ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
اعلام حماس بين الشعوذة والحقيقة
30/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : شكري الفاخوري

ان حركة حماس ومنذ انطلاقتها قد تبنت الخطاب الديني في التنظير لافكارها وفي طرح سياساتها على الساحة الفلسطينية وكذلك ايضا في استقطاب الافراد والجماهير الفلسطينية وحتى العربية وقد نجحت حماس في استخدام الخطاب الديني لابعد الحدود وقد استفادت منه اكثر مما نتصور وذلك لنجاعة هذه الاداة وحساسيتها وتأثيرها علينا نحن المسلمين

ان تبني الخطاب الديني من اجل الدعوة ومن اجل الاصلاح امر لا ضير فيه بل هو محبب من الله عز وجل واظن انه واجب على كل من يستطيع ان يوظف هذا الخطاب من اجل تحقيق اهداف شريفة مثل تحرير فلسطين.ولكن لابد ان ننوه هنا ان هذه الاداة الفعالة اذا ما استخدمت بمكر ودهاء يستطيع مستخدمها ان يقلب الحق باطل والباطل حق وستكون عليه وبال يوم ان يلاقي خالقه,
ان افضل من استخدمو الخطاب الديني في حياتنا الواقعية واستفادوا منه  هم المشعوذين والدجالين فأدوات الدجال هي عبارة عن القليل من الحقيقة والكثير من الايات القرآنية والاحاديث وجمهور متعطش للخروج من ازماته.وبهذه الادوات يستطيع المشعوذ ان يسيطر على عقول الناس حتى الناس الذين هم على قدر من التعليم والثقافة.
ان اعلاميين ومنظرين حركة حماس ومن قبلهم الاخوان المسلمين  يستخدمون الخطاب الديني باسلوب المشعوذين والدجالين . فقد رأيناهم ابان الانقلاب الاسود في غزة يرفعون راية لا اله الا الله وهي راية حق ورأيناهم يقتلون ابناء شعبهم تحت لواء هذه الراية وهناك الكثير من الامثلة على استخدام الخطاب الديني من اجل تحقيق اهداف حزبية ليس لها علاقة بالدين الاسلامي. واريد هنا ان اتطرق للهجمة الاعلامية التي تقوم بها حماس منذ توقيع المصالحة للافراج عن ما يسمى بالمعتقلين السياسيين فنراهم بكل وقاحة يستخدمون الخطاب الديني من اجل حشد الجماهير ضد السلطة الفلسطينية فنراهم يصفون هؤلاء المعتقلين بصفات الصحابة ويستخدمون الايات القرآنية والاحاديث في وصف حالهم.وينسون او يتناسون ابناء حركة فتح الذين تم قتلهم وبتر اطرافهم بفتاوى شيطانية.
ان المتفحص لاعلام حماس بشكل جيد سيدرك بكل سهوله ان هذا الاعلام لا يختلف عن الشعوذة في شيء فكلاهما له نفس الاهداف من قلب الحقائق وتحقيق مآرب شخصية وكلاهما يستخدم نفس الادوات من خطاب ديني موجه وجمهور يعاني من مشاكل يسعى للتخلص منها .
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع