ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
عائلته تتهم أطباء بالاهمال
حكاية مريض تعفنت جراحه وبقي ينزف حتى فارق الحياة بمشفى الشفاء بغزة
27/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - فلسطين برس - طالبت عائلة المواطن حسن عبد الفتاح الحناوي ، وزير الصحة  في حكومة حماس بغزة باسم نعيم بالتحقيق الفوري في عملية الإهمال الطبي التي أدت إلى وفاة والدهم في  مستشفى الشفاء بمدينة قطاع غزة.

 وقالت العائلة في بيان لها , أن والدنا  دخل مستشفى الشفاء بغزة  بتاريخ 3/5/2011 , أثر تحويله من  مستشفى كمال عدوان نتيجة وعكة صحية اعتقدنا أنها بسيطة وذلك حسب ما رأيناه عليه أودت  به فيما بعد إلى المبيت ستة ايام في كمال عدوان بعدها  دخل في غيبوبة تامة على اثر تشخيص خاطئ للمرض وعلاج زائد وليس في محله تسبب أيضا في وقف عمل الكليتين, علما انه لم يكن يعاني من أي مشكلة في كليتيه' وفق بيان العائلة .

وأضاف البيان :' حسب تقارير أطباء آخرين تم عمل غسيل كلوي ثلاث مرات إلا أن استأنفت الكليتين عملهما شبه الطبيعي, ليكتشفوا مرة أخرى وجود ورم على الكبد لم يستطيعوا علاجه لدخوله مرحلة التقرحات وقد أبلغنا الأطباء منهم ( د. محمد بشير زغبر . ح. عماد الكحلوت , د. نهاد ابوسمرة ) في بدايتها إلا أنهم استخفوا في الأمر إضافة إلى انه قمنا بإحضار فرشة طبيبة ومواد الغيار لأننا كنا نناشدهم  إلى أن حدثت تقرحات في جسده ومن كثر مطالبنا لهم احضروا طبيب جراح لعمل تنظيفات أولية وأثناء الغيار له وبعد يومين بدأت بظهور آثار العفن ورائحة كريهة , ويوم 20/05/2011 طلبنا من الدكتور محمد زغبر إحضار طبيب جراح لمعاودة لكشف على التقرح , وحضر الجراح ب 23/05/2011 ولم يكن في قسم الباطنة اية مستلزمات للغيار  ليحضر مرة أخرى 24/05/2011 وكنا قد طلبنا منهم بتحويله لمستشفى الوفاء لوجود أخصائيين  لمثل تلك الحالة , وتم تحويله وقد حضر مندوب من مستشفى الوفاء للمعاينة وقد قام بالحديث مع المريض وطلب من الأطباء  عمل إجراءات معينة للتقرح ومنهم الدكتور نهاد ابو سمرة وقال لهم خلال نصف ساعة سيكون المريض جاهز للنقل , وحضر الطبيب الجراح وعمل غيار لوالدنا وبدون بنج وهو يصرخ وقد فتح فتحة أسفل ظهره بطول 15*10 سم  وقام بتضميدها وقال لزملائه انه عملية الغيار والتنظيفات متأخرة المفترض قمتم بها من قبل  وضمد الجرح وتركه بعدها حدث نزيف امتلأت منه فرشة السرير وقلنا للحكيم والدنا ينزف قال لنا ماذا افعل هذا اثر عملية الغيار  وهذا طبيعي لاننا قمنا بازالة خلايا ميته وقال عليكم بالضغط على مكان النزيف وعملنا مثلما طلب , الا انه النزيف لم يتوقف على   العكس تسارعت وتيرته ويتجلط خارجا , فطلبنا من الحكيم إحضار الطبيب ليرى والدنا ولكن تجرد الحكيم من كل معاني الإنسانية ولم يحرك ساكنا الا ان اتى الطبيب أخيرا وبعد ساعتان ونصف من النزيف الحاد ولكنه لم يكن الطبيب الذي عمل الغيار فذاك انتهت مدة دوامه , قام بوضع غيارات جديدة إلا ان والدنا استمر بالنزيف ولم اشعر انه احدا اهتم بما يكفى لينقذ حياة والدنا فكيف تهون عليهم حياة وروح غالية علينا  اذ انه لم يقوموا بإعطائه أية وحدات من الدم لتعوض ما فقده خلال 3 ساعات من النزيف والذي اغرق السرير والغرفة دما إلى ان فارق الحياة '.

وقال بيان العائلة :' طلبنا عرضه على الطبيب الشرعي وعرضنا على الطبيب الشرعي مجريات الحدث وقد قال وبالحرف الواحد ان إهمال طبي قد وقع وعمل تقريره واثبت  فيه مكان ووقت الاهمال' .

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع