ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نواب المجلس التشريعي بميزان دوائرهم الانتخابيه
30/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كتب / هشام ساق الله

 انتهت مدة المجلس التشريعي الرسميه ولم يقم بدوره بسبب احداث الانقسام التي حدثت في مجتمعنا الفلسطيني فقد انقسم الوطن الي تكتلين كبيرين وهناك بعض النواب في حالة الوسط لم يستطيعوا ان يغيروا أي شيء من معادلة الانقسام ولم تصدر أي قوانين عن هذا المجلس وبقي الوضع على ماهو عليه بانتظار الاتفاق بين اطراف الخلاف والوفاق عن دوره القادم لحين اجراء انتخابات جديده ويستلم هذا المجلس مهامه من جديد .

 
كل النواب بكل المحافظات والدوائر لم يقوموا بدورهم على خير وجه ولم يمارسوا مهامهم التي كان يتوجب ان يمارسوها بل اغلبهم قام بدور اجتماعي ليس الا حافظ على بقاء علاقات تربطه بانباء دائرته شاركهم بالافراح والاتراح ووقف الى جانب مصيبتهم وداوم على ان يقوم بعمل أي شيء لخدمة الذين انتخبوه او لم ينتخبوه فكل محتاج الى خدمه يسعى لتحقيق احتياجه وعمل اللازم فيبدا المواطن بالاتصال بالجميع حتى يحقق مايريد وحين ينجز طلبه يبدا بالثناء على الذي قدم له المساعده ويبدا بالهجوم على من تخلى ويتوعد انه لن ينتخبه هكذا كل الناس بعيدا عن التنظيمات والخلافات السياسيه .
 
حدثتني اخت عن الوضع بلبنان وقالت لي بان النائب بالبرلمان اللبناني يعرف كل من يقف معه من ابناء دائرته ويقوم بخدمتهم جميعا والدوله تسهل علاقة النائب بالمواطن ابن دائرته بشكل كبير حتى ان المواطن لايقوم باجراء أي معامله او استخراج حتى اوراق رسميه الا عن طريق نائبه او من ينوب عنه فهذا النائب يقدم الخدمات برضى وعن طيب خاطر رغبه منه برد الجميل لمن انتخبه في هذه الدائره واغلب الدوائر يتم توارثه بين الاباء والابناء والاحفاد لذلك العلاقه متينه وتكون ممتده ولا احد يمكن ان يقصر بخدمة ابناء دائرته الانتحابيه .
 
قلت لها وين نوابنا من هذه القضيه فاغلبهم يتم انتخابهم ويبدوا بنسيان وتغيير جوالاتهم الشاطر فيهم الذي يتنكر لابناء دائرته فالانتخابات لساته مطوله رغم انه يستطيع ان يساعد ولديه صلاحيات يمكن ان يخدم فيها ولكن بالنهايه يتهرب ويغلق هاتفه ولايتواجد بمكتبه الانتخابي او انه يمضي اغلب الوقت بالمركز الرئيسي للسلطه سوء بغزه او بمدينة رام الله حتى لايخدم ابناء دائرته .
 
قبل فتره قيم احد مراكز حقوق الانسان اداء النواب وجميعهم سقط بالاستفتاء الذي اجراه هذا المركز فلم يقدم احد منهم اشياء بسيطه تندرج ضمن البديهيات رغم ان البعض يستطيع ان يقدم ولكنه لايريد يعرفون انهم اكبر من الجماهير وانهم ياتون ببرشوتات لتولي تلك المهام وانهم مخاتير وعناوين تلك الدوائر والكل سيعيد انتخابهم من جديد للاسف هذا مايقوله البعض منهم في انجاز معاملة ابناء دوائرهم وقد سمعت احد المواطنين من الضفه الغربيه يتحدث عن المظاهرات التي تتم ضد الجدار والاصابات التي يتعرض لها المواطنين وغياب النواب عن حضور تلك الاعتصامات او حتى زيارة المرضى بالمستشفيات او بالبيوت .
 
كثيرا من النواب يظهرون بوسائل الاعلام ويقومون بتصدير اخبار عن نشاطات لهم ولكن عددهم قليل منهم لديه  مدير مكتب اعلامي يصدر اخبار بشكل منتظم عن النائب الذي يعمل معه حتى يكون في وسائل الاعلام بشكل مستمر والنائب اخر من يعلم على راي صاحبنا قاعد تحت الشجره ياوهيبه او ان البعض يقوم بتاليف اخبار ومواقف سياسيه يوزعه مكتبه ليكون ضمن الاخبار المحليه وحتى مضمون تلك الاخبار باهت ولايدل على أي شيء ايجابي مجرد انه ينشر عنه خبر في هذا الموقع اوذاك هكذا تعودوا ان يتحدثوا عن بطولات ومواقف بدون مضمون وبدون خدمه حقيقيه لابناء دوائرهم الانتخابيه .
 
انا اتابع اخبار ونشاطات كتلة التغيير والاصلاح والاداء الجماعي الذي يتم في دوائرهم التى انتخبوا بها فحين يزور نائب من حماس ويتفقد المدارس بالامتحانات مثلا يقوم كل النواب بكل المحافظات على الاقل بقطاع غزه بزيارة لتلك المدارس ويتم توزيع صور من قبل مكتبهم الاعلامي ويداومون على اجراء انتخابات ولو بشكل صوري لكتلتهم كل سنه يتم الاعلان عن هذه الانتخابات بوسائل الاعلام اما الكتل البرلمانيه الاخرى فليس لديها أي برامج او أي جهد لافردي ولا عام وهم يتعاملون مع عضويتهم بالمجلس التشريعي حسب ردات الفعل وحسب المواقف السياسيه فهم لايهتمون لا بالاداء ولا بالمواطنين الذين انتخبوهم بدوائرهم ومعظمهم لايسال الا على المهمات الخارجيه ولاسفر للقاء الوفود البرلمانيه بكل انحاء العالم ويتم توزيع تلك المهام من قبل الامانه العامه للمجلس التشريعي وفق تعليمات الاخ عزام الاحمد رئيس الكتله البرلمانيه لحركة فتح .
 
اغلب المواطنين يعرفون من خدمهم او من تهرب منهم ولم يقم بواجبه فالناس لديها وسائل تصويريه عالية الحساسيه تعرف من جاملهم ومن لم يجاملهم ومن قام بواجبه ومن لم يقم وستعاقب كل من تخلف عن القيام بمهامه وصناديق الانتخابات موعدها قريب فلم يتبقى سوى عام لن يستطيع احد اصلاح ماجرى وسيبقى فقط الذي قدم وخدم ابناء دائرته وجاملهم بكل مناسباتهم .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع