ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
فتح: حرية القائد مروان البرغوثي وآلاف الأسرى أساس للسلام والاستقرار
15/04/2013 [ 11:36 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

أكدت حركة فتح المضي بالعمل على إطلاق حرية الأسرى كمنهج وطني شامل، كأساس للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة. وشددت على أن لا شرعية لمحاكم الاحتلال وقراراتها بحق المناضلين الفلسطينيين.

 واعتبرت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة لمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاعتقال عضو اللجنة المركزية للحركة النائب في المجلس التشريعي مروان البرغوثي، اعتقال سلطات الاحتلال للمناضلين من أجل الحرية والحكم عليهم، أو حجز حريتهم تحت ما يسمى الاعتقال الإداري، إجراءات باطلة لا شرعية لها ومخالفة للقانون الدولي كالاحتلال نفسه.

وجاء في البيان: 'إن السلام والأمن في المنطقة القائمين على حلول وفقا لقرارات الشرعية الدولية وإرادة الأمم الحرة يقتضيان التزام إسرائيل باستحقاقات عملية السلام، ومنها إلغاء قرارات الاعتقال الإداري وإطلاق حرية جميع الأسرى المعتقلين، ووقف الاستيطان، والانسحاب من أراضي دولة فلسطين والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس، كما أقرتها الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة'.

وحيّت فتح القائد مروان البرغوثي، كما حيّت صمود الأسير سامر العيساوي وأسرى معتقلين منذ أكثر من ثلاثين عاما في سجون الاحتلال، وأكثر من أربعة آلاف أسير بعضهم قضى نصف عمره في المعتقلات.

وقالت في بيانها: 'إن القائد الأسير البرغوثي المعتقل منذ أحد عشر عاما، والأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام كأطول مدة في تاريخ الأسرى في العالم، وصمود أسرى فلسطينيين لأكثر من ثلاثين عاما في معتقلات الاحتلال، والأسرى الشهداء يجعل منهم رموزا وطنية، نفاخر بهم الشعوب والأمم الحرة، وإضاءة نوعية لسجل كفاح شعبنا العظيم من أجل الحرية والاستقلال'.

وأضافت أن التضامن العالمي الرسمي والشعبي الذي حظي به القائد الأسير مروان البرغوثي كرمز وطني لحركة التحرر الوطنية الفلسطينية، ومناضل من أجل الحرية والعدالة الإنسانية، يعني أن العالم يعتبر قرارات المحاكم الاسرائيلية وإجراءات سلطات الاحتلال باطلة، وأن كل المناضلين المقاتلين من اجل الحرية هم أسرى، وأن على إسرائيل إطلاق حريتهم بعد توقيع الاتفاقيات معها كاستحقاق'.

 ورأت الحركة أن إستراتيجية وطنية فلسطينية وعربية كفيلة بوضع قضية حرية الأسرى في مركز القضية الفلسطينية، ودعت لوضع آليات عمل منتظمة وممنهجة لنقل هذه القضية الى المحافل الدولية لتشكيل محور ضغط عالمي على حكومة الاحتلال، بالتوازي مع تفعيل آليات النضال والمقاومة الشعبية في الوطن.

ودعت جميع القوى الفلسطينية للالتقاء على حرية الأسرى كهدف وطني، تماما كما كان للأسرى دورهم العظيم والمخلص والصادق في تقديم صورة مثالية للوحدة الوطنية بتقديمهم وثيقة الوفاق الوطني، تحت شعار شركاء في الدم شركاء في القرار'.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع