ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مؤسسات حقوقية تشكك في جدية تحقيقات حماس بالاعتداءات على الصحفيين
08/05/2013 [ 12:27 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

نددت منظمات حقوقية فلسطينية باعتداء الاجهزة الامنية التابعة لحكومة حماس المقالة بغزة على مسيرة سلمية نظمتها الجبهة الشعبية في محافظة خانيونس امس تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على الشعب السوري.

وطالبت مؤسسة الضمير ومركز الميزان لحقوق الانسلان حكومة غزة بالتحقيق الفوري في هذه الاعتداء، وملاحقة مقترفيه واتخاذ إجراءات جادة لمنع تكراره، وذلك لضمان إعمال وحماية وضمان الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية التظاهر السلمي باعتبارهما حقوق مكفول بموجب القانون الأساسي الفلسطيني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وقالت الضمير أنه ليست المرة الاولى الذي يعتدي أفراد من الشرطة على صحفيين في مثل هذه المناسبات ، وانه في كل مرة يتم فيها الاعتذار ووصف الاعتداء على أنه فردي ودون قرار ، وايضا يتم الاعلان عن تشكيل لجان تحقيق ، ولكن كل هذا لم يضع حدا لتكرار مثل هذه الاعتداءات ،الامر الذي يثير لدينا شكوك بجدية التحقيقات والاعتذارات والمحاسبة.

وحسب المعلومات المتوفرة لدي مؤسسة الضمير والمستندة لإفادة السيد: حسام حسن حماد أبو ستة، أنه عند حوالي الساعة 06:30 مساء نظمت الجبهة وقفة تضامنية تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على الشعب السوري حيث تجمع المشاركون مقابل مكتب الجبهة الكائن بمحافظة خان يونس شارع جمال عبد الناصر بجوار الجامع الكبير، بوجود عدد من وسائل الإعلام وقمنا بتسجيل لقاءات صحفية، وفي هذه الأثناء طلبت شرطة المرور التي كانت تتواجد بشكل طبيعي من المتظاهرين الانتقال مقابل قلعة برقوق، و بالفعل توجهنا هناك حيث بدأنا الهتافات المنددة بالقصف الإسرائيلي للأراضي السورية، وبعد حوالي أقل من دقيقة من تواجدنا أمام قلعة برقوق أقدم عنصران من الأمن بزي مدني دون أن يقوما بالتعريف عن نفسيهما   الطلب من الصحفيين المتواجدين بضرورة  مغادرة المكان و التوقف عن التصوير و طلبوا فض الوقفة و إخلاء المكان مباشرة، فيما دار نقاش ما بين القائمين على الوقفة و العنصرين، دخلت سيارتان للشرطة قاموا بالنزول بالعصى و الهراوات و قاموا بضرب بعض المشاركين عبر استخدامهم الهراوات و أكعاب البنادق و سحب بعض كاميرات الصحفيين و قيامهم بالضرب للصحفيين و الطلب لمغادرتهم من مكان الوقفة.

 وأسفر ذلك قيام بعض الصحفيين بالدفاع عن أنفسهم، موضحا أن أحد المشاركين قد أغمى عليه  بعد تعرضه للضرب على رأسه و سقوط أثنين من المشاركين على الأرض عقب تعرضهم للضرب باكعاب البنادق فيما قامت خلية أخري باعتقال عدد من المشاركين و هم : حجازي أبو شنب و عدنان الفقعاوي من قيادات حزب الشعب بمحافظة خان يونس و اثنين من المشاركين من أعضاء الجبهة و هم : نصر النمس و معن يحيى الغليان.

و جرى نقل ثلاثة إلى مشفى ناصر عرف من بينهم هاشم البيوك الذي تعرض للضرب على رأسه، وترافق ذلك بالاعتداء على عدد من قيادات الجبهة الشعيبة بخان يونس منهم: إبراهيم السيقلي، تيسير أبو شماله، فيما قمنا بإخلاء المكان و التوجه إلى المكتب تفاجئنا بقدوم قوة مدججة بالهراوات و حاولت اقتحام المكتب و الذي قابلة قيام عدد من المتواجدين في المكتب بإغلاق بابه .

وأفاد الصحفي : أحمد نبيل محمد غانم، من سكان مدينة غزة، ويعمل مراسل قناة الميادين، أنه كان برفقة زملائه الصحفيين لتغطية حدث المسيرة التضامنية، فيما شاهد قدوم سيارتين مدججتين بالعناصر الأمنية احداهما لشرطة حفظ النظام و التدخل و الأخرى للمباحث العامة  حيث انتشرت هذه القوة بين المشاركين و عملوا على فض التظاهرة السلمية بالقوة المفرطة باستخدامهم الهراوات، مؤكدا تعرض بعض المشاركين للضرب و نزف الدماء من رؤوسهم.

كما يؤكد أنه في أثناء فض الشرطة للتظاهرة السليمة توجه المصور: عبد العزيز محمود العفيفي، يعمل  بوكالة سكرين إلى سيارة العمل  اعترضه شرطي مرور و قام بسحب الكاميرا التي كانت بحوزته بالقوة أسفر عن تكسيرها، وعقب ذلك  توجهنا إلى مقر المباحث العامة بخان يونس لاسترجاع ما تم مصادرته حيث تم احتجازنا برفقة عدد من الزملاء الصحفيين وهم عبد العزيز العفيفي، إياد البابا، محمد أبو طه، و بعد حوالي 40 دقيقة اقتادتنا سيارة شرطة إلى مركز شرطة القرارة،وتم تسليمنا الكاميرات وقدم ضابط برتبة مقدم اعتذاره عن هذا السلوك الصادر من الشرطة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع