكير مع ذاتهم للبدء بخطوات الاعلان عن ترشيحهم مدعومين بتحالفات داخليه وهسات هنا وهناك بعد ان وقفوا امام المراه طويلا واستقر الراي عندهم على تقبل تلك المغامره والفكره واستحسانها ودراسة ابعادها .
 
نقول ان مصلحة الحركه ومصلحة الشعب يتوجب ان تجعلنا نتروى ونطرح الامور على الطاوله وان لانعيش عقدة ان الرئيس القادم يتوجب ان يكون من داخل اللجنه المركزيه الحاليه بل يتوجب ان يكون شخص مناسب يجمع عليه كل الشعب بدون قيود وحساسيات سابقه ويتوجب ان نتشاور مع حلفائنا التاريخين بعملية الاختيار وهذا الامر يجب الاسراع فيه باسرع وقت وعدم تاخير هذا الاختيار .
 
ليتم عقد المجلس العام المقترح والذي تم تحديد ممن سيتشكل خلال وقت قصير يتم نقاش الامر فيه وتشكيل لجنه منه تتولى تسمية هذا الشخص والتصويت والاستفتاء عليه من القواعد التنظيميه باسرع وقت فلا يجوز ترك الامر بيد اللجنه المركزيه والمجلس الثوري وحدهما في حس هذه القضيه الجاده والهامه .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع