ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
أكلوهم لحم ورموهم عظم هكذا شركة الاتصالات الفلسطينيه فعلت مع موظفيها القدامى
29/04/2013 [ 14:48 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – وزعت ادارة شركة الاتصالات الفلسطينيه الاسبوع الماضي ايميل على عدد كبير من الموظفين الذين شاركوا في تاسيس شركة الاتصالات ووضعوا مداميك مجموعة الاتصالات بكافة شركاتها المختلفه عرض بالتقاعد المبكر لهم من اجل التخلص ممن بقى من جيل العاملين المؤسس لشركة الاتصالات الذين تم تحويله مع تاسيس شركة الاتصالات الفلسطينيه .

هؤلاء الموظفين حتى الان لايمتلكوا عقود عمل مع شركة الاتصالات على الرغم من انهم عملوا في البدايات الاولى لشركة الاتصالات حيث تم تحويلهم من قبل وزارة الاتصالات كموظفين بالشركه وكانوا هم سبب نجاح هذه الشركه اعطوها كل وقتهم وجهدهم وفكرهم وعرقهم حتى اصبحت هذه الشركه تربح وتوالدت منها شركات كثيره .

عرض ادارة شركة الاتصالات موجه لحوالي 120 موظف قديم من موظفي شركة الاتصالات من مختلف الدوائر والاقسام وتعرض عليهم عروض مغريه مقابل الموافقه على ترك العمل في الشركه فحسب العرض الموظف اقل من 700 دينار 42 شهر والذي راتبه واقل من 2000 دينار 30 شهر والذي راتبه فوق 2000 دينار 26 شهر كتعويض .

سبق ان قدمت ادارة شركة الاتصالات عروض افضل قبل عدة سنوات للموظفين الذين وافقوا على ترك العمل واخذوا هذه المبالغ ومعظمهم قام بصرفها بسبب عدم توفر فرص عمل في قطاع غزه وجزء منهم وخاصه الفنيين وافقوا على العوده مقابل اجر يومي لايتجاوز نصف ماكانوا ياخذوه في ظروف عمل صعبه جدا .

شركة الاتصالات الفلسطينيه تريد ان توظف موظفين جدد بدل هؤلاء الموظفين الذين سيتم تحويلهم الى التقاعد المبكر مقابل اجور اقل وتتخلص من كل الموظفين القدامي الذين يعرفوا ماضي وتاريخ الشركه ومدراءها الكبار الذين يقودوا الشركه في هذه الايام فهناك من يريد ان يطوي صفحة الماضي .

وهناك تفكير لدى ادارة الشركه بانشاء عدة شركات وهناك افكار لهذه الشركات يتم وضعها من قبل المدراء الكبار في شركة الاتصالات حتى يصبح كل واحد منهم مدير للشركه ويشارك في ارباحها وياخذ راتب مضاعف عن الذي ياخذه وبالنهايه الهدف من تلك الشركات تقليل المصاريف وزيادة الارباح لدى هذه الشركه .

حسب ماعلمت فان هناك توجه لانشاء شركة من الدائرة الفنيه والخاصه باعطال الهواتف والانترنت سيتم نقل هذا الملف بكامله الى هذه الشركه الجديده مقابل مبلغ يتم الاتفاق عليه ضمن الخصخصه التي تنوي عملها شركة الاتصالات الفلسطينيه كما فعلت مع تاسيس شركة ريتش وكذلك حضاره الخاصه بالانترنت .

هناك رسائل يتم توجيهه من قبل الادارة العامه لشركة الاتصالات تحمل تهديد مبطن للعاملين بالضغط عليهم لاحالتهم الى التقاعد المبكر من خلال الحديث عن هيكليات جديده للشركة سيتم تجميد عمل عدد من الموظفين وابقائهم بدون أي مهام تذكر في الشركه لمن لا يوافق على التحول الى التقاعد بخاطره .

عدد من الموظفين الذين هم مرشحين للتقاعد حسب حسابات الاداره يقولوا بانهم لن يخرجوا الى التقاعد فقد شاهدوا في السابق ماحدث لزملاءهم الذين لم يجدوا أي عمل او شيء يفعلونه والاموال ستصرف بالنهايه وبعدها سيفتحوا ايديهم وياكلوا من اللحم الحي اذا ماحدث .

وجميعهم لن يوافقوا على هذا التقاعد المبكر الغير مبرر في ظل البطاله العاليه وخاصه ان شركة الاتصالات ومجموعتها تربح كل عام وتزيد ارباحها من سنه لاخرى وكذلك ممتلكاتها وعملها وحسب القانون فان الموظف يبقى في عمله ومهمته حتى يصل الى سن الستين .

هذه الشركه المستقويه لا احد يقوم بمراجعتها سواء وزارة الاتصالات في غزه او الضفه الغربيه وتقوم بتنفيذ مخططات من اجل اقصاء هؤلاء الموظفين وتحويلهم الى البطاله بعد ان ساهموا بتاسيس هذه الشركه وزيادة ارباحها طوال السنوات الماضيه .

صحيح اكلوهم لحم ورموهم عظم هذا مايقوله هؤلاء الموظفين المرشحين للتقاعد المبكر غصبن عنهم وضمن خطه وضعت من اجل تحجيمهم والتضيق عليهم من اجل ان يتقاعدوا لاخلاء المجال امام احضار شباب صغار اقل مهنيه ومستوى ففي الاداء من اجل توفير مبالغ ماليه كبيره على الشركه و حتى يبقى المدراء الكبار ويزيدوا ارباح اصحاب الاسهم ويزيدوا رواتبهم ونسب مكافئاتهم كل عام

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع