ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الحاجة أم ابراهيم بارود تحتضن نجلها بعد أكثر من ربع قرن من الفراق
09/04/2013 [ 02:48 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

"الحمدلله اني شفتك قبل ما أموت", عبارات خرجت على لسان والدة الأسير ابراهيم بارود وهي تعانقه بدموع فرح سقطت على وجنتيها بعد 27 عاماً قضاها في السجون الاسرائيلية, ألم ومعاناة اعتصرت قلبها خلال هذه السنوات الطويلة, ولكنها اليوم عاشت فرحة لا توصف.

ورغم الاشتياق والانتظار الطويل لاحتضان نجلها الذي منعها الاحتلال الاسرائيلي من احتضانه كل هذه الفترة, كان أول مكان اصطحبته اليه هو الصليب الأحمر والذي اعتادت على الاعتصام فيه هي وجميع أمهات الأسرى كل أسبوع... لتقول له:" 27 عاماً وأنا لم أنقطع أسبوعاً واحداً من المجيء لهذا المكان وأدعو الله أن يتم الافراج عنك وعن جميع الأسرى ولأوصل معاناتكم لجميع أنحاء العالم".

أم ابراهيم قالت وعيونها تبرق من الفرح :" أنا أعيش فرحة لم أشعر بها طيلة فترات حياتي, بعد عذاب عشته في انتظار ابني الأكبر".

وأكدت على أن الاحتلال الاسرائيلي يتعمد أسر المدافعين عن وطنهم, مبينة أنه مهما حاول ذلك لن يستطيع أن يوقف الجهاد والمقاومة, موضحة أن الاحتلال اعتقل ابنها المجاهد, ولكن خرج بعده الالاف من المناضلين.

وتمنت أم ابراهيم أن تعود فرحتها على كل أمهات وزوجات الأسرى وأن يفرج الله عن أبنائهم, مبينة أنها أبت الا أن تشاركها أمهات الأسرى فرحتها بخروج ابنها, موضحة انه ابن فلسطين وليس ابنها فقط.

ابراهيم الذي لم يتوقف لحظة عن استقبال التهاني في مقر الصليب الأحمر اليوم والذي توجه اليه فور خروجه من السجن بين أنه أراد أن تكون لحظات فرحه الأولى في المكان الذي خصص لايصال معاناة الأسرى.

وأضاف:" منذ أن رأيت أبناء شعبي غمرتني فرحة كبيرة, أزالت كل لحظات العذاب والألم التي عشتها في سجون الاحتلال

وأكد بارود أن الشعب الفلسطيني يستحق كل التضحية,شاكراً كل من جاء لاستقباله,مؤكداً أن الاستقبال الرائع يدلل على أن الشعب يستحق ما فعله من أجله.

وأكد بارود على أنه لابد أن يأتي يوماً يتحرر فيه جميع الأسرى طالما أن هناك نساء صابرات.

وشدد بارود على أن الأسرى بحاجة الى الافراج عنهم بالطريقة المعروفة من خلال أسر جنود اسرائيليين, موجهاً التحية لكل من ساهم في اتمام صفقة شاليط خاصة الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل خروج الأسرى.

يذكر أن الاحتلال الاسرائيلي اعتقل الأسير بارود عام 1986، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، كما قضى أكثر من 7 أعوام منها في العزل الانفرادي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع