ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
'منظمة التحرير' تدعو إلى توسيع المقاومة الشعبية للتصدي للاستيطان والتهويد
30/03/2013 [ 10:49 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

دعت منظمة التحرير الفلسطينية اليوم السبت، إلى توسيع المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال والاستيطان والتهويد، وذلك في بيانات صحفية لدوائر فيها لمناسبة ذكرى يوم الأرض السابعة والثلاثين.

وحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا، الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافه السياسية إلى توسيع المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي وسرقة الأرض الفلسطينية وتعزيز التضامن الشعبي مع قرى بلعين ونعلين وبيت أمر وبيت لقيا وصفا ورافات وقبيا وجورة الشمعة ونزلة عيسى وغيرها العشرات من القرى المهددة أراضيها للمصادرة، موجهاً في الوقت ذاته 'التحية لجماهير شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة على ووقفتها النضالية الكبيرة في حماية الأرض الفلسطينية وتصديها للاستيطان'.

وقال: إن 'شعبنا الفلسطيني لا يزال يواجه عبر احتجاجاته السلمية ومقاومته الشعبية وهو يحيي ذكرى يوم الأرض سياسة التطهير العرقي ومصادرة الأراضي، والعدوان الإسرائيلي الذي يتواصل بكافة أشكاله ضد شعبنا الأعزل، وأن حكومة نتنياهو لا تزال ماضية في خططها العنصرية الرامية إلى ترحيل وتهجير الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم وشق الطرق الالتفافية وإقامة المستوطنات وتوسيعها والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري الذي يصادر آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، ومصادرة مساحات شاسعة من أراضي مدينة القدس بالقوة العسكرية أو من خلال شراء الأراضي بالتزوير والنصب والاحتيال ضاربة بعرض الحائط كل الأصوات الدولية المنادية بوقف الاستيطان'.

من جانبه، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد جميع القوى والهيئات والمؤسسات الوطنية الفلسطينية إلى النهوض بمسؤولياتها في يوم الأرض وتحويل فعالياتها إلى حركة جماهيرية واسعة 'باعتبار هذا اليوم يجسد الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في أرض وطنه في مواجهة ما يتعرض له هذا الوطن من أطماع عدوانية استيطانية تستهدف تحويل الفلسطينيين الى غرباء في وطنهم من خلال مصادرة الأراضي وزرعها بالمستوطنات والمستوطنين ومن خلال محاصرتهم بجدران الفصل وأنظمة الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس ، التي يمارسها  الاحتلال بين المواطنين الفلسطينيين أصحاب الحق التاريخي في أرضهم ووطنهم وبين المستوطنين، الذين يسيطرون على الأرض تحت حماية سلطات وقوات الاحتلال'.

وأضاف أن سياسة حكومات إسرائيل تقوم على أساس السيطرة على أوسع مساحة ممكنة من الأرض في الضفة الغربية بأقل عدد من السكان والسيطرة على منابع المياه وأحواض المياه الجوفية وتحويلها لمنفعة الاستيطان والمستوطنين في 'محاولات يائسة لتحويل الضفة الغربية إلى جليل جديد، ما يفضح الطبيعة الكولونيالية للسياسة التي تمارسها إسرائيل في الأراضي المحتلة بعدوان 1967، ويفضح مناوراتها السياسية القائمة على  كسب المزيد من الوقت من أجل استكمال  مشروعها في تسمين الكتل الاستيطانية وتوسيع ما يسمى بمجالها الحيوي ومن أجل عزل القدس وتغيير توازنها الديمغرافي على طريق تهويدها وتحويل مواطنيها الفلسطينيين إلى أقلية هامشية فيها واستكمال  تهويد الاغوار الفلسطينية وزرعها بالمستوطنات ومن خلال إصرارها على مواصلة بناء جدران الفصل العنصرية للحيلولة دون قيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة'.

ودعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى تطوير أساليب النضال الوطني ومواجهة مخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلية وفق خطة وطنية متفق عليها تجمع كافة الجهود الفلسطينية وتفعل الجهود العربية، وتحشد المناصرة العالمية لقضية شعبنا.

وأشارت الجبهة إلى إن مخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلية 'تقوم على مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لصالح غول الاستيطان، ولفرض الوقائع على الأرض، فهي حكومة الاستيطان التي تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية والإنسانية'.ودعت الجبهة الى المزيد من التحرك الجماهيري على الأرض، مثمنة جهود المقاومة الشعبية والقرى الافتراضية التي اعطت نموذجا للمقاومة الشعبية الذي اربك الاحتلال وفضح سياسته أمام العالم أجمع.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع